kayhan.ir

رمز الخبر: 143155
تأريخ النشر : 2021December18 - 20:43
مؤكدا الحق المشروع لليمنيين في الدفاع عن أنفسهم..

الحوثي: مستمرون في التصدي للعدوان السعودي ولا نقبل إلا بالسلام المشروط

 

*الجيش اليمني واللجان يسيطران على مواقع جديدة على حدود السعودية

*احتجاجات بحضرموت ضد حكومة هادي وتكدس آلاف الشاحنات والقاطرات

 

 

 

صنعاء- وكالات:- أكد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي الحق المشروع لليمنيين في الدفاع عن أنفسهم، والتصدي للتحالف السعودي وصواريخه وحصاره المستمر منذ سبعة أعوام حتى الآن.

وشدد السيد الحوثي في تصريحاته على مسؤولية حركة أنصار الله في استمرار مقاومة هذا العدوان، واصفاً جرائم التحالف بـ"وصمة العار في نظر كل المجتمع البشري"، حيث قال: "كل الناس يقولون إن العدوان على اليمن حرب كارثية ومأساوية لا تتسم بأدنى معايير الإنسانية والقيم والأخلاق".

وحول مجازر التحالف، قال إنها "استهدفت الناس في أفراحهم وأحزانهم ومصالحهم إضافة للحصار والتجويع"، مؤكداً أن "لا مصلحة للتحالف في عدوانه هذا الذي فشل فيه دون الوصول إلى أهدافه، حيث أن المجريات اليوم تشهد بأن تحقيق أهداف العدوان أصبح في حكم المستحيل"، بحسب تعبيره.

واختتم بالقول إن "الحركة تقبل بالسلام لا الاستسلام، وشرطهم لقبول ذلك هو وقف التحالف السعودي لعدوانه ورفع الحصار وإنهاء الحرب على اليمن".

وكان مراسل الميادين أفاد بأن الجيش اليمني واللجان الشعبية سيطروا على مواقع جديدة في المحيطين الجنوبي والشرقي لمنطقة اليَتَمَة، المركز الإداري لمديرية خَبْ والشَّعْف الحدودية مع نجران السعودية شمال شرق اليمن.

يأتي ذلك بعد أن حقق الجيش واللجان تقدماً في عملية عسكرية نفذتها بمنطقة جيزان جنوب السعودية، أدت إلى مقتل وجرح أكثر من 30 جندياً سودانياً، وفق مصادر يمنية.

وتستمر حرب التحالف الذي تقوده السعودية ضد اليمن منذ العام 2015، إذ أدت الغارات الجوية والاستهدافات للمدن والقرى اليمنية إلى وقوع مجازر كثيرة، في ظل تهجير الكثير من اليمنيين من أماكن سكنهم، وأكمل التحالف حربه ضد اليمنيين بحصار خانق براً وبحراً وجواً، مانعاً وصول المساعدات الإنسانية والاحتياجات الأولية، من بينها المشتقات النفطية والأدوية والمستلزمات الطبية.

ميدانيا حققت قوات الجيش واللجان الشعبية اليمنية، تقدماً في منطقة جيزان الحدودية جنوبي السعودية، وذلك بحسب مصادر يمنية محلية.

وقالت المصادر إن "قوات الجيش واللجان الشعبية تحقق تقدما في منطقة جيزان الحدودية، جنوبي السعودية".

وأضافت هذه المصادر أن "قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية سيطرت على مواقع في منطقة الحثيرة الحدودية في جيزان".

وأكدت المصادر "مقتل وجرح أكثر من 30 مرتزقا سودانيا في حصيلة غير نهائية لهجوم الحثيرة".

وتم إعلان قتل 10 جنود سودانيين وإصابة 17 آخرين على الأقل، في إثر هجوم للجيش واللجان على مواقعهم في منطقة الحثيرة الحدودية، بين مديرية حرض في محافظة حجة شمالي غربي اليمن وجيزان السعودية.

وقتل وجرح عدد من قوات المنطقة الخامسة التابعة لحكومة الرئيس المستقيل والفار منصور هادي، في المواجهات الدائرة في منطقة الحثيرة نفسها.

من جهة اخرى وتحت عنوان الهبة الحضرمية الثانية، تشهد محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن احتجاجات قبلية وشعبية واسعة بسبب تردي الاوضاع الاقتصادية وفساد حكومة عبدربه منصور هادي والتحالف السعودي في اليمن، حيث اقدم ابناء القبائل على اقامة نقاط عسكرية في العديد من الطرق والمؤنيء في المحافظة ومنعوا تصدير النفط والغاز والاسماك الى خارج اليمن وداخلها.

آلاف الشاحنات والناقلات المحملة بالنفط والغاز والبضايع تكدست هنا في اغلب الطرق ويؤكد ابناء القبائل ان هدفهم من قطع الطرق ومنع التصدير هو منع سرقة خيرات محافظتم من الخروج، متهمين حكومة عبدربه منصور هادي والتحالف السعودي بالفساد والمحسوبية وعدم معالجة الاوضاع الاقتصادية وسرقة مليارات الدولارات من اموال النفط ونقلها الى حساباتهم في الخارج دون الاهتمام بالاوضاع الاقتصادية، مضيفة ان مستويات الفقر بلغت ذروتها في اغلب المناطق اليمنية.
المجلس الاعلى لما يسمى بالهبة الحضرمية الثانية دعا الى التصعيد وتنفيذ اضراب تام في جميع مدن وقرى المحافظة. وتعد حضرموت من اكبر المحافظات اليمنية ومصدر كبير للغاز والنفط والثروة السمكية في اليمن.
مقربون من حكومة هادي ووسائل اعلام مقربة اتهمت المجلس الانتقالي المرتبط بالامارات بالوقوف خلف هذه الاحتجاجات، وقالت ان ما يحصل هو ركوب للموجة وان الهدف هو اضعاف حكومة هادي وسيطرت الامارات على المحافظة بشكل كامل.