kayhan.ir

رمز الخبر: 142996
تأريخ النشر : 2021December15 - 19:30
خلال اجتماع مجلس الامن الدولي..

تخت روانجي: مقترحات ايران مطابقة للاتفاق النووي والقرار 2231

طهران-فارس:-أكد مندوب الجمهورية الاسلامية الدائم لدى الامم المتحدة مجيد تخت روانجي، عزم طهران على بذل قصارى جهودها لاحياء الاتفاق النووي، موضحا ان مقترحات ايران في فيينا مطابقة تماما لنص الاتفاق النووي والقرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي.

وقال تخت روانجي في كلمة القاها خلال اجتماع لمجلس الامن الدولي حول تنفيذ الاتفاق النووي والقرار 2231: لقد اثبتنا ارادتنا السياسية الحقيقية وجديتنا اللازمة وتفاعلنا البناء مع الاطراف الاخرى للوصول الى اتفاق جيد في أسرع وقت، الان على الاطراف الاخرى ان تثبت بانها تريد حقيقة، القبول والتنفيذ المؤثر مع حسن النية لجميع تعهداتها الواردة في الاتفاق النووي.   

واردف تخت روانجي: ان الاتفاق النووي لا فائدة منه للشعب الايراني من دون تنفيذ هذه الشروط بصورة كاملة، لذا فاننا نطلب التنفيذ الكامل وفي وقته ومن دون قيد او شرط وبصورة قابلة للتحقق منها للاتفاق النووي، لا أكثر ولا أقل.   

ومضى قائلا: ان محاولة ارتهان تنفيذ الاتفاق النووي بقضايا خارجها او طرح وجهات نظر مثل التفاوض من جديد حول الاتفاق النووي لتوسيع نطاقه الموضوعي او جدوله الزمني او مقترحات مثل الأقل مقابل الأقل او الأكثر مقابل الأكثر، هي محاولة مرفوضة تماما ومحكومة بالفشل...
واشار تخت روانجي الى خروج اميركا من الاتفاق النووي وانتهاكها المستمر والممنهج لتعهداتها القانونية في اطار القرار 2231 وميثاق الامم المتحدة والقوانين الدولية فضلا عن تناقض اجراءاتها مع القرار الصادر عن محكمة العدل الدولية في لاهاي الصادر بالاجماع والذي يلزم اميركا برفع العقبات من امام التجارة الانسانية مع ايران.

واوضح بان هذه الاجراءات الاميركية ادت الى الحاق اضرار واسعة وشديدة جدا بالشعب الايراني واقتصاد البلاد والتاثير على معيشة الكثير من ابناء الشعب وايجاد اختلال جاد في اقتصاد البلاد واضاف: ان اميركا فرضت ضغوطا غير مسبوقة على الدول الاخرى من اجل عدم تنفيذ القرار 2231  وهددتها بفرض عقوبات عليها ان لم تنصاع لامرها وهو ما يعد امرا لا سابق له في تاريخ مجلس الامن.

واشار الى اتخاذ ايران بعض الاجراءات التعويضية ازاء عدم التزام الاطراف الاخرى بتعهداتها، وذلك بغية ايجاد التوازن في التعهدات المتبادلة ومزاياها واضاف: ان بعض الدول اثارت الضجيج ازاء اجراءات ايران التعويضية وكأن ايران هي التي خرجت من الاتفاق النووي وفرضت عليها اجراءات حظر لاانسانية لا حصر لها بهدف معلن وهو تجويع الشعب.

وقال تخت روانجي: انهم يتحدثون ايضا حول بعض انشطتنا النووية السلمية وكأن ايران خرقت التزاماتها في اطار معاهدة حظر الانتشار النووي في حين التزموا الصمت المطبق تجاه اعمال الكيان الاسرائيلي الارهابية والتخريبية ضد البرنامج النووي السلمي الايراني.

واكد رفض ايران الكامل لاي مسعى لتقديم تفسير اعتباطي ومحرف عن البند 3 من الملحق (ب) للقرار 2231 بهدف ربطه باطلاق الصواريخ الباليستية والصواريخ الحاملة للاقمار الصناعية من قبل الجمهورية الاسلامية واضاف: اننا ووفقا لادلة فنية وقانونية تفصيلية قدمناها في رسائل متعددة لرئيس مجلس الامن، يعد اطلاق الصواريخ الباليستية والصواريخ الحاملة للاقمار الصناعية خارجا عن نطاق القرار 2231 تماما. فحسب القوانين الدولية يعد امتلاك برنامج صاروخي تقليدي حقا ذاتيا لم يتم منعه او تقييده اطلاقا في القرار 2231. نحن سنواصل انشطتنا في مجال الصواريخ الباليستية والصواريخ الحاملة للاقمار الصناعية الضروريين كلاهما لتوفير امننا ومصالحنا الاجتماعية-الاقتصادية.    

واكد سفير ومندوب ايران بان المفاوضات الراهنة الجارية في فيينا لن تصل الى نتيجة عبر انتقاد ايران وتحديد مهل معينة مصطنعة مع التهديد والترهيب وطرح اتهامات لا اساس لها او نشر معلومات خاطئة او القيام باعمال تخريبية وارهابية في ايران.

وحول ما طرح في الاجتماع بشان قضايا المنطقة اكد تخت روانجي سياسة ايران المبنية على الاحترام الكامل للقوانين الدولية والاحترام المتبادل وحسن الجوار والتعاون والحوار وكذلك صون السلام والامن الاقليمي عن طريق المشاركة الفاعلة لجميع دول المنطقة .

واعتبر ان المصدر المهم لزعزعة الامن وعدم الاستقرار في المنطقة هو الانتشار العسكري الاميركي الواسع فيها والذي حوّل المنطقة الى المكان الاكثر تراكما للقواعد العسكرية الاجنبية في العالم.

واضاف تخت رواجي: انه فضلا عن ذلك ادت الاعمال الارهابية الاميركية الى خلق جو من عدم الاستقرار وزعزعة الامن في منطقتنا والمثال الواضح على ذلك هو عملية الاغتيال الغادرة للشهيد الفريق قاسم سليماني ومرافقيه في العراق مطلع العام 2020 في هجوم ارهابي نفذ بأمر مباشر من الرئيس الاميركي.

وختم مندوب ايران لدى الامم المتحدة كلمته بالقول: انه وبمثل هذا الماضي فمن السخرية ان تتهم اميركا وبعض الدول الاوروبية ايران الآن بانتهاج سلوك مزعزع للاستقرار في المنطقة.