kayhan.ir

رمز الخبر: 143594
تأريخ النشر : 2021December26 - 20:11
مطالبة بمغادرة بعض القوى سياسة العجز والوهن والحسابات الخاطئة..

"الجهاد الإسلامي": نحتاج لوحدة وطنية تُعيد ترتيب الأولويات على قاعدة المقاومة

"*حماس": الهبة الجماهيرية لشعبنا ستهزم المستوطنين وحكومتهم الفاشية

*"الأجنحة العسكرية" للمقاومة بغزة تطلق مناوراتها المشتركة "الركن الشديد 2"

*الاحتلال يرضخ للمقاومة بإخلاء مستوطنة خوفا من تصعيدها!

غزة – وكالات : قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، يوسف الحساينة، امس : "لقد آن الأوان لمغادرة سياسة العجز والوهن والحسابات الخاطئة والعودة للبدايات ومقاتلة الشر الصهيوني الجاثم على ارضنا بلا هوادة".

وأضاف د.الحساينة :"يجب العمل على وحدة وطنية في الميدان تقلب الموازين وتعيد ترتيب الأولويات من جديد على قاعدة المقاومة والمواجهة".

وتابع قائلاً :"نوجه التحية لأهلنا في سبسطية وبرقة وهم يواجهون الموت الزاحف نحوهم من عصابات المستوطنين بكل شجاعة وبسالة".

بدوره وجه القيادي في حركة حماس، عبد الحكيم حنيني، بالتحية لجماهير الشعب الفلسطيني البطل التي هبت للدفاع عن أرضنا وبلداتنا في غرب نابلس، والتي لا زالت ميادينها تشهد الاشتباكات والمواجهات مع جيش العدو وقطعان المستوطنين.

ودعا حنيني "جماهير شعبنا في الضفة والقدس وكل مكان لمؤازرة برقة والتخفيف عنها في المعركة التي تخوضها دفاعا عن شعبنا ومقدساتنا".

وأكد أن "المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة هي القادرة على ردع المستوطنين ووقف عدوانهم، وما عمليات إطلاق النار التي ينفذها ابطالنا في الجلمة وبرقة إلا رسالة أولية وعلى العدو أن يستعد لمعركة شاملة مع كافة أبناء شعبنا لدحر الاحتلال والاستيطان واقتلاعه من جذوره".

من جهتها أعلنت الأجنحة العسكرية التابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، امس الأحد، انطلاق مناوراتها العسكرية المشتركة، الثانية من نوعها، وذلك لرفع الجاهزية العسكرية.

وقالت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية (تضم معظم الأذرع العسكرية للفصائل) في بيان عسكري: إن هذه "التدريبات ستستمر لعدة أيام في مواقع وميادين التدريب بمشاركة فصائل المقاومة كافة".

وتابعت: "من المقرر أن يشهد التدريب المشترك العديد من الأنشطة التدريبية والفعاليات العسكرية لتبادل الخبرات بين جميع فصائل المقاومة؛ لتحقيق التجانس، وتوحيد المفاهيم، وسرعة تنفيذ المهام بكفاءة واقتدار".

وأشارت إلى أن هذه التدريبات ستختتم بمناورة "الركن الشديد 2"، العسكرية المشتركة، الهادفة إلى رفع الكفاءة والجاهزية القتالية لفصائل المقاومة لمواجهة التحديات المختلفة.

 

وشدد البيان على: أن "المقاومة الفلسطينية ستبقى الركن الشديد للشعب الفلسطيني ومقدساته".

ويُعد هذا التدريب المشترك، الثاني من نوعه، حيث أطلقت "الغرفة المشتركة"، في كانون أول/ديسمبر 2020 مناورات عسكرية مشتركة، لفصائل المقاومة، وذلك للمرة الأولى، تحت اسم "الركن الشديد".

من جانب اخر رضخت قوات الاحتلال الصهبوني للمقاومة الفلسطينية عبر إخلاء مستوطنة حومش، خوفا من تصعيد الأخيرة، وفق ما أكدته هيئة البث الإسرائيلية الرسمية "مكان".

وقالت الهيئة الإسرائيلية، إن "القيادة السياسية الإسرائيلية أوعزت للشرطة الإسرائيلية بعدم السماح بإقامة مبان جديدة في مستوطنة حومش، والتي تقع على أراض فلسطينية ما بين مدينتي نابلس وجنين بالضفة الغربية، وهدم المنازل التي أقيمت عليها".

وأكدت أن "إسرائيل" تتخوف من محاولة حركة حماس إشعال الضفة الغربية، وعملها على إبقاء قطاع غزة هادئا، موضحة أن تدشين مستوطنة جديدة في حومش، والتي تم إخلاؤها في العام 2005، "يعني معاودة اندلاع مواجهات جديدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين".