المقاومة الفلسطينية : تمسكنا بخيار المقاومة استراتيجي لحماية ثوابتنا وحقوقنا الوطنية
غزة – وكالات : استنكرت فصائل المقاومة الفلسطينية بشدة التهافت العربي المخزي لتوقيع الاتفاقيات التطبيعية مع المحتل الغاصب واستقبال القادة الصهاينة على الأراضي العربية.
عقدت فصائل المقاومة الفلسطينية اجتماعها الدوري، في قطاع غزة، وناقشت فيه آخر التطورات والمستجدات على الساحة الفلسطينية.
من جهة اخرى توجهت بالتحية لجماهير شعبنا البطل بكافة مناطق تواجده في ذكرى انتفاضة الحجارة، ونؤكد على تمسكنا بخيار المقاومة كخيار استراتيجي لحماية ثوابتنا وحقوقنا الوطنية
واكدت ان الاحتلال الصهيوني يتحمل المسؤولية عن تداعيات المماطلة في رفع الحصار عن غزة والتلكؤ المتعمد في ملف إعادة الإعمار، وعلى الوسطاء تحمل مسؤولياتهم قبل فوات الأوان، لأن التسويف والمماطلة يؤدي إلى ما لا يتمناه الإحتلال.
من جهتها قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، إن أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة أصبحت "كارثية"، مع حدوث انتهاكات خطيرة تطال حوالي أربعة ملايين شخص.
وبحسب ما نقلت وكالة "وفا" الفلسطينية، أضافت باشليت خلال إحاطة قدمتها أمام لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف في مدينة جنيف السويسرية: "من الواضح أن لهذا أيضًا تأثيرات مدمرة على آفاق السلام والتنمية المستدامة في المنطقة".
وتطرقت باشليت في إحاطتها للعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، الذي أسفر عن استشهاد 261 فلسطينيًا بينهم 67 طفلا، مشيرةً إلى أن مجلس حقوق الإنسان قرر في حينها تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة، ومن المقرر أن تقدم أول تقرير لها في حزيران/ يونيو من العام المقبل.
من جانب اخر أشار استطلاع للرأي أجراه معهد "أبحاث الأمن القومي في إسرائيل" ونشره موقع "I24news" أن الغالبية في المجتمع الإسرائيلي تعتبر أن الاحتلال الإسرائيلي لم ينتصر في الحرب الأخيرة في غزة.
وقالت تسيبي يسرائيلي الباحثة في المركز أن استطلاعاً مماثلاً تم إجراؤه بعد حرب لبنان عام 2006 وكانت النتائج مطابقة.
وبحسب الاستطلاع، بات الشعور السائد في "إسرائيل" أن الجيش لم يعد قادراً على حسم المعارك في العقدين الأخيريين، وأن معادلة الهدوء وعدم وقوع ضحايا باتت بمثابة النصر في الحرب.
وأفاد مراسل موقع "I24news" أنه وخلال الحديث مع يسرائيلي، أكدت الأخيرة أن حربي سنتي 1967 و1972 كانت بمثابة حرب على الوجود، بينما ومنذ حرب لبنان اعتاد المجتمع الإسرائيلي على مثل هذه الجولات، وباتت المعادلة الأمنية هي تثبيت الهدوء.