kayhan.ir

رمز الخبر: 142417
تأريخ النشر : 2021December07 - 20:14
في رده على الانفجار في البصرة ..

الخزعلي : على الكاظمي للقيام بواجبه بتفعيل الجهد الامني والاستخباري لمحاربة الارهاب

*مسؤول امني يحذر من تعرض بغداد لهجمات إرهابية تسبق الانسحاب الأميركي

*تعليقا على تأجيل اجتماع الحنانة.. القانون: جهات دولية تعمل على تفكيك البيت الشيعي

*سياسي كردي: الأوضاع سيئة في كردستان والتظاهرات ستتوسع

بغداد – وكالات : دعا الامين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي رئيس الحكومـة المنتهية ولايتـه للقيام بواجبـه في الاهتمـام بالملف الأمني، وتفعيل الجهـد الاستخباراتي وتنشيطه، لمحاربـة الإرهاب والتكفيـر.

وقال الخزعلي في تعليقه على التفجير الارهابي في البصرة ، ان حكومة الكاظمي مطالبة بمحاربة الارهاب، بدلا من صرف الطاقات والامكانات في متابعـة الفصائـل التـي تقاوم المحتـل.

ودعا لمحاسبة كل المقصريـن والمتهاونيـن بـأرواح العراقييـن وممتلكاتهـم واستبدالهم بالأكفأ والأنزه والأشجع.

وكشف مصدر امني مطلع،امس  الثلاثاء، ان الانفجار الذي شهدته محافظة البصرة تقف وراءه ما يسمى بـ"فرق الموت" المتهمة بقتل المتظاهرين والصحفيين والناشطين المدنيين.

وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، ان "الانفجار الذي حدث صباح امس الثلاثاء في البصرة عبارة عن عبوة قمعية زنة 5 كيلو غرام موضوعة بدراجة نارية كان مقرراً ان يستهدف احد المحققين المسؤولين عن التحقق مع فرق الموت في البصرة".

وبين ان "المحقق نجا من التفجير الا ان اربعة مدنيين سقطوا ضحايا كما أصيب اخرون".

من جهته حذر عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة المنحل سعد المطلبي، من هجمات إرهابية قد تضرب العاصمة بغداد مع قرب موعد انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية الشهر الحالي، مبينا ان الجانب الامريكي احد اهم المستفيدين من النشاط الداعشي المتزايد.

وقال المطلبي في تصريح لـ/المعلومة/، إن “تصاعد وتيرة الهجمات الارهابية على المناطق المستقرة امنيا مثل كركوك والبصرة يشير الى احتمال قوي على نية الجماعات الإرهابية شن هجمات مرتقبة ضد بغداد لتحقيق صدى إعلامي أكبر”.

واضاف ان “تصاعد نشط الارهاب يعود الى خمول العمل الاستخباري العراقي”، محذرا من أن “ذلك قد يؤدي الى اعتداءات كبيرة تستهدف مناطق حساسة أخرى بهدف اثارة الاوضاع”.

وأوضح المطلبي، ان “الجانب الاميركي اكثر المستفيدين من زيادة النشاط الداعشي مع قرب موعد انسحابه قواته من العراق نهاية الشهر الحالي”، مشيرا الى أن “أميركا ستتخذ من تلك الهجمات ذريعة جاهزة لارغام الحكومة على اعادة تمديد بقاء قواتها القتالية لمدة اطول”.

 

من جهتها أكدت القيادية في ائتلاف دولة القانون عالية نصيف, امس الثلاثاء , أن الإعلان عن تأجيل اجتماع الحنانة كان متوقعا بسبب اقتصار اجتماع بغداد على ترطيب الأجواء, متهمة جهات دولية بالعمل على تفكيك البيت الشيعي.

وقالت نصيف في تصريح لـ / المعلومة / , ان ” اجتماع بغداد اقتصر على ترطيب الأجواء والعمل على تصالح الفرقاء داخل البيت الشيعي الا انه لم يؤسس لاجتماعات مقبلة ومحددة بتوقيتات زمنية وهو السبب الرئيسي في تأجيل اجتماع الحنانة”.

وأضافت ان “البيت الشيعي يعاني من تفكك سياسي وهذا التفكك عملت عليه وماتزال جهات دولية”، مطالبة القوى السياسية الشيعية بـ”العمل بجدية للعودة الى البيت الشيعي السابق ” .

وأشارت نصيف الى ان “تلك القوى الدولية عملت بالمقابل على لملمة البيتين السني والكردي وهذا ما حصل في انقرة وباريس”.

وكان من المقرر ان يعقد امس الثلاثاء اجتماعا في منزل زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في النجف الاشرف، الا انه تأجل الى اشعار آخر.

من جانبه أكد السياسي الكردي غالب محمد، امس الثلاثاء، أن الأوضاع في إقليم كردستان العراق سيئة من جميع النواحي الإدارية والاقتصادية، متوقعا توسع رقعة التظاهرات الاحتجاجية.

وقال محمد في تصريح لـ/المعلومة/، إن “رفع سعر الوقود وزيادة ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية، ورفع معدل الضرائب وعدم الاهتمام بالواقع التعليمي وصرف المنحة المالية المخصصة للطلبة، ينذر بتظاهرات واسعة في مدن الإقليم”.

وأضاف أن “المواطنين في الإقليم وصلوا لمرحلة اليأس بسبب السياسة التي تتبعها الحكومة وأحزاب السلطة والسرقات والفساد الموجود، وبالتالي تظاهرات الطلبة سستوسع لتشمل شرائح أخرى للمطالبة بحقوقها المغتصبة”.

وتشهد محافظة السليمانية ومدن أخرى في إقليم كردستان العراق تظاهرات يومية لطلبة الجامعات، للمطالبة بصرف المنحة المالية المخصصة للطلبة.