kayhan.ir

رمز الخبر: 142678
تأريخ النشر : 2021December11 - 20:07
مؤكدا انها حليفا وشريكا استراتيجيا لإيران..

مساعد رئيس الجمهورية: مستعدون للمشاركة في إعادة اعمار سوريا

طهران /ارنا:- قال مساعد رئيس الجمهورية في الشؤون البرلمانية: "ان ايران مستعدة للمشاركة في إعادة إعمار سوريا كما انها وقفت الى جانب سوريا خلال الازمة التي عصفت بها.

وقال السيد محمد حسيني امس  السبت  في لقاء مع السفير السوري في طهران "شفق ديوب" ، إن الحكومة الثالثة عشرة  أعطت الأولوية لتوسيع التعاون مع دول الجوار والمنطقة لا سيما سوريا التي نعتبرها دولة شقيقة وحليفا وشريكا استراتيجيا لإيران".

واشار  إلى تعاون سوريا مع إيران خلال فترة الدفاع المقدس (الحرب العراقية المفروضة على ايران 1980-1988)وقال: "كان لدينا تعاون جيد في عهد الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، وحاولنا أيضا الدفاع عن الشعب المظلوم والحكومة السورية الشرعية في مواجهة داعش. وتطرق حسيني إلى الذكرى الثانية لاستشهاد الفريق سليماني وقال: إن الفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني كان يربط بين الشعبين إلايراني والسوري وشهدنا خلال زيارة سوريا العام الماضي كيف يذكره المسؤولون والشعب السوريون لخيره وعظمته .

وشدد حسيني على أن الجمهورية الاسلامية الايرانية التي ساعدت سوريا خلال الحرب الكونية عليها مستعدة الآن للقيام بدور جاد في إعادة إعمار سوريا".

وأشار  إلى اعتداء الكيان الصهيوني على الأراضي السورية وقال: "من المتوقع أن يرد المجتمع الدولي على ذلك ويدينه".

وشدد حسيني: "على رعاة الإرهابيين أن يعلموا أن هذه الأعمال لن تمر دون رد ، وإذا سعى الصهاينة لإشعال النار والحرب وانعدام الأمن في سوريا ، فإنه سيؤثر عليهم بالتأكيد.

 

من جانبه قال السفير السوري "شفق ديوب" في طهران، إنه بعد تشكيل الحكومة الإيرانية الجديدة، نشهد خطوات مهمة للعلاقات بين ايران وسوريا، والحكومة السورية مستعدة وعازمة لتعزيز العلاقات الثنائية مع طهران في جميع المجالات.

وقال السفير السوري في لقاء مع مساعد رئيس الجمهورية في الشؤون البرلمانية "السيد محمد حسيني" امس السبت: أتمنى أن تحظى إيران بفترة ناجحة في ظل رئاسة آية الله رئيسي وسنرى المزيد من التقدم والازدهار لإيران.

وأكد ديوب أن العلاقات السياسية والاستراتيجية بين البلدين في أفضل حالاتها.

و اشار إلى تعاون إيران وسوريا في مكافحة الإرهاب في غضون السنوات العشر الماضية، مضيفا قائلا: الإرهابيون في بلادنا حاولوا تحقيق أهدافهم بدعم مباشر من الولايات المتحدة والنظام الصهيوني والدول الغربية. لحسن الحظ، لم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم عبر العمليات العسكرية، وهم اليوم يحاولون تحقيق  أهدافهم من خلال العقوبات الاقتصادية.

وشدد ديوب على أهمية تعزيز التعاون التجاري والصناعي والتكنولوجي والعلمي بين البلدين.

والتقى السفير السوري برئيس مجلس النواب ووزير الخارجية والطرق والتنمية الحضرية ومستشار قائد الثورة لتعزيز العلاقات بين البلدين وخاصة العلاقات الاقتصادية والتجارية.