kayhan.ir

رمز الخبر: 142046
تأريخ النشر : 2021November30 - 20:07

طهران-تسنيم:-أثنى سفير دولة فلسطين في سوريا الدكتور سمير الرفاعي على موقف الجمهورية الاسلامية الإيرانية من القضية الفلسطينية، شاكرا دعم طهران المستمر لفلسطين وشعبها، مردفا أن إيران دولة صديقة بل وشقيقة لفلسطين، مثمنا مواقفها ووقوفها إلى جانب فلسطين.

وقال الرفاعي إن الفلسطينيين لا يمكن أن ينسوا كيف طردت الثورة الإسلامية بعد انتصارها في إيران (في عام 1979) السفير "الإسرائيلي" من طهران وحولت السفارة "الإسرائيلية" لسفارة فلسطينية، مؤكدا أن إيران وقفت وتقف على الدوام إلى جانب الحق وإلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني في العودة إلى وطنه وتقرير مصيره.
وأردف الدكتور الرفاعي أن مقاومة المشروع الصهيوني ومقاومة الاحتلال تتطلب موقفا فلسطينيا موحدا حتى يتمكن الفلسطينيون من إيجاد موقف عربي موحد وموقف داعم من كل الدول العربية والإسلامية خلف القضية الفلسطينية.
وتحدث السفير الفلسطيني عن يوم الـ 29 من تشرين الثاني من العام 1947، يوم الذكرى المشؤومة للتقسيم، حين اتخذت الجمعية العمومية للأمم المتحدة قرارا بتقسيم فلسطين إلى دولتين دولة عربية ودولة يهودية، مضيفا أن هذا اليوم يعود دوما ليذكر العالم بالظلم التاريخي الذي وقع على الشعب الفلسطيني من  قبل الأمم المتحدة، مؤكدا أنه برغم كل شيء فشعب فلسطين سيستمر في مقاومته حتى زوال الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.
وختم سفير دولة فلسطين في دمشق الدكتور سمير الرفاعي حديثه لوكالة تسنيم الدولية للأنباء بالتذكير بأن العلاقات الفلسطينية مع دمشق لم تنقطع يوما حتى في ذروة الأزمة السورية، وأن الوفود الفلسطينية كانت تأم سورية منذ بداية الحرب عليها، مؤكدا أن الجمهورية العربية السورية كانت ولا تزال القلعة الصامدة إلى جانب فلسطين، وأنها دفعت ثمنا باهظا لوقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: