"الجهاد الاسلامي": البنادق ستبقى مشرعة في وجه الاحتلال الصهيوني حتى تحقيق النصر
*"حماس":"إسرائيل" لم تنفذ تعهداتها وصبر الفصائل قد نفد
*مواجهات فلسطينية مع قوات الاحتلال شرق نابلس خلال فعاليات "الإرباك الليلي"
غزة – وكالات : أكدت حركة الجهاد الإسلامي، ان البنادق ستبقى مشرعة في الاحتلال الصهيوني وتزيدنا الإيمان والاصرارعلى المضي قدماً نحو القدس محور الصراع الثابت بين تمام الحق وتمام الباطل.
وجددت الحركة في بيان لها تمسكها بالمحافظة على نهج المقاومة، الذي رسمه هؤلاء الشهداء بدمائهم الطاهرة، ملتزمين بهذا الخط ولن نتراجع عنه مهما كانت التحديات"، مشددة على البنادق ستبقى مشرعة في وجه الاحتلال حتى تحقق النصر المبين.
وقال البيان إننا في حركة الجهاد الإسلامي، لنؤكد في ذكرى الشهداء القادة عصام براهمة وأنور حمران وأسامة بدرة، أن تقدم القادة لصفوف المواجهة هو نهج الصادقين والواثقين بنصر الله على طريق الحرية واستعادة الحقوق المسلوبة، وهذه الدماء المباركة تحيي فينا روح الجهاد والمقاومة، وتزيدنا إيماناً واصراراً على المضي قدماً نحو القدس محور الصراع الثابت بين تمام الحق وتمام الباطل.
إننا في ظلال هذه الذكرى، نجدد تمسكنا بالمحافظة على نهجنا المقاوم، الذي رسمه هؤلاء الشهداء بدمائهم الطاهرة، ملتزمين بهذا الخط ولن نتراجع عنه مهما كانت التحديات، وستبقى بنادقنا مشرعة في وجه الاحتلال حتى نحقق النصر المبين بالتحرير لكامل أرضنا المحتلة.
من جهته قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، سهيل الهندي، إنه ولغاية اللحظة لم تلمس الحركة وفصائل المقاومة بقطاع غزة أي جدية من إسرائيل لتنفيذ تعهداتها.
وأوضح المتحدث باسم الحركة أن إسرائيل، لم تحترم شروط وقف إطلاق النار، ومن ضمنها رفع الحصار عن القطاع، ووقف الاعتداءات على سكان مدينة القدس، واقتحام المسجد الأقصى، والتقدم في تنفيذ ملف صفقة التبادل، محذرا من أن صبر الأذرع العسكرية للمقاومة على تصرفات إسرائيل قد نفد.
وشكك الهندي في حديث لـ"الأيام" الفلسطينية، في جدية إسرائيل في تنفيذ صفقة تبادل أسرى مع حركة "حماس" في المستقبل المنظور، كما روجت بعض وسائل الإعلام مؤخرا.
وأكد أن "حماس"، "مستعدة لإبرام الصفقة، إذا كانت تلبي شروطها الواضحة والصريحة والمتمثلة بإطلاق سراح أكثر من ألف أسير، بمن فيهم الأسرى أصحاب المحكوميات العالية، وممن يتهمهم الاحتلال بقتل إسرائيليين".
من جانب اخر اندلعت مواجهات امس بين الشباب الفلسطيني الثائر وقوات الاحتلال قرب مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس خلال فعاليات الإرباك الليلي.
وقالت مصادر محلية:" إن الشبان قاموا بإشعال إطارات مطاطية عند مدخل "بيتا"، وإيقاد المشاعل وتسليط أشعة الليزر باتجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تواجدت على الشارع الرئيس؛ إيذانا بانطلاق الفعاليات".
وكان قد أعلن النشطاء عن تنظيم فعاليات الإرباك الليلي هذه الليلة عند مدخل البلدة بدلاً من جبل صبيح، وذلك في إطار الرد على استشهاد الشاب جميل أبو عياش برصاص الاحتلال الجمعة الماضية.