kayhan.ir

رمز الخبر: 142274
تأريخ النشر : 2021December05 - 20:19
مشيدة بعملية الطعن الفدائية في القدس ..

"حماس" : معركتنا مفتوحة مع االعدو ولن تتوقف إلا بتحقيق أهداف شعبنا

 

 

 

*نرحب بقرار دولة الكويت القاضي بحظر دخول السفن التجارية المحملة ببضائع من وإلى الاحتلال "الإسرائيلي"

*إصابة 80 مقدسيًّا في مواجهات مع جيش الاحتلال في القدس المحتلة

غزة – وكالات : أشادت حركة حماس، امس بعملية الطعن الفدائية التي أدت لإصابة مستوطن بجروح خطيرة في القدس المحتلة، واستشهد منفذها الشاب محمد أبو سليمة من سكان سلفيت، في مدينة القدس.

وقال حازم قاسم، الناطق باسم حماس في تصريح صحفي له: “هذه ‏بطولة جديدة يسطرها الشباب الفلسطيني اليوم عبر عملية فدائية في القدس المحتلة .. تقاتل هذه المدينة المقدسة لطرد المحتل الغاصب والحفاظ على هويتها الفلسطينية العربية”.

وأضاف: “هذه معركة مفتوحة مع الاحتلال لن تتوقف إلا بتحقيق أهداف شعبنا بالتحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس”.

 

‏وتابع الناطق باسم حماس “دماء شهيد القدس اليوم الذي روى أرض المدينة المقدسة هي التي ستحفظ لها هويتها وتحميها من الغزاة، وتحفظها من كل محاولات الاستيلاء عليها”.

وقال قاسم: “هذه التضحيات العظيمة التي تجسدت في شهيد القدس اليوم تمثل قدرة الفلسطيني على دفع ثمن تطهير مقدساته من دنس الاحتلال ومقابل حريته وانعتاقه من الاستعمار الصهيوني”.

وأعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، شابًّا فلسطينيًّا بدعوى تنفيذه عملية طعن أسفرت عن إصابة مستوطن بجراح خطيرة في منطقة باب العامود في مدينة القدس.

على صعيد آخر رحبت حماس بقرار دولة الكويت القاضي بحظر دخول السفن التجارية المحملة ببضائع من وإلى الاحتلال الإسرائيلي.

وقال رئيس الدائرة الإعلامية للحركة في الخارج، هشام قاسم: إن "القرار الكويتي يشكل مسعى واضحاً لتطبيق السياسة الكويتية القديمة الجديدة، التي تهدف دائماً إلى الانتصار لفلسطين وقضيتها العادلة".

وأضاف أن "حماس" تحيي الموقف الكويتي "وتكبره وتُجِلّه؛ لأنه يتماشى مع قرار المقاطعة العربية للاحتلال الذي تبنته الجامعة العربية منذ خمسينيات القرن الماضي".

ورأى قاسم أن "القرار الكويتي الجديد ينسجم مع التوجهات الرسمية لدى الإخوة الأشقاء في دولة الكويت، أميراً وحكومة وشعبا، الذين ما فتئوا ينتصرون لفلسطين في كل المحافل السياسية والدبلوماسية والبرلمانية والدولية".

 

 

وقررت دولة الكويت، امس حظر دخول السفن التجارية المحملة ببضائع من وإلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى مياه الكويت الإقليمية.

من جانب اخر ُصيب نحو 80 مقدسياً  امس خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال الصهيوني في منطقة باب العامود عقب استشهاد منفّذ عمليّة الطّعن الشاب الفلسطيني محمد سليمة.

وأفادت تقارير محليّة أنّ شرطة الاحتلال أغلقت بعض أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى، واستنفرت في باب العامود، ولاحقت المقدسيين في محاولة لتفريغ المنطقة بعد العملية البطوليّة.

وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتيّة بشكلٍ مكثّف باتجاه المقدسيين في محيط باب العامود وشارع السلطان سليمان، كما واعتدت عليهم بالضّرب المُباشر ما أدّى لتسجيل العديد من الإصابات.

بدورها، أفادت جمعية "الأمل" للخدمات الصحيّة أنّ طواقمها تعاملت مع 80 إصابة خلال المواجهات المندلعة في منطقة باب العامود.

وأضافت أنّ الاحتلال أصاب 13 فلسطينيًا بالرّصاص المطاطي، وأصيب 10 آخرين باعتداءات بالأيدي، كما سُجّل 16 إصابة نتيجةً للقنابل الصوتية.

وتعاملت الجمعيّة المذكورة مع 18 حالة نتيجة الهلع والخوف، و15 حالة نتيجة السّقوط، وتمّ نقل إصابتين مع طواقم إسعاف الهلال الفلسطيني.

وأوضحت "الأمل" أنّ قوات الاحتلال أصابت مُسعفة بالرّصاص المطّاطي، واعتدت على 3 مسعفين آخرين.

 

يُذكر أنّ منفّذ عملية الطّعن هو الأسير المحرّر محمد شوكت سليمة، من مدينة "سلفيت" بالضفّة الغربيّة، وقد أسفرت العملية عن إصابة مستوطن بجراح خطيرة.