kayhan.ir

رمز الخبر: 143662
تأريخ النشر : 2021December26 - 20:30
كاميكازات مدمرة جديدة لإيران..

الاعلام الصهيوني : مسيرة شاهد الانتحارية خطرة وتشكل تهديدًا أكثر جدية على اسرائيل

*ايران ابتكرت طريقة جديدة لإطلاق الطائرات المسيرة تكون على شكل مجاميع

 

*منصة الإطلاق الجديدة التي استخدمت في مناورات ايران الأخيرة تتألف من خمسة مثبتات يمكن تركيب المسيرات عليها

 

*جنرال صهيوني: ايران قادرة على اطلاق مئات الصواريخ لتدمير مفاعل ديمونا خلال ثوان وصاروخنا النووي يستغرق 9 دقائق للوصول الى ايران

 

*وزير صهيوني سابق: "إسرائيل" غير جاهزة لتلقّي أكثر من 1000 صاروخ في اليوم مهاجمة ايران كمن يضرب رأسه بالجدار

 

 

 

طهران-كيهان العربي:- كتبت صحيفة صهيونية أن منصات الإطلاق والطائرات المسيرة الإيرانية الجديدة تشكل تهديدًا أكثر جدية مما كانت عليه في الماضي ، وأن هذا سيكون تهديدًا جديدًا في أي صراع مستقبلي.

 وافادت صحيفة جيروزاليم بوست في تقرير عن عرض طائرة "شاهد 136" المسيرة ومنصة اطلاقها في المناورات الايرانية الاخيرة  في جنوب البلاد ، ان ايران ابتكرت طريقة جديدة لإطلاق الطائرات المسيرة على شكل عمليات إطلاق متعددة أو جماعية.

وكتبت صحيفة جيروزاليم بوست في عددها  امس الأحد عن الطائرة الانتحارية "شاهد -136" في تقرير لـ"سيث فرانزمان" أن صور منصة اطلاق الطائرات المسيرة الإيرانية الجديدة نُشرت في الفضاء الإلكتروني ووسائل الإعلام الإيرانية خلال الأيام القليلة الماضية. تم دمج الطائرات المسيرة التي تحمل اسم شاهد -136 بصواريخ في مناورة أجريت في إيران الأسبوع الماضي ووصفت إيران هذا النوع من الطائرات المسيرة بأنها طائرة مسيرة انتحارية وهذا يعني أنها تطير مباشرة إلى الهدف وتدمره بنفسها .

وكتبت صحيفة جيروزاليم بوست ، "نحن نعلم الآن أن شاهد-136 موجودة وليست مجرد طائرة بدون طيار كاميكازي ، ولكن إيران ابتكرت طريقة جديدة لإطلاق الطائرات  المسيرة على شكل طائرات مسيرة متعددة أو جماعية." الطائرات  المسيرة هي تقنية جديدة تستخدم طائرات بدون طيار متعددة لضرب هدف يمكن أن يؤثر على الدفاع الجوي.

في الماضي ، كانت تكنولوجيا الطائرات المسيرة تحتكرها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وعدد من الدول الأخرى ، ولكن الآن إيران والصين وقدرات اخرى في مجال المسيرات دخلت اللعبة. واستثمرت إيران بكثافة في تكنولوجيا طائرات الكاميكازي بدون طيار. وتشير التقارير الأخيرة في مركز أبحاث ألما إلى أن حزب الله قد يكون لديه حوالي 2000 طائرة بدون طيار ، يعتمد الكثير منها على نماذج إيرانية.

وكتبت الصحيفة أن منصة الإطلاق الجديدة التي كشفت إيران النقاب عنها في مناورتها الأخيرة تحتوي على خمس طبقات يمكن تركيب الطائرات بدون طيار عليها. ويمكن أيضًا تركيب منصة الاطلاق على ظهر شاحنة. وتسمح منصة الاطلاق الايرانية الجديدة لطائرة شاهد -136 المسيرة  بإخفائها فضل عن وضع خمس طائرات بدون طيار في هذه الأنواع من الشاحنات.

هذا و قال الوزير الإسرائيلي السابق دانيئيل فريدمان، امس الأحد، إن "أردنا أن نهاجم إيران فهو كمن يضرب رأسه بالجدار".

وفي تعليق على تغريدة حول "الاستعدادات الإسرائيلية لشنّ هجوم على إيران، بأنّ سلاح الجو يُجري تغييرات على عمليات تدريب الطيارين المقاتلين والملاحين، قال فريدمان: ان "تهاجم إيران هو كمن يضرب رأسه بالجدار".

وأضاف أنّه "ليس لدى "إسرائيل" الجاهزية لتلقّي أكثر من 1000 صاروخ في اليوم، والأفضل لها أن تواصل دسّ رأسها في التراب".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية اعتبرت، السبت، أن "مناورات حرس الثورة والجيش الإيراني ومحاكاة مهاجمة مفاعل ديمونا، هي في إطار الحرب النفسية، وإعلان نيّات من جانب إيران".

وقال معلّق الشؤون العربية في "القناة الـ 13" الإسرائيلية، حيزي سيمانتوف، إنه "وفقاً لتقارير من إيران، فلقد أُفيدَ بأن الإيرانيين، في إطار المناورات العسكرية لحرس الثورة والجيش الإيراني طوال هذا الأسبوع، ناوروا بحسب ادّعائهم على (محاكاة) مهاجمة ما سمّوه الموقع في ديمونا، وإطلاق صواريخ نحوه".

و خلال مناورات "الرسول الأعظم" الإيرانية، "تم قصف مجسّمات تحاكي مواقع حساسة ومصيرية، للكيان الصهيوني".

وأضافت الوكالة أن "المناورات شملت محاكاة استهداف منشأة ديمونا النووية".

من جهة اخرى قال المحلل العسكري لكيان الاحتلال الصهيوني، ان مسؤولي هذا النظام اصابتهم الدهشة من موقف ايران الثابت في مفاوضات فيينا.

وعلى هامش زيارة مستشار الامن القومي الاميركي "جاب ساليفان" الى الاراضي الفلسطينية المحتلة وبداية جولة مفاوضات جديدة لرفع العقوبات، في فيينا اليوم الاثنين. وكتبت وسائل الاعلام الصهيونية، ان مسؤولي تل ابيب يعلمون ان تاثيرهم محدود على القرار  الاميركي في المفاوضات، ومن جانب آخر فان اسرائيل وفي حال ان المفاوضات في فيينا تفشل سوف لا تفكر في هجوم عسكري ضد ايران وسيستمرون في اجراء سياسة "نذير الحرب في الظل".

وحسب موقع غرب 48 فقد افادت صحيفة "يديعوت احرونوت" في تقرير، ان كابينة نفتالي بينيت تسعى لاقناع واشنطن انه اذا فشلت المفاوضات مع ايران فلا تعهد بالبين ان لا تتجه الامور في المنطقة نحو الحرب.

ويقول المسؤولون الصهاينة؛ ان الاميركيين يعلمون جيدا انه اذا لم يتوصلوا لسبيل حل في المفاوضات فان  الاسرائيليين ستطلق ايديهم لاتخاذ موقف لمواجهة البرنامج النووي الايراني حتى تصل الى شن هجوم عسكري وتشهد المنطقة حربا شاملة.

واستطردت الصحيفة؛ وحسب المحافل الاسرائيلية، ان المعادلة اذا لم تاخذ مجراها فان اميركا ستسعى لتجنب حرب ليس في مصلحتها، ولذا تريد ان تصل المفاوضات لنتيجة. ولكن لابد من اقناع اميركا بعدم التوصل لاتفاق  مع ايران، ومن هنا على الادارة الاسرائيلية في علاقتها مع اميركا ان تصل لطريق غير الحرب لايقاف البرنامج النووي الايراني كي لا يسارع الايرانيون بامتلاك السلاح النووي.

وافادت "يديعوت احرونوت"؛ واذا لم يتم التوصل لاتفاق ستستمر  الحرب في الظل، ويسعى الصهاينة ان لا يتجهوا صوب الحرب، حتى ان قائد  القوات الجوية للكيان الصهيوني "تامير بار"، وفي حوار مع الصحيفة، قد ادعى ان اسرائيل مستعدة لهجوم على المنشآت النووية الايرانية الا ان نفتالي بينيت قال بصراحة ينبغي ان لا يتقول القادة العسكريون في ظل هذه الظروف بهكذا اقاويل.

وصرح احد الخبراء في طهران ان القائد الجديد للقوات الجوية لكيان الاحتلال "تامر بارانه اذا لزم الامر فنحن على اهبة الاستعداد لمهاجمة المنشآت النووية الايرانية!

واكد هذا المصدراي حماقة هذه ! فهل نسي الشعار الذي  كانوا يرددونه من النيل  الى الفرات، فيما بلغ بهم الامر اليوم ان يضعوا الحائط اليهم حفظا لارواحهم!

وقال: قبل اسبوع قال جنرال  صهيوني انه حتى سلاحنا النووي لا اثر له في مواجهة ايران، لان صاروخنا النووي يستغرق 9 دقائق للوصول الى ايران، فيما بامكان ايران ان تطلق من قواعدها في المنطقة خلال 40 ثانية وفي اعلى سقف في دقيقتين مئات الصواريخ لتدمير مفاعل ديمونا النووي باسرائيل، واثر هذه التفجيرات النووية لديمونا ستكون تل ابيب وحيفا اثرا بعد عين!

ونفس هذا الجنرال  الصهيوني كان قد قال ان ايران تمتلك نظاما راداريا مجهزا ومتطورا للغاية يغطي سماء المنطقة برصده فلا يخفى عنه اي طائر.

واستطرد الخبير: فما هذه التخرصات التي يطلقها هذا القزم؟! وما هذا التهريج اذن؟!

واستذكر هذا الخبير مقولة لشخص في منامه رأى انه يتناول اطول شريط للماكرونا في العالم، فاستيقظ واذا به قد ابتلع نصف محزم لباسه!