kayhan.ir

رمز الخبر: 142614
تأريخ النشر : 2021December10 - 20:25
لم نتلق لغاية الان اي مقترح بناء وايجابي من الطرف الاخر..

عبد اللهيان: الأطراف الغربية وطوال ثماني سنوات قطعت وعودا بلا عمل

 

طهران-كيهان العربي:- اعلن وزير الخارجية حسين امير عبداللهيان ان اليوم هو وقت العمل ونحن نعمل للتوصل إلى اتفاق جاد وجيد وقال انه إذا استمر الغرب في التفاوض بنوايا حسنة ومبادرة وأفكار بناءة ، فسنرى بالتأكيد تقدمًا سريعًا.

وكتب وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان مساء (الخميس) على صفحته على إنستغرام عن المحادثات الجارية في فيينا بين إيران ومجموعة 4 + 1 لرفع الحظر : "نحن جميعًا في فيينا للتفاوض ومن اجل التوصل الى اتفاق جيد .

وأضاف: ان على الأطراف الغربية أن تعلم أنها تكلمت في السنوات الثماني الماضية بما يكفي وقطعت وعودا بلا عمل ، لكن اليوم هو وقت العمل ونعمل للتوصل إلى اتفاق جاد وجيد.

وقال إن "برنامج إيران النووي سلمي تماما ، لكن تبديد المخاوف المزعومة للأطراف الغربية مرتبط مباشرة بالرفع الكامل للحظر الذي ينص عليه الاتفاق النووي ".

ولفت إلى أنه "رغم أننا نشكك في استعداد الجانب الغربي لرفع الحظر من حيث المبدأ ، أم أنه يسعى فقط إلى تبديد مخاوفه من جانب واحد ، ولكن إذا تفاوض الجانب الغربي بحسن نية ، ومبادرة وأفكار بناءة لمواصلة المفاوضات فسنشهد بالتأكيد تقدما سريعا في المفاوضات.

كما اكد وزير الخارجية جدية وحسن نوايا ايران للوصول الى اتفاق جيد في مفاوضات فيينا وانتقد استمرار سلوكيات الغرب حتى في المفاوضات، وقال اننا لم نتلق لغاية الان اي مقترح بناء وايجابي من الطرف الاخر.

وفي اتصال هاتفي مع مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي وصف امير عبداللهيان المناقشات الحاصلة بين المفاوضين في فيينا امرا مفيدا، مؤكدا مرة اخرى حسن نوايا وجدية الجمهورية الاسلامية الايرانية للوصول الى اتفاق جيد.

وقال امیرعبداللهیان: ان لنا على الدوام تعاونا وثيقا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي هذا السياق سيقوم وفد من منظمة الطاقة الذرية الايرانية بزيارة الى فيينا لاجراء محادثات مع مسؤولي الوكالة.

وانتقد وزير الخارجية مواقف وبيان الدول الاوروبية الثلاث وسلوكياتها عن طريق اتخاذ مواقف سياسية واعلامية سلبية ووصف هذه الهجمات الاعلامية بانها غير بناءة، واعتبرها عنصرا في المزيد من تعقيد الاوضاع وابطاء عملية التوافق.

واشار امير عبداللهيان الى المشاورات القائمة، واصفا مواقف روسيا والصين بانها واقعية وبناءة.

واضاف: لو قام الزملاء الاوروبيون من دون اطلاق احكام مسبقة خاطئة بمطالعة نصوص مقترحات ايران سيدركون بان هذه المقترحات تاتي في اطار الاتفاق النووي ومركزة على النقاشات التي لم تكتمل في حزيران 2021 وبالطبع فمن البديهي ان تكون وجهات نظر ايران مختلفة في بعض الابعاد مع رؤية ونهج الطرف الغربي.

من جانبه قدم مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي في هذا الاتصال الهاتفي ايضاحات حول مواصلة المفاوضات وطرح تقييمه لوجهات نظر الطرفين.

واشار بوريل الى التحديات التي يمكن ان تضر بالمفاوضات، معربا عن امله بان تتقدم المفاوضات الى الامام للوصول الى اتفاق في ظل بذل الجهود والتعامل بين جميع الاطراف.

ووصف بالمهم التعاون بين منظمة الطاقة الذرية الايرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، معربا عن سروره للاتصالات القائمة واستمرار المفاوضات والتعاون بين الجانبين.

وحول البرنامج النووي الايراني الحالي دعا بوريل لتبديد بعض الهواجس.

من جهته قال مساعد الخارجية كبير المفاوضين الايرانيين علي باقري كني ان الفریق الایرانی المفاوض دخل مفاوضات فیینا بارادة جادة منقتدا بذلك بشكل غير مباشر عدم جدية بعض الاطراف للتوصل الى اتفاق حول احياء الاتفاق النووي.

واضاف باقري  امس الجمعة في حديث للصحفيين انه الغى باقي لقائاته واجتماعاته كي يتمكن من المشاركة في مفاوضات فيينا ويدل ذلك على ارداة ايران الجادة في هذه المفاوضات.

واضاف أنظروا من قام بالغاء لقائاته وحضر فيينا و من فضل لقاءات اخرى ولم يبق هنا.

وردا على سوال بشأن النصوص الايرانية المقترحة اوضح باقري ان المحادثات بهذا الشأن بدأت ليلة الخميس.

هذا وأكد مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني في فيينا، ان مقترحات إيران مازالت مطروحة على الطاولة.

وقال مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني ، ما زالت المقترحات ووجهات النظر التي قدمها الفريق الإيراني خلال محادثات الأسبوع الماضي مطروحة على الطاولة، وسيواصل المفاوضون الإيرانيون العمل بناء على وجهات النظر تلك خلال المناقشات حول النص.

وأضاف، لم يكن هناك مراجعة لموقفنا ولم يتم سحب المسودات المقترحة. وافقت الأطراف الأخرى على مناقشة مقترحات إيران بالتفصيل.

والتقى كبير المفاوضين الايرانيين علي باقري كني مساء الخميس مع مساعد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ومنسق اللجنة المشتركة للاتفاق النووي انريكي مورا ورؤساء الوفود الأوروبية الثلاثة المفاوضة، وذلك استمرارا للمشاورات الدبلوماسية المكثفة في فيينا.

و عقد الاجتماع بعد انتهاء اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، والذي تقرر بموجبه استمرار المحادثات على مختلف المستويات حول النصوص التي اقترحتها إيران لرفع الحظر.

 واستأنفت محادثات اللجنة المشتركة للاتفاق النووي اليوم الخميس بحضور رؤساء الوفود المفاوضة الموقعة على الاتفاق لمراجعة نصوص المقترحات الايرانية .

وعقد الاجتماع على مستوى مساعدي وزراء الخارجية والمدراء السياسيين بوزارة الخارجية الإيرانية ومجموعة 4+1  برئاسة علي باقري كني كبير المفاوضين الإيرانيين وإنريكي مورا مساعد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ومنسق اللجنة المشتركة للاتفاق النووي.

وقال كبير المفاوضين الايرانيين في ختام اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي: اذا توفرت الارضية اللازمة في محادثات فيينا، فلا عائق امام التوصل الى اتفاق.

 واضاف باقري كني بعد اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي يوم الخميس في حديث مع الصحفيين، أن الاطراف المختلفة من بينها إيران، طرحت رؤيتها بشأن المسار المستقبلي للمحادثات.

وصرح أن وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أكد في هذا الاجتماع أنه سبق أن حدد مسار المحادثات انطلاقا من مواقفه ووجهات نظره وسيستمر بجدية ولديه إرادة جادة للمفاوضات.