مصدر عراقي : الإطار التنسيقي يخطو لتشكيل الحكومة ويكشف عن اسمين لرئاستها
*"العصائب": سلاح المقاومة سيضع حدا لمبررات بقاء الاحتلال الاميركي في العراق
*الامن والدفاع: الإرهاب يسعى لخدمة مصالح اميركا باستهدافه مناطق الجنوب
*الحشد الشعبي : العثور على معسكر لداعش وتسع مضافات في جبال حمرين
*مسئول عراقي :عدد القوات الاميركية في قاعدة الأسد غير معلوم ولم نشهد انسحابا!
بغداد – وكالات : كشف مصدر عراقي في الاطار التنسيقي الذي يضم القوى الشيعية المعترضة على نتائج الانتخابات فضلا عن قوى سنية واخرى كوردية تطعن بالانتخابات، الى بدء حراك جاد داخل الإطار لتحديد هوية وشكل الحكومة القادمة من خلال تسمية اثنين من المرشحين لرئاسة الوزراء.
وقال المصدر ان "قادة الاطار التنسيقي بزعامة رئيس الوزراء العراقي الاسبق نوري المالكي باتوا الأقرب في تشكيل الحكومة كونهم استقطبوا عددا من النواب الفائزين من المستقلين فضلا عن كيانات وقوائم منفردة أخرى دخلت في تحالف مع الاطار ليتجاوز عددهم (101) نائب وقد يصار الى تشكيل اغلبية بسيطة تمنح (الإطار) مساحة كافية تمكنه من تشكيل الكتلة الاكبر بعد الدخول بتحالف مع بعض أطراف القوى السنية والكوردية لتشكيل أغلبية نيابية تسمح بتسمية رئيس الحكومة".
وأضاف أن "الاتفاق يقضي باستبدال الرئاسات الثلاث بشخصيات جديدة فعلى سبيل المثال رئيس البرلمان سيكون من (تحالف عزم) على اعتبار ان الاخير الأقرب الى الإطار التنسيقي، وبالتالي سيدعم الاطار مرشح عزم لرئاسة البرلمان لاسيما وان الحراك داخل تلك التحالفات يجري على قدم وساق".
وبخصوص رئاسة الوزراء اشار الى انه "تم الاتفاق داخل الإطار التنسيقي بتسمية مرشحين مؤهلين لشغل المنصب وهما (محمد شياع السوداني واسعد العيداني)".
واردف ان "الاخير كان قد أعلن في وقت سابق عن عدم ترشحه لرئاسة الوزراء وذلك يدخل ضمن التكتيك السياسي وابعاد الانظار".
يذكر أن قوى الإطار التنسيقي كانت قد اعلنت في وقت سابق عن استقطاب عدد من النواب المستقلين فضلا عن بعض القوائم الاخرى من خارج الإطار مما يزيد في عدد مقاعد الإطار ويوسع مساحة تحركهم التفاوضي.
من جهته أكد عضو المكتب السياسي لحركة عصائب أهل الحق، محمود الربيعي، بان “فصائل المقاومة لن تسمح بإيجاد مبرر لتمديد بقاء القوات الأجنبية في العراق”.
وقال الربيعي، في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "سلاح فصائل المقاومة داعم أساسي للقرار الشعبي والبرلماني القاضي بإخراج القوات الأجنبية من البلاد"، لافتا إلى أن "الخروج لكل القوات العسكرية القتالية التابعة للاحتلال دون استثناء".
وأضاف، أن "افتعال الإرهاب والإحداث لن يبرر بقاء تلك القوات المرفوضة من الشعب ووفق هذا الأمر تكون مجبرة على ترك العراق في الوقت المحدد ولن نسمح بغير ذلك".
وأشار إلى أن "سلاح المقاومة والإرادة الشعبية هما من سيخرج القوات المحتلة من جميع قواعدها العسكرية في البلاد وان أمر خروجها أصبح برلمانينا وشعبيا ولا شرعية لبقائها بعد الان".
وكانت القيادة المركزية لقوات الاحتلال قد أعلنت عدم إخراج قواتها العسكرية من العراق في الوقت الذي لم يتبق من تاريخ خروجها ألا تسعة عشرة يوما.
من جهته بين عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب المنحل بدر صائغ، ان تحول الإرهاب من ديالى وكركوك والانبار ونينوى لاستهداف محافظات الجنوب، ماهو الا رسالة تهدف الى إبقاء القوات الأميركية داخل العراق.
وقال صائغ لـ /المعلومة/، ان “الإرهاب بدأ يجدد دمائه من اجل ارباك الوضع الأمني داخل العراق وايصال رسالة للعالم ان هذا البلد مازال غير آمن، إضافة الى انها أيضا جرس انذار للأجهزة الأمنية التي تحتم عليها وعلى القائد العام للقوات المسلحة اتخاذ إجراءات للحد من الاعمال الإرهابية”.
وأضاف ان “الفترة الأخيرة شهدت ارتفاعا ملحوظا في العمليات الإرهابية في كركوك ونينوى وديالى والانبار وتحولها الى المحافظات الجنوبية”.
ولفت الى ان “الاعمال الإرهابية جاءت بالتزامن مع قرب اخراج القوات الأميركية من العراق، يؤكد ان هناك تفكير ومحاولة لابقاء القوات الأميركية في أراضي البلاد”.
من جهة اخرى أعلنت مديرية الحشد الشعبي العراقي، امس الاحد، العثور على معسكر لداعش في جبال حمرين وتسع مضافات.
وذكرت المديرية في بيان، أن "قوات الحشد الشعبي عثرت على معسكر لداعش و9 مضافات في سلسلة جبال حمرين شرق محافظة ديالى".
وأضافت، ان "المعسكر والمضافات التسع ضمت اعتدة واسلحة ومولدة لتوليد الطاقة ومواد غذائية ولوجستية للإرهابيين، وتم ضبط ذلك من قبل اللواء الأول ولواء نداء ديالى ومفارز مكافحة المتفجرات للحشد الشعبي".
من جانب اخر اكد مدير ناحية البغدادي في محافظة الانبار غربي العراق شرحبيل العبيدي , امس الاحد , ان عدد القوات الامريكية داخل قاعدة عين الأسد غير معلوم , مبينا ان الاعداد التي اعلن عنها سابقا 1000 عدا القوات التي دخلت للقاعدة بعد انسحاب القوات الامريكية من سوريا .
وقال العبيدي , ان " عديد القوات الامريكية غير معروف سواء كان كمستشارين او مقاتلين وان المعلن هو 1000 مقاتل بضمنهم المستشارين.
وأضاف "أننا لم نر انسحاب أي عنصر منهم، على أرض الواقع لحد الان", مبينا انه " اخر مرة رأينا بها قوات التحالف كانت قبل أكثر من ستة أشهر وذلك منذ انسحابهم من مواقعهم على الحدود العراقية – السورية لينظموا الى من معهم داخل قاعدة عين الأسد, حيث دخلوا آنذاك بأكثر من 70 آلية" .
واوضح العبيدي، إنه " في الوقت الذي دخلت به قوات التحالف الى قاعدة، لمساندة القوات العراقية بالحرب ضد داعش، كان عددهم لا يتجاوز الألف عنصر, رغم أننا متأكدين من وجود العدد داخل القاعدة الان، إلا أننا لم نرى انسحاب أي عنصر منهم، على أرض الواقع" .