kayhan.ir

رمز الخبر: 142108
تأريخ النشر : 2021December01 - 20:16
لحرمان مرضى "انحلال البشرة الفقاعي" من الحصول على الدواء..

مسؤول قضائي: على المجتمع الدولي ان يدين "قمة الديمقراطية" الاميركية المزيفة

طهران-ارنا:- طالب محامي الدفاع عن حقوق 295 مدعيا من المواطنين الايرانيين المصابين بمرض "انحلال البشرة الفقاعي"، طالب المجتمع الدولي ان يدين قمة ما يسمى بـ "قادة الدول الديمقراطية في العالم"، والتي دعت اليها الولايات المتحدة الامريكية؛ مؤكدا ان ذلك سيتيح للاخيرة الاستمرار في غطرستها بحق الشعوب والدول.

وتطرق "رسول تقدسي" الذي يتولى مهام الدفاع عن حقوق المصابين بمرض انحلال البشرة الفقاعي ضمن ملف الشكوى الذي رفعتها ايران ضد الحظر الامريكي الظالم واللانساني؛ مبينا ان واشنطن حرمت هؤلاء المرضى من حق الحصول على الدواء والغذاء.

واضاف : ان حقوق الانسان حقّ عام لجميع البشر ويدخل حيز التنفيذ منذ ولادة الانسان؛ وعليه فإن جميع افراد المجتمع الدولي سواسي امام حقوق الانسان، لكن امريكا وللاسف تعمد من خلال نزعاتها الاحادية وبلطجتها الى انتهاك حقوق الكثيرين في ايران والعالم.

ولفت تقدسي، بان شعار الدفاع عن حقوق الانسان، تحوّل اليوم الى وسيلة ضغط سياسية واقتصادية بيد واشنطن على حساب الدول الاخرى، من اجل تمرير مصالح الولايات المتحدة في العالم. 

كما اشار "على سبيل المثال لا الحصر" الى "الجرائم ضد حقوق الانسان وجرائم الحرب والتدخل في شؤون الدول بالرغم من الحظر الدولي على ذلك، وفرض عقوبات اقتصادية وحشد قوات عسكرية الى الدول ودعم اعمال الشغب والانقلابات في عدد من الدول و ممارسة عمليات التجسس"؛ مؤكدا انها نماذج فقط بشان امتناع امريكا عن التعاون مع المجتمع الدولي ونقضها السافر لحقوق الانسان.

واوضح تقدسي، ان الحظر الاقتصادي يسفر تداعيات سيئة للغاية على الظروف المعيشية لجمع كثير من المواطنين في الدول المستهدفة، ويحرم هؤلاء من الحصول على الغذاء والدواء والدخل الاساسي وبالتالي يؤدي الى تقويض الطاقات الوطنية في توفير خدمات المياه والكهرباء وصدمة للبنى التحتية الكفيلة بتلبية الحاجات الاساسية حفاظا على السلامة الصحية في تلك الدول.

يذكر ان الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، دعا قادة ورؤساء 110 دولة للمشاركة في "قمة" افتراضية حول "الديمقراطية" يومي 9 و10 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ولم توجه الإدارة الأمريكية، الدعوة إلى أي من الدول العربية الحليفة تقليديا للولايات المتحدة الأمريكية، بل ضمت القائمة التي نشرتها وزارة خارجية بايدن، من الشرق الأوسط بلدين فقط؛ هما العراق والكيان الصهيوني.