kayhan.ir

رمز الخبر: 143510
تأريخ النشر : 2021December24 - 20:25
بفضل جهود العراق..

عبداللهيان: نشارك في جولة المفاوضات المقبلة مع السعودية في بغداد

طهران- كيهان العربي:- اشاد وزير الخارجية حسين امير عبداللهيان بجهود رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي ووزير خارجيته فؤاد حسين في استضافة الجولة المقبلة للمفاوضات مع السعودية.

وورد على حساب عبداللهيان الشخصي في موقع اينستاغرام يوم الخميس في الاشارة الى محادثاته مع نظيره العراقي فؤاد حسين ضمن زيارة الاخير لطهران: بفضل مساعي السيد فؤاد حسين ورئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي نشارك في الجولة المقبلة للمفاوضات مع السعودية في بغداد.

وأثنى على الجهود الحميدة التي تبذلها الحكومة العراقية لازالة سوء التفاهم وعودة العلاقات بين ايران والسعودية الى وضعها الطبيعي.

واضاف: إن العلاقات بين ايران والعراق مترابطة وفاعلة ومتجذرة كما ان عدد السائحين بين البلدين تجاوز 4 ملايين شخص سنويا وهو احصاء فريد، وبشكل اجمالي يرتبط البلدان بعلاقات طيبة واستراتيجية في جميع المجالات.

وتابع: سيزور وزير الطرق وبناء المدن بغداد الاسبوع  الحالي وعازمون على تنفيذ المشروع السككي بين شلمجه والبصرة بأسرع وقت ممكن وهو مايساهم في تنمية الزيارات وتبادل السلع والترانزيت بين ايران والعراق.

ولفت الى إجراء محادثات حول إلغاء تأشيرات الدخول بين البلدين بشكل عام، مؤكدا اتخاذ ايران خطوات تمهيدية حول هذا الموضوع.

هذا اعتبر وزير الخارجية ، الوصول الى وثيقة وجدول اعمال موحد في الجولة الاخيرة لمفاوضات فيينا بانه كان تقدما مهما، واصفا في الوقت ذاته مواقف بعض الدول الاوروبية خاصة فرنسا في هذه المفاوضات بانها لم تكن بناءة.

وفي مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره العراقي فؤاد حسين يوم الخميس في طهران قال امير عبداللهيان في الرد على سؤال حول المفاوضات في فيينا بين ايران ومجموعة "4+1": لقد توصلنا بعد مرحلتي الجولة الاخيرة من المفاوضات الى وثيقة وجدول اعمال موحد وكان ذلك تقدما مهما. نحن لم نر في المفاوضات مواقف بعض الدول الاوروبية خاصة فرنسا بناءة، لذا نامل من الجانب الفرنسي المساعدة بدور بناء وان يتحقق ما هو متعلق بالشعب الايراني بصورة واقعية.   

واضاف: ان المشكلة الثانية المتعلقة بالدول الاوروبية الثلاث هي انها لم تبد من نفسها اي مبادرة جديدة في المفاوضات عمليا. في المفاوضات المليئة بالتحديات مع الدول الاوروبية الثلاث ومجموعة "4+1"، نجحنا في الحصول على موافقة شفهية من جميع الاطراف لادراج وجهات نظر ايران في المسودة التي ستناقش خلال الاسبوع القادم. مورا وبوريل يسعيان لتركيز دورهما بجدية بصفة منسقين ونحن نرى دورهما ايجابيا. كما ان الجانب الاميركي يبعث بعض الرسائل بصورة غير خطية الى داخل الاجتماعات ويتلقى الردود اللازمة على ذلك.

واكد وزير الخارجية بان ايران تتابع المفاوضات في فيينا بحسن نية وجد واضاف: انه على الاطراف الاخرى الا تشكك بانها لو ارادت اعطاء نقطة والحصول على 10 نقاط مقابل ذلك فان ايران لن ترضخ لمثل هذا الامر. وثيقتنا هي الوصول الى الالتزامات التي اشارت اليها جميع الاطراف.

وقال امير عبداللهيان: ازاء قولهم "اننا قلقون من تقدم البرنامج النووي الايراني" نقول بصوت عال لو اردتم تبديد القلق الذي يساوركم فان جميع اجراءات الحظر المتعلقة بالاتفاق النووي يجب رفعها. لو ابدت الاطراف الاخرى الارادة الجادة من نفسها حينها يمكننا التحدث عن عودة جميع الاطراف الى التزاماتها في اطار الاتفاق النووي، ومن الطبيعي ان ايران ستعود عن خطواتها التي اتخذتها ازاء الخطوات السلبية التي اتخذها الطرف الاخر والاطراف الغربية،واشاد وزير بمواقف روسيا والصين الداعمة لايران في طاولة المفاوضات في فيينا.

ومن جهته، أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أنَّ "حالة التوتر بين واشنطن وطهران تؤثّر على العراق".

وبيّن عبداللهيان أنه "انطلاقاً من مصلحتنا الوطنية، نتباحث مع أصدقائنا في واشنطن حول العلاقات الإيرانية الأميركية"، مشيراً إلى أنه "من الأفضل أن يكون هناك محادثاتٌ مباشرةٌ بين الإيرانيين والأميركيين". وتابع أنَّ "العراق يعتقد أنَّ هناك مشكلة في محادثات 4+1 لأنَّها تجري عبر وسيطٍ".

وفيما يتعلّق بالانسحاب الأميركي من العراق، أعرب وزير الخارجية العراقي عن اعتماد بلاده على "الاتفاق الذي وقعناه مع واشنطن واتفقنا فيه على انسحاب القوات الأميركية القتالية في نهاية هذا العام"، موضحاً أنَّ "وجود المستشارين والمدرِّبين هو على أساس الاتفاق بين أميركا والعراق".

ولناحية التحقيقات المشتركة بين البلدين في اغتيال الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، قال وزير الخارجية العراقي إنَّ "لجان التحقيق أنهت بعض الملفات، وهناك ملفاتٌ أخرى باقية"، مؤكداً أنَّه "سيكون هناك لجانٌ مشتركةٌ، والجانبان سيستمران في التعاون من أجل كشف التفاصيل".

وأشار إلى أنَّ الحديث مع نظيره الإيراني "تطرّق إلى علاقاتنا مع أميركا، وحول انسحاب القوات الأميركية من العراق". وبخصوص العلاقات بين إيران والسعودية، أعلن حسين أنَّ "العراق لعب دوراً في دعم الحوارات التي جرت بين السعودية وإيران".

وأمل الوزير العراقي عقد الجولة الخامسة من الحوار بين طهران والرياض قريباً.