الرئيس رئيسي يؤكد على ضرورة الاستمرار باتباع البروتوكولات الصحية
طهران/فارس:- أكد رئيس الجمهورية الاسلامية السيد ابراهيم رئيسي على ضرورة الاستمرار باتباع البروتوكولات الصحية لاسيما في المنافذ الحدودية حتى القضاء على جائحة كورونا.
في اجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا، اعرب آية الله رئيسي عن تثمينه للإجراءات المتخذة في الأشهر الأخيرة لحماية حياة المواطنين وزيادة المناعة ضد فيروس كورونا معربا عن تقديره لجميع العاملين في هذا المجال، وقال: استئناف الانشطة باجراءت ذكية وعودة الحيوية للمجتمع، أمر مطلوب من أجل حماية أرواح الناس، ومن الضروري الاستمرار في التأكيد على اتباع البرتوكولات الصحية من قبل الشعب والاجهزة المعنية.
وشدد الرئيس الايراني على ضرورة إيلاء الاهتمام البالغ لضبط حركة التنقل عبر حدود البلاد، وقال: إن حماية حياة المواطنين وسلامتهم الصحية تتطلب توخي الحذر بدقة وجدية عند تنقل الأشخاص عبر الحدود، وخاصة من البلدان التي توجد بها احتمالية أكبر لانتقال العدوى، وبالطبع، يجب أن تكون القيود المطبقة في هذا الصدد بحيث لا تخلق مشكلة بالنسبة للتنقل الضروري للأشخاص.
واعرب الرئيس الايراني عن شكره لابناء الشعب على دعمهم وثقتهم في مراعاة الإجراءات الصحية، وقال: اليوم، يدرك الناس جيدًا أنه من خلال مراعاة المبادئ الصحية، يمكن الوقاية من الأضرار اللاحقة لفيروس كورونا، وفي هذا الصدد، فإن الحكومة تدرك تماما تعاون الشعب وتعاطفه، وستواصل جهودها بقوة لحماية حياة المواطنين.
يذكر ان وزارة الصحة الايرانية اعلنت اجتياز البلاد الموجة الخامسة لتفشي فيروس كورونا، حيث تراجعت الاصابات والوفيات في الايام الاخيرة بشكل كبير.
ووفق التصنيف الاخير لوزارة الصحة الايرانية فإنه لا توجد مدن ذات اللونين الاحمر (الشديدة الخطورة) والبرتقالي (متوسطة الخطورة(
واشارت وزارة الصحة الايرانية الى انه مع ذلك ينبغي الحذر ومواصلة الاهتمام بالقواعد الصحية بسبب تفشي متحور أوميكرون في اكثر من 80 بلداً.
ولفت التصنيف الى ان 53 مدينة ايرانية ماتزال في نطاق اللون الاصفر (منخفضة الخطورة) و 395 مدينة ضمن اللون الازرق (قليلة الخطورة(
واعتبر رئيس الجمهورية الاسلامية ابراهيم رئيسي التنمية المستديمة في البلاد بانها رهن بالمشاركة الشعبية من قبل المواطنين.
وقال آية الله رئيسي في تصريحه خلال لقائه جمعا من المواطنين الخيّرين في محافظة يزد وسط البلاد: علينا حل المشاكل والقضايا الى جانب بعضنا بعضا وان نعلم بانه اينما تواجد وشارك المواطنون وتمت الاستفادة من امكانياتهم وخدماتهم فقد تحقق الكثير من النجاحات.
واعتبر المواكبة بين الحكومة والخيّرين عاملا لانجاز اعمال كبرى في البلاد واضاف: انه حينما يبدا الخيّرون بتنفيذ مشروع ما فلا اشكالية بان تقوم الحكومة بتنفيذ جزء منه كي يثمر ذلك الامر الخير وفي الواقع فان المشاركة بين الحكومة والخيّرين من شانها حل مشاكل وقضايا المواطنين.