باقري كني: اذا قبل الطرف الاخر مواقف ايران فستكون الجولة المقبلة هي الاخيرة
طهران-كيهان العربي:- صرح كبير المفاوضين الإيرانيين في فيينا، علي باقري كني، في ختام اجتماع اللجنة المشتركة للإتفاق النووي امس الجمعة :اذا قبل الطرف الاخر الاراء والمواقف العقلانية لايران فقد تكون الجولة المقبلة من المفاوضات هي الاخيرة.
واضاف باقري :هناك اتفاق من قبل الأطراف الأخرى على أن تكون المسودات الأخرى أساساً للمفاوضات أيضاً وهاتان المسودتان ستكونان أساساً للمفاوضات خلال الجولة الجديدة ولدينا الآن مسودتان جديدتان الأولى حول رفع العقوبات والثانية حول الإجراءات النووية.
واضاف باقري "لقد أحرزنا تقدما جيدا هذا الأسبوع واليوم سيكون لدينا لجنة مشتركة وبعد توقف لبضعة أيام، سنواصل المفاوضات".
وفي تغريدة له امس الجمعة عبر حسابه الخاص على "تويتر"، كتب باقري: "بعد مشاورات مع وفود أخرى، التقيت مع إنريكي مورا بعد ظهر أمس لتقييم الوضع ومناقشة المسار المستقبلي".
وانتهى امس الجمعة، اجتماع اللجنة المشتركة للإتفاق النووي، الذي عقد بحضور ممثلين عن إيران ومجموعة 4 + 1 والاتحاد الأوروبي في فندق كوبرغ في العاصمة النمساوية فيينا وتقرر مواصلة المفاوضات بعد توقف يستمر بضعة أيام.
من جانبه صرح ممثل الاتحاد الأوروبي في مفاوضات فيينا أنريكي مورا بعيد ختام اللجنة المشتركة للإتفاق النووي امس الجمعة ان المشاركين في الإجتماع توصلوا الى نص مشترك للتفاوض حول احياء بنود اتفاق عام 2015.
واكد مورا في تصريحه للمراسلين، "ان هذا النص يتضمن آراء واقتراحات مختلفة من مجموعة 4 + 1 وإيران بشأن الغاء الحظر، والقضايا النووية، والترتيبات التنفيذية".
وأضاف مورا، "إن هذا لا يعني التوصل إلى اتفاق، بل سيكون الأساس لمواصلة المفاوضات". وأعرب المسؤول الأوروبي عن شعور المفاوضين بضرورة ملحة لإحياء اتفاق عام 2015 وعن أمله في أن تؤتي المفاوضات أكلها في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.
وأكد مورا أن "الوقت حان للتركيز على الألولويات في التفاوض وليس هناك الكثير من الوقت"، قائلاً: "نحن مهدنا الأرضية المشتركة للمفاوضات حول الخطوات العملية التي يجب اتخاذها من إيران وأميركا".
إلى ذلك، اعتبر مورا أن "الوفد الأميركي لاعب أساسي في هذه المفاوضات"، قائلاً إن هناك "أرضية مشتركة حول بنود التفاوض ولكن لم نتوصل إلى أي اتفاق حتى الآن".
ممثل الاتحاد الأوروبي قال إنه "لم تجر أي اجتماعات مباشرة بين الوفدين الأميركي والإيراني"، لافتاً إلى أن "قرار الاجتماع يعود للحكومة الإيرانية"، ومعبراً عن أمله أن "تجري الجولة الأخيرة من المفاوضات قريباً".
وفي سياق متصل، تحدث المندوب الصيني في المفاوضات عن تحقيق تقدم وعن حل بعض نقاط الخلاف حول البرنامج النووي.
وبدأ الاجتماع الرابع للجنة المشتركة للإتفاق النووي، امس الجمعة في فندق كوبورغ، في اطار الجولة السابعة من مفاوضات فيينا، والتي تهدف إلى الغاء اجراءات الحظر الجائرة.
وافاد مراسل وكالة "ارنا" من فيينا، بان اجتماع اللجنة المشتركة باشر أعماله على مستوى مساعدي الخارجية والمدراء السياسيين لوزارات الخارجية للجمهورية الاسلامية ودول مجموعة "4+1" برئاسة مساعد الخارجية كبير المفاوضيين علي باقري كني ومساعد امين عام جهاز الخدمة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، انريكي مورا.
وقبل بدء الاجتماع، عُقد عدد من الاجتماعات الثنائية والمتعددة الأطراف التحضيرية بين كبار مفاوضي مجموعة 4+1 وإيران.
وكشف مصدر مطلع عن محاولات للدول الأوروبية الثلاث لعرقلة مفاوضات فيينا قبيل اجتماع اللجنة المشتركة للإتفاق الدولي وأضاف ان محاولات الدول الأوروبية الثلاث لوضع العراقيل أمام مفاوضات فيينا تصل إلى درجة التوتر مع الأطراف المتفاوضة، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، والصين، وروسيا، وحتى الولايات المتحدة.
وأضاف هذا المصدر المطلع امس الجمعة أن "الأطراف الأخرى تتفق على المسار الذي انتهجته إيران، الا أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا تحاول الحصول على تنازلات أكبر وتقليص مصالح إيران من خلال القيام بدور مدمر".
وأشار الى أن هذه النقطة كانت موضع خلاف حتى من قبل ممثل الولايات المتحدة في الاجتماعات متعددة الأطراف.