kayhan.ir

رمز الخبر: 14281
تأريخ النشر : 2015January30 - 21:55

"دير اشبيغل": ملك السعودية الجديد لا يستذكر اسمه!!

طهران/كيهان العربي: وصفت اسبوعية "دير اشبيغل" الالمانية ملك السعودية "سلمان بن عبدالعزيز" بانه ضعيف الشخصية وكثير النسيان، حتى انه لا يتمكن من تذكر اسمه.

فهو يعاني من مرض الزهايمر وقد تعرض لعدة سكتات دماغية، وان يده اليسرى مشلولة ويلفظ الكلمات بصعوبة وقد غلب عليه النسيان حتى بلغ به الامر العام الماضي ان طلب من "علي زيدان" رئيس وزراء ليبيا خلال لقائه به، ان يوصل سلامه (للاخ العقيد القذافي)!

وكأن الحظ لم يحالف الملك سلمان، اذ تربع على اغلى كرسي ملكي في العالم العربي باسوأ مرحلة من حياته.

ولعل يسائل نفسه (هل من سبيل لمتعة اطول من حلاوة السلطة ؟) ناسيا ان لا طريق لذلك وانه قد وصل آخر المطاف. فهو (أي سلمان) استطاع ان يتحدث ثلاث دقائق في اول حديثة له بعد ان صار ملكا للسعودية، في كلمات مبهمة وهو يعجز عن تلفظ بعض المصطلحات. ولربما سيسجل رقما جديدا في فترةالحكم الملكي (اقصر فترة حكم ملكي!) وهو غير مستبعد اذ تكفيه سكتة ثانية!

ان موضوع مرض وعجز الملك السعودي الجديد قد تحول الى موضوع اساس لاكثر وسائل الاعلام العالمية. وهذا ليس من باب خصوصيات شخصيته او لتمتعه بنفوذ واسع وانما يمكن لقراراته ان تلهب سوق النفط، اذ ان السعودية تنتج يوميا 9 ملايين برميل من النفط، تصدر منها سبعة ملايين.

اسبوعية دير اشبيغل نشرت بهذا الخصوص مقالا ملفتا عن الملك سلمان (79 عاما)، ملك السعودية الجديد. فقد عنونت الاسبوعية بقلم (كريستوف سيدوف) للاسبوعية الالمانية (الملك المريض الجديد)، مقدما تقريرا عن اوضاع السعودية خلال فترة الملك سلمان وما يعانيه من مرض وتقدم في السن.

وجاء في المقال: "لم يستمر الملك السعودي الجديد امام الانظار ليتحدث سوى ثلاث دقائق. ففي حديث متلفز بعد خمس ساعات من موت الملك عبدالله، خص به الشعب السعودي، ولماكان يقرأ مكتوبا لديه، فكان يقرأها مبهمة وغير واضحة، ويعجز عن اداء بعض المصطلحات.

مما يعكس صعوبة ادارته للبلاد والمشاكل التي سيواجهها.

واستطردت دير شبيغل؛ بعد ان اعلن خبر تصدي سلمان لمنصب ملك السعودية، شكك جميع المنتقدين في قدرته على ارادة البلاد. فهو قد مر بسكتة دماغية ومنذ ذلك الحين يعاني من شلل في يده اليسرى. كما ويقال انه يعاني من مرض الزهايمر،ولذا لا يقوى على التركيز في موضوع سوى دقائق معدودة. وحتى انه ينسى حتى اسمه. كل هذا يقوى الظنون التي تشكك في قدرته على ادارة اكبر اقتصاد في الشرق الاوسط من الناحية الجسمية والموقع الاجتماعي.

وتخلص الاسبوعية الالمانية الى (ان العائلة السعودية والسلطة الدينية تخشى من أي معارضة. من هنا فان ايجاد الاستقرار داخل البلاد يحوز اهمية فائقة بالنسبة لحكام السعودية، وعلى هذا فبالنظرلتحولات اليمن فان قضية حقوق الانسان تحوز اهمية بالنسبة لزعماء السعودية كما في السابق.