kayhan.ir

رمز الخبر: 143456
تأريخ النشر : 2021December24 - 20:04
مؤكدا ان السيادة الوطنية خط احمر..

العامري محذرا : العراق لن يكتب له الاستقرار إذا لم تخرج "القوات الأجنبية"

*"الفتح": الإطار التنسيقي والتيار الصدري سيشكلان الحكومة المقبلة

*تقرير أميركي: المقاومة العراقية مستعدة لطرد الولايات المتحدة بالقوة

بغداد – وكالات : حذر رئيس تحالف الفتح في العراق هادي العامري، من عدم استقرار العراق في حال عدم خروج القوات الأجنبية.

وقال مكتب العامري في بيان، إن "رئيس تحالف الفتح استقبل، في مكتبه ببغداد، السفير الياباني في العراق كوتارو سوزوكي وتم بحث العلاقات بين العراق واليابان، وسُبُل الارتقاء بها إلى ما يُلبِّي طموح كلا الشعبين الصديقين".

وثمن العامري بحسب البيان "الدور الياباني المهم في المنطقة"، مثنيا "على مواقف الحكومة اليابانية في دعم استقرار العراق وترسيخ المسار الديمقراطي فيه".

واكد العامري أن "موقفنا واضح من تواجد القوات الاجنبية، فالسيادة الوطنية خط احمر"، محذرا "من عدم استقرار العراق في حال عدم خروج هذه القوات نهاية العام الحالي".

وبين العامري أنه "في حالة احتياج العراق الى مستشارين اجانب لاغراض التدريب والمشورة يجب ان يكون وفق الدستور والقوانين العراقية النافذة وبشفافية عالية".

من جانبه اشاد السفير الياباني بـ"تحمل العراق لدوره الاكبر في استقرار دول المنطقة"، لافتا الى ان "بلاده مستمرة بدعم العراق في جميع المجالات".

وذكر ان "العالم يتابع المشهد العراقي ويتطلع لحلحة الازمة السياسية في الساحة العراقية وفق الطرق الديمقراطية".

 من جهته أكد الإطار التنسيقي للقوى الشيعية في العراق، أنه والكتلة الصدرية سيشكلان سويةً الحكومة المقبلة.

وقال المتحدث باسم تحالف الفتح أحمد الأسدي في تصريح متلفز إن “الإطار التنسيقي والكتلة الصدرية كلاهما سيشكلان الحكومة المقبلة”.

واضاف رداً على سؤال حول ثبات موقف زعيم التيار الصدري من حكومة الأغلبية، أن “مقتدى الصدر وفي كثير من المواقف التي كان الجميع يتوقع ان الصدر سيذهب باتجاه اليمين، قام الصدر بالاتجاه يساراً؛ لأنه رأى أن مصلحة الناس تتوقف عندها، لذلك الحكومة القادمة سيتم تشكيلها من الإطار والصدريين معاً”.

بدورها شدّدت الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة العراقية على "شروط المقاومة بعدم السماح لوجود أي جندي أجنبي على الأرض العراقية".

ولفتت التنسيقية إلى أن "المدربين الأميركيين وقوات التحالف الدولي أثبتوا فشلاً ذريعاً وبالتجربة في العراق"، مضيفةً أن "تدخل القوات الأجنبية في الملف الأمني له دور تجسسي مشبوه على عمل المؤسسات الأمنية".

كما أوضحت التنسيقية أن "مهمة سلاح الجو الأميركي في العراق هي الدفاع عن أمن الكيان الصهيوني والتجسس على المقاومة"، مشيرةً إلى أن "انسحاب القوات المحتلة لكي يكون حقيقياً يجب أن يكون كاملاً من كل الأراضي العراقية".

من جاتب اخر اصدرت مجموعة من فصائل المقاومة العراقية تحذيرا من استعدادها لحمل السلاح ضد الوجود العسكري الأمريكي في العراق إذا بقيت القوات الأمريكية في البلاد بعد انتهاء مهلة نهاية العام للعمليات القتالية التي كشف عنها الرئيس جو بايدن خلال الصيف.

ونقلت مجلة نيوزويك في تقرير عن هيئة تنسيق المقاومة العراقية قولها إن أعضاءها "يراقبون عن كثب مدى الالتزام، بنتائج ما يسمى بجولة الحوار الاستراتيجي التي جرت بين واشنطن وبغداد في تموز الماضي".

واضافت " إن المجلس لم يؤمن بجدية الاحتلال والتزامه بسحب القوات المقاتلة من العراق وفق الجدول الزمني المقرر ، ولكننا "ملتزمون بإعطاء المفاوض العراقي فرصة لطرد الاحتلال الاميركي من ارضنا النقية بالوسائل الدبلوماسية ، لكن منذ ذلك الحين لم نر حتى الآن أي مظاهر للانسحاب رغم أن 42 يومًا فقط تفصلنا عن 31/12/2021".

وشددت رسالة تنسيقية المقاومة على اننا " نؤكد أن أسلحة المقاومة الشريفة التي تم الحديث عنها كثيرا في الأيام الماضية وأصر البعض على توريطها في الخصومات السياسية الأخيرة ، ستكون جاهزة لتفكيك أوصال الاحتلال بمجرد أن تحين اللحظة والموعد النهائي التي تنتهي بعد الساعة الثانية عشرة من مساء 31/12/2021 ".