kayhan.ir

رمز الخبر: 143294
تأريخ النشر : 2021December20 - 20:28
ردا على مزاعم مستشار الأمن القومي الأميركي..

متحدث الخارجية: لم تكن هناك اي محادثات مباشرة مع اميركا خلال الاشهر الاخيرة

* ردودنا في الاجواء العسكرية والامنية على اي عدوان صهيوني ستكون مدمرة

 

*العلاقات بين ايران وحركة "انصار الله" راسخة والمحادثات مع السعودية لم تشهد تطورا

 

طهران-كيهان العربي:- قال المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زاده، لم تكن هناك محادثات مباشرة مع اميركا خلال الأشهر الأخيرة فيما يتعلق بمفاوضات فيينا، تلقينا بعض الرسائل المكتوبة وغير المكتوبة من نائب الأمين العام لخدمة العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا حول المفاوضات تم الرد عليها على الفور.

وجاءت  تصريحات خطيب زاده هذه امس الاثنين في مؤتمره الصحفي ردا على مزاعم مستشار الأمن القومي الاميركي بايصال رسالة مباشرة إلى إيران.

واضاف  : لدينا مسودتان جديدتان تم الاتفاق عليهما نتيجة هذه الفترة من المفاوضات في فيينا وتم تطبيق وإدراج آراء إيران حول النصوص السابقة في المسودتين الجديدتين ، ولدينا الآن نصوص تشكل أساس المفاوضات المستقبلية.
وبشأن أوضاع الإيرانيين المعتقلين في تركيا وتسليمهم إلى الجيش السوري الحر، قال: كان الموضوع إحد القضايا المطروحة على جدول الأعمال خلال زيارة وزير الخارجية التركي إلى ايران ومن المقرر أن يتابعه حرس الحدود في البلدين.

وصرح: واجهنا حملة دبلوماسية عامة وإعلامية من قبل الدول  الاوروبية الثلاثة ضد ما يجري في غرف الحوار خلال مفاوضات فيينا وانخرطت هذه الدول الأوروبية في الحملة الإعلامية بدلاً من تكريس وقتها وطاقتها لمفاوضات جادة حيث تم تقديم معلومات ملفقة خلال المفاوضات.
وأضاف: لو دخل أعضاء الاتفاق النووي طاولة المفاوضات في اليوم الأول بنفس النهج الذي اتبعوه في الأيام الماضية كان بإمكاننا ان نصل إلى هذه النصوص كأساس للمفاوضات بشكل اسرع.

وفي جانب اخر من تصريحاته أعلن عن زيارة وزير الخارجية امير عبداللهيان إلى جمهورية أذربيجان في نهاية هذا الأسبوع في اطار العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيز العلاقات التجارية بينهما.

وبشان اللقاء الذي جمع أمير عبداللهيان بنظيره السعودي في باكستان قال: إن وزيري خارجية إيران والسعودية عقدا اجتماعا قصيرا على هامش الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الاسلامي في اسلام اباد.

واوضح ان لقاء اميرعبداللهيان بوزير خارجية حكومة طالبان أمير خان متقي كان طبيعيا جاء على هامش اجتماع منظمة التعاون الاسلامي.

وردا على سؤال حول تاثير هذا اللقاء على تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان، قال: ما يهمنا اكثر هو الشعب الافغاني ونشعر بالقلق و الحزن إزاء المحنة التي يعاني منها ولقد بذلنا قصارى جهدنا لتنظيم وارسال المساعدات لأفغانستان.

وأضاف ان العامل الرئيسي للاوضاع الراهنة في افغانستان تنصل من مسؤوليته مضيفا أكد جميع الوفود المشاركة في اسلام اباد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة بمشاركة جميع الفئات والطوائف الافغانية.

وردا على سؤال حول تخصيب اليورانيوم بنسبة 90 بالمائة في حال فشل مفاوضات فيينا، قال خطيب زاده ان ايران التزمت بتعهداتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بصفتها عضوا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وشدد على أن مستوى وكمية ونوعية تخصيب اليورانيوم في إيران سيتم على أساس برنامج إيران النووي السلمي.

ورداً على سؤال حول تهديد إسرائيل بشن هجوم عسكري على إيران قال: ان الكيان الصهيوني اعلن أنه يبذل قصارى جهده لعرقلة التوصل إلى اتفاق منذ بدء مفاوضات فيينا و إنه أمر مؤسف للنظام الدولي حيث أن هذا الكيان الذي يمتلك الرؤوس نووية ليس عضوا في أي منظمة دولية ويهدد دولة متحضره ويعلن رسميا ميزانيته لتنفيذ تهديده مؤكدا ردنا سيكون ساحقا.
وقال : أولئك الذين يتشدقون بالدفاع عن حقوق الانسان والقانون الدولي يجب أن يتخذوا موقفًا ضد تهديد الكيان الاسرائيلي المزيفة لوحدة اراضي بلادنا.

وفيما يتعلق بالتصريحات التي أدلى بها مستشار الأمن القومي الاميركي جك سوليفان بأن واشنطن كانت تدفع ثمن قرار ترامب الكارثي، قال: أعضاء مجموعة 4 + 1 لديهم موقف مشترك تجاه انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

واضاف : ان حملات إعلامية اميركية تهدف إلى الضغط على الرأي العام والتأثير على صناع القرار مؤكدا اننا لن نولي اهتماما بهذه الاجراءات.

واستطرد:  ليعلم الاميركيون ان الطريقة الوحيدة التي يتعين عليهم اتباعها للحصول على بطاقة عضوية في الاتفاق النووي هي  الغاء الحظر وضمان عدم خروج اميركا من الاتفاق مرة اخرى.

وأضاف: في المفاوضات، نفكر دائمًا في التوصل إلى نتيجة ولكننا لسنا متفائلين بشأن النوايا الاميركية.

وفيما يخص توقيت الجولة المقبلة من المفاوضات، قال اتفق جميع الأعضاء على استئناف المفاوضات بعد عيد ميلاد السيد المسيح  ليعلن نائب الأمين العام لخدمة العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، عن موعد استئناف المفاوضات.

وتعليقا على تصريحات الكيان الصهيوني وتهديداته ضد إيران اكد ان هذه التهديدات لا قيمة لها والكيان الصهيوني يعلم اذا ارتكب خطأ ، فسوف يتلقي ردنا الحاسم.

وبشأن مزاعم  وزارة التجارة الاميركية حول ضبط شحنتي أسلحة وأربع شحنات نفط إيرانية في عامي 2019 و 2020 ، وأن إيران لم تتخذ موقفًا من هذه القضية ، قال: الاميركيون سرقوا نفط الآخرين ، لكنهم يريدون اظهار مثل هذه التصرفات بانها مهمة بينما كلما اقتربوا من سفننا ، لمسوا ردنا.

وردا علي مزاعم الولايات المتحدة بأن مطالب إيران كانت أكثر مما كانت عليه في المفاوضات السابقة ، وأنه لم يبق وقت لإيران. قال خطيب زاده : لا علاقة للولايات المتحدة بالاتفاق النووي  وهي دولة انسحبت من الاتفاق النووي في عهد ترامب والذي قال  " سأعاقب أي دولة  تلتزم بالاتفاق النووي"  و إذا كان السياسيون وصناع القرار في الولايات المتحدة يعانون من مرض الزهايمر، فإن الجميع في المجتمع الدولي يذكرهم.

وبشان وثيقة التعاون الإيراني التركي اوضح ان الموضوع نوقش خلال زيارة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى طهران واضاف : يعمل الجانبان لتوفير ارضية زيارة أردوغان لطهران. كما يتم اعداد نص وثيقة التعاون ليتم تبادلها بين الطرفين.