kayhan.ir

رمز الخبر: 142415
تأريخ النشر : 2021December07 - 20:13
في ظل حصار غزة وتباطؤ إعادة الإعمار..

المقاومة الفلسطينية ستبدأ موجة جديدة من التصعيد الأسبوع المقبل

*الرئيس الجزائري يعلن عن مؤتمر جامع للفصائل الفلسطينية في الجزائر قريباً

غزة – وكالات : أفادت مصادر فلسطينية ، بأن حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية وضعت سقفًا حتى نهاية العام الجاري، وستبدأ التصعيد خلال الأسبوع المقبل، في ظل التأخير المتعمد في تنفيذ عملية الاعمار في قطاع غزة، ومماطلة الوسطاء في تنفيذ الوعودات.

وقالت المصادر لقناة الميادين: إن "المصريين لم يتجاوبوا مع الورقة التي قدمتها حماس للقاهرة مؤخرًا".

وأضافت أن هناك تأخير متعمد في عملية الاعمار وربطها بصفقة شاملة انسجامًا مع الموقف الإسرائيلي.

من جهته، أكد مصدر قيادي في حركة حماس لـ"قناة الجزيرة"، امس إن " حركته  تدرس خيارات التصعيد مع "إسرائيل" في ظل حصار غزة وتباطؤ إعادة الإعمار".

 

وقال المصدر : إن " القيادة السياسية والمجلس العسكري لكتائب القسام تدرس خيارات التصعيد مع اسرائيل  في ظل مواصلة "إسرائيل" فرض حصارها على قطاع غزة والتباطؤ في إعادة الإعمار، وعدم حل مشاكل قطاع غزة مع تكدس الخريجين بعشرات الآلاف واستمرار الأزمات الإنسانية".

وأضاف " لن نسمح باستمرار الوضع الحالي والمرحلة القادمة ستثبت مصداقية ما نقول"، موكداً بأن  الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى واستهداف الأسرى ستفجر الأوضاع مجددا

بدوره أطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وآخر التطورات السياسية. جاء ذلك خلال لقائهما بمقر رئاسة الجمهورية في العاصمة الجزائر.

كذلك أطلع عباس أطلع تبون على "آخر التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وممارسات الاحتلال التي تقوض فرص السلام وحل الدولتين".

وقال الرئيس الفلسطيني إن القضية الفلسطينية "تمر بتحديات غير مسبوقة، في ظل تعنت الحكومة الإسرائيلية وإعلان رئيسها (نفتالي بينيت) أنه لا يؤمن بحل الدولتين، وسعيه لتعميق الاستيطان والاحتلال، وخنق اقتصادنا وسرقة أرضنا ومواردنا الطبيعية والمالية".

وأضاف: "ستكون لنا خياراتنا وقرارتنا في الوقت القريب، في حال استمرار السياسات الإسرائيلية الإجرامية ونحن نعني ما نقول"، وتابع: "لن نقبل باستمرار سياسة القتل الممنهح، وتعذيب الأسرى واحتجاز جثامين الشهداء ومحاصرة غزة".

كذلك قال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إن القضية الفلسطينية أم القضايا جوهر الصراع في الشرق الأوسط، ولن يستدل الأمن إلا بدولة فلسطينية في حدود 67.

وأضاف: "نطمح أن نقوي الصفوف الفلسطينية بالوحدة الداخلية".