kayhan.ir

رمز الخبر: 143506
تأريخ النشر : 2021December24 - 20:21
خلال اطلاق 16 صاروخاً باليستياً متزامناً في المرحلة الاخيرة من مناورات الرسول الاعظم..

قائد الحرس: المناورات رد جاد وحقيقي وميداني على تهديدات الكيان الصهيوني وتحذيره من ارتكاب أي حماقة

العميد حاجي زادة: صواريخنا الباليستية لها القدرة على المناورة في اتجاهات مختلفة مما يجعل رد العدو صعبًا للغاية

 

*صواريخ عماد، قدر، سجيل، دزفول وذوالفقارتصيب اهدافها وتدمر مواقع العدو التي تمت محاكاتها بدقة تامة

 

 

طهران- كيهان العربي:- أكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي ان مناورات الرسول الأعظم (ص) رد جاد وحقيقي وميداني على تهديدات الكيان الصهيوني وتحذيره من ارتكاب أي حماقة.

واضاف سلامي في تصريح ادلى به امس الجمعة على هامش اقامة المرحلة الأخيرة من المناورات قائلا: اذا بدر ادنى خطأ من مسؤولي الكيان الصهيوني فسنقطع أيديهم.

ولفت اللواء سلامي الى ان ما يميز بين العمليات العسكرية الحقيقية والتدريبية هو تغيير زوايا إطلاق الصواريخ فقط.

وشدد على أن مناورات الرسول الاعظم (ص) التي شهدت مشاركة الطيران المسير الهجومي والصواريخ البالستية تمكنت من تحقيق اهدافها بالكامل.

من جهته أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري، ان مناورات الرسول الأعظم كانت رداً على التهديدات الإسرائيلية الأخيرة.

وأقيمت المرحلة الأخيرة من مناورات "الرسول الأعظم 17" جنوب البلاد، بإطلاق متزامن لـ16 صاروخا باليستيا على هدف محدد مسبقا بحضور كبار قادة القوات المسلحة كرئيس الأركان العامة اللواء باقري والقائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء حسين سلامي.

وقال اللواء باقري في تصريح على هامش المناورات: تم التخطيط لهذه المناورات مسبقا، لكن التهديدات العديدة والجوفاء للمسؤولين الإسرائيليين في الأيام الأخيرة أدت الى إجراء هذه المناورات في هذا الوقت حيث كانت واحدة من أنجح المناورات الصاروخية للجمهورية الإسلامية الإيرانية حتى الآن.

وأضاف: كما ستظهر الصور للعالم أجمع، انطلقت أنواع مختلفة من الصواريخ بشكل متزامن ودقيق من اتجاهات مختلفة ولكن نحو هدف محدد، ودمرت الهدف المحدد بشكل كامل من مسافة بعيدة. هذا جانب من القوة الصاروخية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. أي أن الـ 16 صاروخا التي أصابت الهدف في وقت واحد هي جزء صغير من مئات الصواريخ التي يمكنها في وقت واحد إصابة وتدمير أي هدف للجهة التي تفكر بمهاجمة إيران.

وأكد قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري العميد امير علي حاجي زادة، ان الصواريخ الباليستية الايرانية لها القدرة على المناورة في اتجاهات مختلفة مما يجعل رد العدو صعبًا للغاية.

وفي تصريح ادلى به امس الجمعة على هامش المرحلة الاخيرة من مناورات الرسول الاعظم (ص) السابعة عشرة باطلاق عدد كبير من الصواريخ الباليستية في منطقة الصحراء الوسطى في ايران، قال العميد حاجي زادة: من الصعب جدًا توجيه الصواريخ الباليستية لضرب المنظومات الدفاعية ويمكن أن تصل الاصابة إلى نسبة صغيرة، لكن بهذا العمل اصبحت مئات المليارات من الدولارات تقريبا انفقها أعداؤنا عديمة الجدوى ولم يعد لها قيمة بعد الآن.
وشدد قائد القوة الجوفضائية بالحرس الثوري على أن الأعداء لم يعد بإمكانهم التنبؤ من اي جهة ستطلق الصواريخ وأين ستضرب، وقال: لأن السرعة النسبية للصواريخ الدفاعية والصواريخ الباليستية تقترب من بعضها البعض بسرعة حوالي 15-20 ماخ، وإذا لم يتمكن الأعداء من معرفة النقطة المقبلة ومعادلة المسار، فسيكون أمامهم مشكلة صعبة للغاية.
"واختتم قائلا : تمكنا من توجيه الصواريخ الباليستية للتحرك والمناورة في اتجاهات مختلفة، وهذه الظاهرة تجعل عمل العدو صعبًا للغاية.

كما أكد وزير الخارجية حسين امير عبداللهيان ان مناورات الرسول الأعظم (ص) تدل على العزم الراسخ للجمهورية الاسلامية في الدفاع عن حياض الوطن والرد المدمر ضد الأعداء.

وقال وزير الخارجية في تدوينة على اينستغرام نشرها امس الجمعة : لطالما كانت الجمهورية الإسلامية الايرانية كدولة مقتدرة، وتدعو للسلام والاستقرار الإقليميين، وان مناورات الرسول الاعظم (ص) ، بالإضافة إلى كونها تجسيدًا لعزمنا الراسخ على الدفاع بقوة عن الوطن الإسلامي وردًا مدمرا ضد أعداء هذه الأرض والمياه، تنطوي على رسالة أخوة وأمن للدول الصديقة والمجاورة.

واطلق حرس الثورة في المرحلة الأخيرة من مناورات الرسول الاعظم (ص) السابعة عشرة، 16 صاروخًا باليستيًا من مختلف الفئات بصورة متزامنة حيث نجحت في تدمير الأهداف المحددة مسبقًا.

وكانت الصواريخ بعيدة ومتوسطة وقصيرة المدى.

وفي هذه المرحلة من المناورات الصاروخية تم اطلاق صواريخ من طرازات عماد، قدر، سجيل، دزفول وذوالفقار، وتم إصابة وتدمير مواقع العدو التي تمت محاكاتها بدقة تامة.

وتزامنا مع اطلاق الصواريخ، قامت 10 مسيرات هجومية للقوة الجو-فضائية للحرس الثوري بتدمير الاهداف المحددة مسبقا.

وتتميز المرحلة الاخيرة من مناورات الرسول الاعظم (ص) الـ17 بتنفيذ قدرة الصواريخ ذات الوقود الصلب لاجتياز المواقع المحصنة للعدو، وتوجيه الضربات والاصابة المتزامنة، والارتقاء بمستوى الجاهزية القتالية للحرس الثوري.