ناشيونال إنترست: الدفاعات السعودية فشلت في صد الهجمات اليمنية
واشنطن- وكالات:- كشف موقع ناشيونال إنترست الامريكي ان الدفاعات السعودية فشلت في صد الهجمات اليمنية رغم انفاق مليارات الدولارات.
وقال الموقع إن “هجمات القوات المسلحة اليمنية الصاروخية والدرون المتكررة كشفت عن ضعف نظام الدفاع الجوي السعودي الذي كلّف الرياض مليارات الدولارات، حيث لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تفشل فيها صواريخ الباتريوت بصد الهجمات التي تتعرض لها المملكة”.
وأضاف أن “جميع أنواع الدفاعات الجوية التقليدية يمكن أن تكافح هجمات الطائرات بدون طيار الصغيرة، ومواجهة هذه المشكلة بالنسبة للسعودية لا تتمحور حول نشر معدات عسكرية غالية، بل تتمحور حول جمع المعلومات الاستخبارية لوقف أي هجوم قبل أن يبدأ”.
وجاء في تقرير الموقع: لا تزال ضربات القوة الصاروخية اليمنية التي ألحقت أضرارا بالغة بمنشأة نفط سعودية رئيسية في 14 سبتمبر/أيلول 2019 لغزا للجمهور إلى حد كبير.
حيث أعلنت القوات المسلحة في صنعاء التي كانت في حالة حرب مع تحالف سعودي إماراتي منذ عام 2015، مسؤوليتهم عن الهجمات المنسقة على منشأتين تابعتين لشركة أرامكو السعودية، وقالت انه على الرغم من عدم امتلاكها قدرات متطورة لشن تلك الضربات طويلة المدى والموجهة بدقة.
الا انه من المحتمل أن الهجمات شملت طائرات بدون طيار تحلق على ارتفاع بعيد وتطلق ذخائر صغيرة موجهة والتي شنت هجماتها على مواقع أرامكو التي تقع على بعد حوالي 800 ميل من الحدود السعودية اليمنية.
ولكن المثير للاهتمام في الامر والذي بات واضحا اكثر من ذي قبل هو ان الهجوم كشف عن حدود نظام الدفاع الجوي السعودي الذي يعد متطورا للغاية حيث كلف الرياض في السنوات الأخيرة مليارات الدولارات لبناءه والذي يحتوي ست كتائب من صواريخ باتريوت أرض جو الأمريكية الصنع والرادارات المرتبطة بها لكنه لم يوقف الهجوم الأخير.
واضافت الصحيفة: لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يفشل فيها العسكريون السعوديون.
وفي ساق آخر أكد نائب وزير الخارجية في حكومة الانقاذ اليمنية حسين العزي ان تحرير مأرب ليس للمكابرة بل بدافع الضرورة الأمنية.
وافاد نائب وزير الخارجية حسين العزي، في سلسلة منشورات على صفحته الرسمية بتويتر بان مديرية مارب اصبح امرها محسوم، مشيرا إلى أن تحريرها ليس للمكابرة ولا لسحق الأخر بل بدافع الضرورة الامنية ومكافحة الارهاب والحرص على انضاج إرادة سلام.
واستعرض العزي الأهداف التي كانت ترسم في مأرب ضد صنعاء والقضاء عليها، واصفا اياها بالخاطئة والغير مشروعة كونهم ضرورة امنية وعامل توازن باعتبار ان البديل فوضى وارهاب وزعزعة السلم الاجتماعي.
كما وصف حرب التحالف بالفاشلة لأنها تستهدف شعب وارض وتاريخ وليس حالة طارئة، معتبرا في الوقت ذاته الحرب ليست الوسيلة المناسبة لحل اي مشاكل بل تفاقمها .