الإطار التنسيقي يرفض نتائج الانتخابات ويؤكد: مستمرون بالدعوى القضائية
*جميع الخيارات مطروحة داخل الإطار التنسيقي اذا لم تعالج الطعون من قبل المحكمة الاتحادية
*الحشد الشعبي يبدأ عملية أمنية تفتيش وتطهير واسعة في تكريت
*مصدر أمني انفجار يستهدف دعماً لوجستياً لقوات الاحتلال الاميركي في بابل
بغداد – وكالات : جدد الإطار التنسيقي رفضه لنتائج الانتخابات الحالية، متهما مفوضية الانتخابات بإعداد نتائج الانتخابات مسبقا على حساب إرادة الشعب العراقي، مؤكداً على اصراره بالمضي بالدعوى القضائية المرفوعة أمام المحكمة الاتحادية العليا.
واكد الإطار التنسيقي في بيان تلقى موقع "العهد" نسخة منه، على "عدم تعامل مفوضية الانتخابات والهيئة القضائية مع ملف الطعون بصورة جدية و وفق السياقات القانونية المعمول بها ، مشيرا الى ان "الادلة التي قدمتها القوى السياسية وأثبتتها تخبطات المفوضية كانت كافية للتوجه نحو العد والفرز اليدوي الشامل او إجراء تغيير واضح في نتائج الاقتراع على اقل تقدير".
وضرب الاطار التنسيقي مثالا بـ "تناقض المفوضية بملف نسب المطابقة فمرة تتحدث عن تغييرات في النسب ثم تعود للتأكيد على وجود مطابقة بنسبة 100%.
وعّد "تخبط المفوضية وتناقضها في التصريحات وإجراءات الاقتراع باتت تؤكد الشكوك وفي ملفات عديدة كالأصوات الباطلة وإلغاء المحطات والبصمات المتطابقة فضلا عن ملاحظات المراقبين المحليين والدوليين".
وأضاف الإطار التنسيقي، أن "أبرز دليل على انتقائية الهيئة القضائية للانتخابات قبولها لعدد محدد على الرغم من تطابق كافة الطعون المرفوضة مع المعايير ما يولد الشك بعدم وجود تطبيق عادل للشروط او الخضوع لضغوطات سياسية داخلية وخارجية ، فضلا عن قيامها باتخاذ قرارات باتة وملزمة بفوز أحد المرشحين ثم التراجع عنها ما يؤكد شكوكنا و يعززها".
وجدد الاستمرار على "موقفه الثابت المستند الى الادلة والوثائق بوجود تلاعب كبير في نتائج الاقتراع ما يدعونا إلى رفض النتائج الحالية والاستمرار بالدعوى المقامة أمام المحكمة الاتحادية لإلغاء الانتخابات فيما نأمل من المحكمة الابتعاد عن التأثيرات السياسية والتعامل بموضوعية وحيادية وإنصاف الجماهير العراقية وحفظ أصواتها من الضياع".
من جهته قال عضو الإطار التنسيقي أحمد عبد الحسين في تصريح لـ/المعلومة/، إن “جميع الخيارات مطروحة داخل الإطار التنسيقي اذا لم تعالج الطعون من قبل المحكمة الاتحادية”، مبينا أن “حجم التغيير في النتائج هو غير مرضي لنا واسترجاع الحقوق المسلوبة من اولويات الإطار التنسيقي”.
وأضاف عبد الحسين، أن “الإطار يتملك خيارات عدة بعد اعلان نتائج الانتخابات منها الطعن بالنتائج أمام المحكمة الاتحادية وإذا لم نلمس إنصاف من المحكمة الإدارية سنتوجه نحو المحكمة الدولية”.
واشار الى ان “جميع الخيارات مطروحة أمام قوى الإطار التنسيقي مع التأكيد على مقاطعة العملية السياسية برمتها”.
من جهتها نفذت قيادة عمليات صلاح الدين للحشد الشعبي الفوج الثالث واللواء 3 شرطة اتحادية وطوارئ صلاح الدين، امس الاربعاء، عملية أمنية في قاطع المعتصم جنوب تكريت .
وذكر اعلام الحشد في بيان ان "العملية انطلقت صباح امس لتفتيش وتطهير حويجة المجمع وحويجة الصعيوية في قاطع المعتصم جنوب تكريت ومسح وتطهير الجزر والحوائج التي تعتبر مناطق شائكة وذات تضاريس صعبة ".
واضاف البيان، ان "العملية تهدف إلى تأمين المناطق وحماية المدنيين والقطعات الأمنية كي لا تستغل من قبل الإرهابيين".
من جهته أفاد مصدر أمني بتعرض رتل للدعم اللوجستي لقوات الاحتلال الاميركي الى استهداف بعبوة ناسفة بمحافظة بابل.
وأبلغ المصدر وكالة شفق نيوز؛ أن رتلا كان ينقل معدات للقوات الاميركية ، تعرض الى انفجار عبوة ناسفة أثناء مروره بمحافظة بابل.
وأضاف أن الانفجار لم يتسبب بأي اضرار، لافتا إلى أن الرتل قد استمر بالحركة نحو وجهته المقصودة.