kayhan.ir

رمز الخبر: 142783
تأريخ النشر : 2021December12 - 20:39
مستقبلا جمعا من الممرضات وأهالي شهداء الصحة بمناسبة ولادة السيدة زينب الكبرى..

القائد: الحركة العلمية العظيمة لايران انتجت أبطالا مثل الشهداء سليماني وفخري زاده واخرين

* السيدة زينب الكبرى (س) تجسد عظمة القوة الروحية والفكرية للمرأة التي بامكانها ان تكون بحرا هائلا من الصبر وقمة عالية من الحكمة والدرایة

 

*عمل الممرضين والممرضات الذین یساعدون الإنسان لتخفيف الآلام هم ملائكة الرحمة للمريض وذات قيمة عالية في جميع الثقافات

 

*نأمل في أن يكون مستقبل الشعب الإيراني أفضل مما هو عليه اليوم وأن يجعل الله شعبنا منتصرا في جميع المجالات في مواجهته الأعداء

 

*الدول المتغطرسة سعيدة بمعاناة الشعب الإيراني وتجلت ذلك في مساعدة صدام على القصف الكيمياوي وفرض العقوبات و الحيلولة دون توفير الأدوية للمرضى الإيرانيين

 

 

طهران-ارنا:- قال سماحة قائد الثورة الاسلامية "آية الله العظمى السيد علي خامنئي"،ان السيدة زينب الكبرى عليها السلام اظهرت عظمة القوة الروحية والفكرية للمرأة الی الناس في كل العصور.

واستقبل قائد الثورة الاسلامية صباح امس الأحد جمعا من الممرضات وأهالي شهداء الصحة بمناسبة ولادة السيدة زينب الكبرى عليها السلام ويوم الممرض.
وقال قائد الثورة الإسلامية في هذا اللقاء: لقد استطاعت السيدة زينب الكبرى عليها السلام أن تُظهر للتاريخ وللعالم كله القدرة الروحية والفكرية العظيمة للمرأة کما تمکنت ان تظهر أن المرأة يمكن أن تكون بحرا هائلا من الصبر وقمة عالية من الحكمة والدرایة.

وأضاف: إن الممرضين والممرضات هم الذین یساعدون الإنسان الذي يحتاج إلى المساعدة في كل شيء ، کتوفیر الماء والطعام والنوم المريح والدواء لتخفيف الآلام واصفا ایاهم ملائكة الرحمة للمريض.
واعتبر مساعدة المحتاجين، بما في ذلك مساعدة المرضى، بأنها ذات قيمة عالية في جميع الثقافات.

وأشاد قائد الثورة بصبر السیدة زينب (عليها السلام) في مواجهة المصائب واعتبر الصبر على استشهاد أحبائها والصمود امام الأعداء الذين تجرأوا على إهانتها ، وتحمل المسؤولية الثقيلة في إدارة عشرات النساء والأطفال الذين فقدوا أحباءهم ، من مظاهر العظمة الروحية لسیدة زینب ( س) .
وفي شرح القوة الفكرية لتلك السيدة العظيمة، اشار  قائد الثورة  إلى سلوكها الحكيم وادلاء تصریحاتها المدهشة تجاه حكام مستبدین کابن زياد ويزيد .
واعتبر سماحته أن التمريض مكافأة إلهية وان خلق الأمان للمريض وأقاربه هو أحد ابرز القيم لمهنة التمريض ولمجتمع الممرضين.

ودعا قائد الثورة الاسلامية إلى “مراقبة المرضى والعناية بهم على مدار الساعة رغم تضاعف الصعوبات كما حصل في فترة الدفاع المقدس أو مواجهة كورونا”.

وشدد الامام الخامنئي على “وجوب تفهم هذه المصاعب وتقديرها”، ولفت الى ان “الحركة العلمية العظيمة للجمهورية الاسلامية هي علامة لهويتها النابضة المتنامية العظيمة التي انتجت أبطالا مثل الشهداء سليماني وفخري زاده واخرين”.

وقال سماحته ان الدول المتغطرسة سعيدة بمعاناة الشعب الإيراني مضيفا أن هذه تجلت في أحداث كمساعدة صدام على القصف الكيمياوي لسكان المدن الإيرانية الحدودية ، وفرض العقوبات علی الشعب الايراني والحيلولة دون توفير الأدوية للمرضى الإيرانيين.

ودعا قائد الثورة الفنانين الى نقل الصورة الحقيقية لتضحيات كوادر التمريض في البلاد إلى الناس قائلا: ثمّة نقص في السرد الفني حول رواية الصعوبات التي يواجهها الممرضون".

 

 

 

 

 

و اعتبر قائد الثورة التوكل على الله تعالى  والعمل والجهد في ظل الاعتماد علی العون الهي  الحل الأمثل في للحیاة.
وأعرب عن أمله في أن يكون مستقبل الشعب الإيراني أفضل مما هو عليه اليوم وأن يجعل الله الشعب منتصرا في جميع المجالات في مواجهته الأعداء.