kayhan.ir

رمز الخبر: 142276
تأريخ النشر : 2021December05 - 20:21
لإكمال حوارات تشكيل الحكومة..

اجتماع مرتقب لقادة 'الإطار التنسيقي' غدا الثلاثاء مع السيد الصدر في الحنانة

 

 

 

 

*"العصائب":  سلاح المقاومة سيكون جاهزا للرد على الاحتلال الأميركي في حال لم تنسحب قواته

*اوساط سياسية محذرة : استمرار تواجد القوات الأميركية  سيسبب اضطراب الوضع الداخلي في العراق

*تجدد المواجهات بين قوات الأمن الكردية والطلاب المحتجين في السليمانية

بغداد – وكالات : أفاد مصدر سياسي مطلع،  امس الأحد، بأنه من المقرر أن يجتمع قادة "الإطار التنسيقي" الذي يضم القوى الشيعية العراقية الرافضة لنتائج الانتخابات مع زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر لإكمال الحوارات حول تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة.

وقال المصدر بحسب شفق نيوز، إن "قادة الإطار التنسيقي سيزورون الصدر في مقر إقامته بمنطقة الحنانة في مدينة النجف الاشرف، يوم الثلاثاء المقبل بهدف اكمال الحوارات والمناقشات بشأن ملف الانتخابات البرلمانية المبكرة".

وأضاف المصدر أن الاجتماع سيبحث أيضا الية اختيار رئيس مجلس الوزراء الجديد وشكل الحكومة المقبلة.

وكان الإطار التنسيقي الجامع للقوى الشيعية، قد عقد أول اجتماع (يوم الخميس الثاني من شهر كانون الأول) مع زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، لبحث خيارات ما بعد الانتخابات وسبل لملمة البيت الشيعي، قبيل تشكيل الحكومة المقبلة.

وأعلنت مفوضية الانتخابات نتائج الاقتراع النهائية يوم الثلاثاء 30 تشرين الثاني الماضي، إذ تصدرت الكتلة الصدرية النتائج بالحصول على 73 مقعداً بينما حصل تحالف "تقدم" بزعامة محمد الحلبوسي على 37 مقعداً، وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي على 33 مقعداً.

وحصل الحزب الديمقراطي الكردستاني على 31 مقعداً، فيما فاز كل من تحالف الفتح بزعامة الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري والتحالف الكردستاني على 17 مقعداً.

وكان الإطار التنسيقي قد أعلن رفضه للنتائج المعلنة، وقال إن المفوضية لم تتعامل بجدية مع الطعون المقدمة، مشددا على تمسكه بالدعوى المقدمة أمام المحكمة الاتحادية لإلغاء الانتخابات.

من جهته نفى عضو المكتب السياسي لحركة عصائب اهل الحق أحمد عبد الحسين، امس  الأحد، طرح ملف تسليم سلاح المقاومة خلال اجتماع الإطار التنسيقي مع زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر.

وقال عبد الحسين ، أن "سلاح المقاومة سيكون جاهزا للرد على الاحتلال في حال لم تنسحب القوات الأمريكية من العراق".

وأضاف، أن "سلاح المقاومة باقي لحين خروج اخر جندي أمريكي من العراق ضمن التوقيت المحدد"،  وأشار إلى أن "المجتمعون اتفقوا على ضرورة إخراج القوات الأجنبية بصورة عامة والأمريكية بصورة خاصة والحفاظ على سيادة العراق".

مؤكدا، أن "سلاح المقاومة سيكون جاهزا للرد على الاحتلال الأمريكي في حال لم تنسحب قواتها في 31ديسمبر الحالي".

من جهتها حذرت أوساط سياسية من استمرار تواجد القوات الأميركية على ارض العراق، مؤكدة ان التواجد الأميركي سيكون سببا في اضطراب الوضع الداخلي للبلاد.

وقال عضو تحالف الفتح حامد عباس ، ان "القوات الأميركية تتواجد في بعض القواعد العراقية، حيث لم تشهد أي تحركات لانسحاب تلك القوات رغم ان قرار البرلمان واضح وصريح ورفض استمرار أي وجود أميركي داخل العراق".

من جانب اخر، اكد المتحدث باسم تحالف عزم محمد عبد ربه،  ان "العراق لم يعد بحاجة الى أي تدخل عسكري أميركي رغم الاعمال الإرهابية التي تحدث بين الحين والأخر، إضافة الى ان هناك اجماع في الوسط السياسي على انهاء الوجود الأميركي داخل العراق".

من جهة أخرى، اكد عضو مجلس النواب الأسبق محمد اللكاش ، ان "الأطراف السياسية لديها اتفاق على انهاء الوجود الأميركي في العراق في الموعد المحدد، وبخلاف ذلك فأن القوات الأميركية ستتحمل مسؤولية ماسيحصل لها في حال استمرارها بالتواجد في العراق بعد انقضاء المدة المحددة لها".

من جهة اخرى وسط إجراءات أمنية مشددة، آلاف الطلاب في مدينة السليمانية يستمرون في احتجاجاتهم اليوم للمطالبة بإعادة دفع مخصصاتهم المالية، ومواجهات بين قوات الأمن الكردية والطلاب المحتجين.

 أفاد مراسل الميادين بتجدّد المواجهات في مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق بين قوات الأمن الكردية والطلاب المحتجين غداة عودة الدوام إلى الجامعات.

وجدد طلبة الكليات والمعاهد في محافظتي السليمانية، وحلبجة، وإدارة منطقة "رابرين" في إقليم كردستان ، يوم الأحد، تظاهراتهم المطالبة بصرف المنح المالية المخصصة لهم من قبل برلمان كردستان.

وانطلقت التظاهرات من أمام جامعة السليمانية وسط إجراءات امنية مشددة، وطالب المتظاهرون بصرف المنح الشهرية وزيادتها.

ويستمر آلاف الطلاب في مدينة السليمانية في احتجاجاتهم المطالبة بإعادة دفع مخصصاتهم المالية، وقوات الأمن تحاول تفريقهم بإطلاق النار في الهواء وقنابل الغاز المسيل للدموع.

ويطالب المتظاهرون، الذين أغلقوا طريقاً سريعاً يربط السليمانية الواقعة شمال العراق بمدينة كركوك، بإعادة دفع مخصصات شهرية بما بين 40 و66 دولاراً كانت تمنح للطلبة ولكن تم تعليقها منذ عام 2014 بعد انهيار أسعار النفط العالمية وإثر خلافات حول الميزانية بين كردستان وحكومة بغداد.