kayhan.ir

رمز الخبر: 143436
تأريخ النشر : 2021December22 - 20:10

سيناريو مرعب ينتظر "اسرائيل"!

 

 

التهديدات التي يطلقها "بنيت" ووزير حربه حول ضربة لايران تستهدف منشآتها النووية خلقت حالة من  الرعب والخوف في الوسط الاسرائيلي الرسمي والشعبي اكثر مما هو في ايران او غيرها من الدول.

 ومن الطبيعي جدا ان يكون الامر كذلك لان الكيان الصهيوني  وكما واضح للجميع لا يستطيع ان ينفذ هذا الهجوم المزعوم الا بموافقة سيدته اميركا وعليه وقبل كل شيء ان يحسب رد الفعل جراء  هذا الاجراء الاحمق الذي لم يكن ضرره فقط على كيانه بل على كل المنطقة، لان "النار ان  اندلعت فهي ستأتي على الاخضر واليابس". وفي هذه الحالة يمكن التاكيد ان التهديدات الصهيونية لم تكن سوى بالونات هوائية فارغة.

وقد جاءت ردود الفعل على تهديدات الاحمق "بنيت ووزير حربه من الداخل الاسرائيلي والتي حذرت فيه هؤلاء المجرمين ان لا يسلكوا هذا السبيل، كما اكد ذلك احد الجنرالات الصهاينة الكبار وهو المتقاعد اسحاق بريك من ان هناك "سيناريو مرعب ينتظر "تل ابيب " في اي حرب مقبلة بسبب عدم استعداد الجيش وقادته، وعلى نفس المنوال علق موقع ميدل ايست مونيتور البريطاني في تقرير له ووفقا لما حذر منه "بريك" ان السيناريو الاكثر رعبا هو اطلاق 3000 صاروخ باتجاه الكيان في اي معركة قادمة، واستند الموقع في  تقريره على ان فصائل المقاومة  في سوريا واليمن والعراق وبالاضافة الى حزب الله لبنان وحركة حماس في قطاع غزة باطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة بحيث  يكون متوسط  العدد منها 3000 صاروخ يوميا على الكيان الغاصب فضلا عما سيكون عليه الرد الايراني الصاعق.

ونستخلص مما تقدم وحسب المعلومات التي ذكرت  انه وفي هذه الحالة لابد للكيان الغاصب ان يفكر وبجدية تامة من ارتكاب هذه الحماقة خاصة وان اميركا اليوم هي تعمل بالضد من هذا الامر اي انها سوف لن تقف مع الكيان في رؤيته الهوجاء،  وكما اشارت اوساط اعلامية وسياسية وفيما اذا ارادت "اسرائيل" ان تتجاوز كل القوانين الدولية وتذهب بعيدا للوصول الى هذا الهدف  فانها تحتاج الى اكثر من سنتين  من التدريب والاستعداد العسكري واللوجستي لكي تستطيع ان ترتكب هذه الحماقة، خاصة وان كل التقارير  الاستخبارية العسكرية الاسرائيلية والاميركية والمعاهد والمواقع المختصة بهذا المجال قد اجمعت ان "الجيش الصهيوني غير مستعد لحرب متعددة الجبهات"  لانه اليوم هو عاجز عن مواجهة الاحتجاجات الفلسطينية وحالات الطعن الذي يتعرض له جنوده كل يوم فكيف به وهو يريد ان يواجه دولة مثل ايران؟.

واخيرا فعلى القادة الصهاينة ان يعودوا لرشدهم لان أي حرب جديدة ستدخلهم في نفق مظلم وسيواجهون من المشاكل والصعوبات خلال الحروب  السابقة قد تكون لاشيء بالمقارنة مع تداعيات المواجهة المستقبلية، وليس فقط ذلك بل نؤكد انه وفي حال ارتكابها لعدوان على طهران ستكون النتيجة بحيث يتساءل العالم اين هي "اسرائيل".