مسؤول أمني: سنأخذ أي تهديد احتمالي على محمل الجد ونتعامل معه بحزم
*النجاح النسبي لمسارمحادثات فيينا ربما يدفع الكيان الصهيوني للقيام بأعمال شريرة تستهدف المنشآت النووية
*الكيان الصهيوني شريك استراتيجي للولايات المتحدة والغربيين المشاركين في محادثات فيينا لزيادة الضغوط على إيران
طهران-كيهان العربي:-حذّر مسؤول أمني ايراني مطّلع من ان النجاح النسبي لمسار محادثات فيينا ربما يدفع الكيان الصهيوني للقيام بأعمال شريرة تستهدف المنشآت النووية.
وأورد موقع نورنيوز عن مسؤول أمني مطلع قوله: "إن بعض ماتردد حاليا من أنباء والتي لم تحظ بالتقويم الكامل لحد الآن وسيتم التثبت منها خلال فرصة مناسبة، تشير إلى أن الكيان الصهيوني يدرس حاليا امكانية ارتكاب عمل شرير ضد المنشآت النووية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وفي الإشارة إلى مارددته وسائل إعلام الكيان الصهيوني مؤخرا حول توجيهات وزير حرب الكيان لوحدات الجيش بهذا الشأن ، قال: إنه بالنظر الى تاريخ هذا الكيان الحافل بالشر والعدوان فإن القيام بعملية شريرة تستهدف الحوار بين ايران والبلدان الاخرى في الاتفاق النووي لن تخرج عن دائرة الاحتمال.
وأضاف المسؤول الأمني أن المسار الناجح نسبيًا لمحادثات فيينا يمكن أن يعزز دوافع الكيان للقيام بعمليات خبيثة.
ونوه الى ان الكيان الصهيوني شريك استراتيجي للولايات المتحدة والغربيين المشاركين في محادثات فيينا ، ومثل هذا الحدث يمكن أن يصب في سياق زيادة الضغوط على إيران بهدف الاستسلام امام المآرب الغربية في المفاوضات لكن تأثير مثل هذه التصرفات ستطال الولايات المتحدة بالتأكيد.
وشدد المسؤول الأمني: "إذا كان هدف الكيان الصهيوني القيام بعمل شرير يستهدف المنشآت النووية الإيرانية فإن ذلك سيترك تأثيرا سلبيا على تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتأكيد.
كما شدد على أن القوات العسكرية والأمنية في البلاد ، انطلاقا من مهامها الاساسية ، ستأخذ أي تهديد احتمالي على محمل الجد وسترفع مستوى الجهوزية اللازمة للتعامل معه بحزم.