kayhan.ir

رمز الخبر: 143526
تأريخ النشر : 2021December25 - 19:37

"الجهاد الاسلامي": الفشل "الإسرائيلي" في المحافل الدولية نتيجة طبيعية لجرائمه بحق فلسطين

غزة – وكالات : أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أحمد المدلل، أن الفشل الذي مني به الاحتلال "الاسرائيلي" في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، باقرار قرار يقضي بإلغاء اعتماد ميزانية لجنة تقصي الحقائق التي شكلها مجلس حقوق الإنسان بعد عدوان الاحتلال في أيار/مايو 2021، يأتي نتيجة طبيعية للحقائق التي أصبحت واضحة أمام مسمع ومرأى العالم كله والجرائم الفظيعة التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

وقال القيادي المدلل خلال حديث لـ" فلسطين اليوم" إن "الجرائم المركبة التي ينفذها العدو الصهيوني بشكل يومي من اعتقال وهدم واستيطان وتجويع وحصاره المستمر لأبناء شعبنا في قطاع غزة، وأمام التقدم  في ثتبيث الرواية الفلسطينية التي تؤكد حضور الشعب الفلسطيني وقوته في أرضه الذي يحتلها العدو الصهيوني، أصبح العالم عاجزاً على غض نظره عنها كما كان سابقاَ".

وأضاف :" أن هذا الفشل الذي لحق بالاحتلال، يؤكد مجدداً بأن العدو الصهيوني، وبكل ما أرتكبه على مدار (73 عاماً) لم يستطع بها اخفاء الوجود الشعب الفلسطيني ، أو أن يكسر إرادته بالتنازل عن حقوقه إبدا بممارسة نضاله المشروع ومقاومته التي كفلتها له الشرائع والمواثيق الدولية "

من جهتها اعتدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي على المتضامنين مع أهالي حيّ الشيخ جرّاح في القدس، رفضاً لقرار إخلاء العائلات الفلسطينية من منازلها.

وتصدّى شبّان فلسطينيون لقوات الاحتلال عند مدخل قرية عنزة غربيّ جنين، حيث اندلعت مواجهات في شارع جنين نابلس، بعدما كثّفت قوات الاحتلال انتشارها العسكري في محيط قرى المنطقة.

هذا وأصيب 53 فلسطينياً أمس بجروح وحالات اختناق، إثر مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت مصادر فلسطينية أنّ من بين الإصابات 7 بالرصاص المعدني المغلّف بالمطاط، و43 نتيجة الاختناق بالغاز المسيّل للدموع، و3 بسبب السقوط، في أثناء الهرب من نيران قوات الاحتلال الإسرائيلي.

من جانب اخر رصد تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية ما أسماه “تعاظم قدرات حركة حماس العسكرية”، التي تعتمد فيها على الدروس التي تعلمتها خلال جولات الحروب المتتالية التي شنتها "إسرائيل" على القطاع خلال السنوات الماضية.

وأشار التقرير إلى أن الحركة تحاول استثمار حالة الهدوء النسبي القائم التي تبعت اتفاق وقف إطلاق النار عقب  انتهاء الحرب في مايو/أيار الماضي، لإعادة تسليح ذاتها ليس فقط في قطاع غزة، بل في الضفة الغربية أيضاً.

 

وقالت "يديعوت" إن الحركة تعلمت من دروسها في التعامل مع "إسرائيل"، وهي تستعد بالفعل لحربها القادمة معها، وهذه المرة على نطاق أوسع يشمل احتجاز جنود وربما مدنيين، بحسب زعم الصحيفة، التي استندت على ما وصفته بـ"تحليل المعطيات"، فضلاً عن مضاعفة قدراتها العسكرية في مجال إطلاق الصواريخ لمديات أبعد من تلك التي استخدمتها في الحرب الأخيرة.