عبدالملك الحوثي: رسالة الشعب اليمني الصمود في مواجهة الاعداء
*الأعداء يحاربون كل ظواهر الحياة لاركاع شعبنا وإذلاله، والانتقام منه وإخضاعه بالتجويع والحصار
*نحو 60 منظمة بينها "العفو الدولية" و"هيومن رايتس " تدعو الأمم المتحدة للتحقيق في "جرائم مفترضة" باليمن
صنعاء- وكالات:- أكد زعيم حركة انصار الله اليمنية، أن الشعب اليمني ورغم كل المعاناة والصعوبات والتحديات والحصار والظرف الاقتصادي الصعب، يحافظ على مسيرة حياته في كل جوانبها، مشددا على ان رسالة شعب اليمن تتمثل في الصمود في مواجهة الاعداء.
وفي كلمته خلال أكبر عرس جماعي أقيم يوم الخميس في اليمن، أكد السيد عبدالملك الحوثي، أن هذا البلد واجه مؤامرات الاعداء.
ونقلت قناة المسيرة عن السيد الحوثي، قوله أنه بالرغم من كل المعاناة، والصعوبات، والتحديات، والحصار على أشده، والظرف الاقتصادي الصعب، فإن شعبنا ليس فقط يتجه في ميدان التكافل والتراحم، على مستوى الحفاظ على المعيشة في حدها الأدنى في الأكل والشرب، وإنما يحافظ أيضاً على مسيرة حياته في كل جوانبها، وفي مقدمتها الجوانب الاجتماعية.
وصرح: مما حرص عليه الأعداء أن يحاربوا كل ظواهر الحياة في بلدنا، حرب على الحياة بكل ما في الحياة، فهم يقتلون بالسلاح، وهم يسعون إلى إركاع هذا الشعب وإذلاله، والانتقام منه وإخضاعه، بالتجويع والحصار، وهم أيضاً يستهدفونه بالحرب الناعمة؛ لإفساد شبابه وشاباته، وكباره وصغاره.
ولفت زعيم انصار الله: نحن اليوم أيضاً نقدم رسالة صمود، صمود في مواجهة الأعداء، ومواجهة كل التحديات التي هي نتاج لمؤامراتهم ومكرهم، وظلمهم وحصارهم، ومؤامراتهم المتنوعة والشاملة لاستهداف شعبنا العزيز.
من جهة اخرى دعت نحو 60 منظمة غير حكومية بينها "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" الأمم المتحدة، للإسراع في وضع آلية تحقيق دولية في "جرائم مفترضة" ارتكبت خلال حرب اليمن.
وجاء في بيان مشترك عن المنظمات المذكورة، أن "المعاناة التي تعرض لها المدنيون في اليمن تقتضي اتخاذ هذه الخطوة للتصدي للإفلات من العقاب في النزاع الدائر ولتوجيه تحذير واضح لمرتكبي الانتهاكات المنتمين إلى جميع الأطراف بأنهم سيخضعون للمساءلة على جرائم الحرب وغيرها من الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان".
وأضافت: "الشعب اليمني بحاجة للعدالة. وتبدأ العدالة بالتحقيقات والمساءلة. لقد حان الوقت للتحرك".
وشددت المنظمات على ضرورة توثيق الأدلة قبل أن تختفي، عبر آلية مشابهة لآليات الأمم المتحدة التي تم وضعها سابقا لسوريا وبورما.
كذلك تهدف الدعوة لإنشاء آلية إلى ملء الفراغ الذي خلفه عدم تجديد مهمة مجموعة خبراء الأمم المتحدة بشأن اليمن في أكتوبر، بعدما أنشأها مجلس حقوق الإنسان العام 2017 من أجل التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها أطراف النزاع.