رئيس الوزراء الأردني السابق ينتقد إعتقالات الأمن لمعارضي التطبيع
عمان – وكالات : وجد رئيس الوزراء الأردني الأسبق رئيس اللجنة الملكية الأردنية لتحديث المنظومة السياسية سمير الرفاعي في ندوة ”شبابية” خاصة عقدت امس شمالي المملكة فرصة لتوضيح عبارته الشهيرة “في فمي ماء” ولو جزئيا.
وقال الرفاعي خلال الندوة التي إستضافتها جامعة اليرموك أنه بكل تأكيد يرفض التوقيفات الأمنية ضد أي نشاط للتعبير عن الرأي طالما أن هذا النشاط منضبط بالقانون والدستور.
وكانت حزمة إعتقالات طالب الشباب المعترضين على التطبيع قد أثارت جدلا واسع النطاق في البلاد.
وصدرت عن الرفاعي “جملة نقدية”ملموسة لإجراءات المنظومة الأمنية بخصوص تلك التوقيفات.
وقال: وبالنسبة للأردنيين فقضية فلسطين على رأس أولوياتهم دائما، ومن حقهم التعبير عن رفضهم لكل ما من شأنه أن يمس بالحل العادل للقضية الفلسطينية الذي يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.