"الفتح": ارتباط الحكومة المقبلة بواشنطن يعني استمرار الفوضى والإرهاب
"النجباء" : لن نسمح ببقاء الاميركان تحت ذريعة التدريب والمشورة
*المحكمة الاتحادية تؤجل موعد المرافعة بشأن الغاء نتائج الانتخابات؟!
*تسريبات اعلامية : تحالف الحلبوسي يتحرك لانشاء تكتل كبير يضم الصدر والمالكي لتشكيل الحكومة
بغداد – وكالات : شدد القيادي في تحالف الفتح عن منظمة بدر، محمد مهدي البياتي، امس الاثنين،على ان تكون الحكومة المقبلة مستقلة وغير خاضعة لضغوط وإملاءات خارجية، محذرا من تدخل الولايات المتحدة الامريكية في هذا الشأن.
وقال البياتي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “أي ارتباط للحكومة المقبلة بالولايات المتحدة الامريكية يعني استمرار الفوضى والعمليات الإرهابية في العراق كونها تحكم سيطرتها على معظم مفاصل الحكومة”.
وأضاف، ان “القوى السياسية مطالبة بتشكيل حكومة قوية مرجعيتها العراق ووفقاً لما يتطلع اليه المواطنون بعيداً عن أي تدخل خارجي في اختيار شخص رئيس الوزراء”.
وأشار البياتي الى ان” الشعب العراقي يكفيه ما يعاني ويستحق أكثر بكثير مما هو عليه الان جراء ما يعانيه من معيشة صعبة بفعل ارتفاع الأسعار وعدم وجود فرص عمل إضافة الى الاضطرابات الأمنية التي تحدث بين فترة وأخرى”.
وفي وقت سابق، كشف مصدر امني في محافظة الانبار، امس الاثنين، عن وصول ارتال امريكية محملة بآليات حربية الى قاعدة عين الأسد الجوية غربي المحافظة.
وحذر خبراء امنيون من تزايد الهجمات الإرهابية خلال الشهر الحالي بالتزامن مع انسحاب القوات الأميركية من البلاد، كونها ذريعة لواشنطن لإبقاء قواتها العسكرية في العراق.
أكد عضو المكتب السياسي لحركة النجباء حيدر اللامي، الاثنين، أن فصائل المقاومة الاسلامية لن تسمح بإيجاد مبرر لبقاء القوات المحتلة بذريعة التدريب والمشورة.
وقال اللامي في تصريح لـ/المعلومة/، إن “نهاية الدور القتالي للقوات الأمريكية والانتقال إلى مهمة جديدة تتمثل بتقديم المشورة والمساعدة والتمكين للقوات العراقية ماهي الا ذريعة للبقاء في العراق”.
وأضاف أنه “يجب أن نكون واضحين لسنا بحاجة لوجود قوات تدريب أو مشورة أجنبية على الأراضي العراقية”، مشيرا الى أن “الدور الامريكي في العراق لعب دورا سلبيا ولا اعتقد ان الشعب العراقي سيتحرمه ويرحب به”.
ولفت اللامي الى أن “انتصارات الجيش العراقي والحشد الشعبي على تنظيم داعش الإجرامي لا تروق للادارة الأمريكية وبعض الأطراف السياسية التي تسعى لإرجاع داعش مرة أخرى”.
من جهتها قررت المحكمة الاتحادية العليا امس الاثنين، تأجيل موعد المرافعة بخصوص الدعوى المقامة بشأن الغاء نتائج الانتخابات.
وافادت وكالة الأنباء العراقية (واع)، ان "المحكمة الاتحادية العليا قررت تأجيل موعد المرافعة بخصوص الدعوى المقامة امامها بشأن الغاء نتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة والمقدمة من قبل رئيس تحالف الفتح هادي العامري الى يوم الأربعاء الموافق الـ22 من كانون الاول الحالي".
من جانب اخر كشف تحالف تقدم، برئاسة محمد الحلبوسي، امس الاثنين، عن تحرك باتجاه التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، وائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي، لتشكيل الحكومة المقبلة.
وتتصدر الكتلة الصدرية نتائج الانتخابات النهائية، بـ73 مقعداً، وفيما حل تحالف تقدم في المرتبة الثانية بـ37 مقعداً، وائتلاف دولة القانون ثالثاً بـ33 مقعداً.
وقال عضو التحالف، يحيى العيثاوي، لـوكالة شفق نيوز، إن "هناك تحركاً لتحالف تقدم على الكتل السياسية، وأبرزها التيار الصدري ودولة القانون، وهناك تفاهمات بين التحالف والكتل المذكورة لتشكيل الحكومة المقبلة بعد المصادقة على نتائج الانتخابات".
وأضاف العيثاوي، أن "تحالف تقدم يمتلك الكثير من المقاعد النيابية ومحط أنظار الكتل السياسية، وهو يعتبر الأقرب للتيار الصدري ودولة القانون"، مشيراً إلى أن "بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات، سيذهب الجميع نحو تشكيل تحالفات سياسية لغرض تشكيل الحكومة المقبلة".