kayhan.ir

رمز الخبر: 141969
تأريخ النشر : 2021November30 - 19:51
مشددة على ضرورة عدم تجاهل الاستفزازات الأميركية لاستمرار تواجد قواتها ..

الأطراف السياسية العراقية تطالب بتوحيد الجهود لاخراج القوات الأميركية

"المقاومة" العراقية :  سنخوض حربا مفتوحة اذا استمر الوجود الاميركي بعد نهاية 2021

"الخزعلي" : بيان الحكومة بشان الاعتداء على الكاظمي مضيعةٌ للوقت وتلاعب بمشاعر العراقيين

*حزب الله-العراق يطالب اثبات وجدود الكاظمي في المنزل عند حدوث "الانفجار المفبرك"

*الحشد الشعبي : انطلاق عملية أمنية واسعة لتطهير جبال مكحول من فلول داعش

بغداد – وكالات : طالبت اطراف سياسية عراقية بتوحيد الأحزاب والكتل لطرد القوات الأميركية من العراق بعد ان تم تحديد المدة الزمنية لخروجها، مشددة على ضرورة عدم تجاهل الاستفزازات الأميركية الرامية الى استمرار تواجد قواتها في العراق.

وقال عضو كتلة صادقون، فاضل جابر، ان "استمرار التواجد الأميركي في العراق بعد انتهاء المدة المحددة لخروجها، سيؤدي الى خلق انقسامات داخل البلاد"، لافتا الى أهمية ردع أي محاولة من شأنها التلاعب بمشاعر العراقيين من قبل الجانب الأميركي بشأن بقاء قواتها في العراق".

من جهة أخرى، اكد عضو كتلة بدر حامد عباس،، ان "هناك حاجة ملحة لتوحيد المواقف وخاصة المتعلقة بالمكون الشيعي من اجل اخراج القوات الأميركية من العراق، وعدم فسح المجال امام بعض الأطراف للمطالبة ببقائها داخل الأراضي العراقية".

من جانب اخر، رأى المحلل السياسي محمد كريم الساعدي خلال حديثه لـ /المعلومة/، ان "قيام الجانب الأميركي بتزويد القواعد التي تتواجد بها قواته داخل العراق بمنظومة سي رام للدفاع الجوي ماهو الا دليل على استمرار تواجدها وعدم خروجها من العراق، وبالتالي فأن الأيام المقبلة قد تشهد تصعيدا كبيرا لاخراجها بالقوة من البلاد".

بدوره اكد عضو المكتب السياسي لحركة عصائب اهل الحق سعد السعدي، ان فصائل المقاومة ستخوض حربا مفتوحة ضد القوات الاميركية في حال استمرارها بالتواجد على ارض العراق بعد نهاية العام الجاري.

وقال السعدي لـ /المعلومة/، ان “رئيس الحكومة اتفق مع الجانب الاميركي في واشنطن على انسحاب القوات الاميركية من العراق نهاية العام الجاري”.

واضاف ان “الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة منحت مهلة لنهاية العام الجاري، لاعطاء المجال للدبلوماسية العراقية لاخذ دورها في تنفيذ اتفاق انسحاب القوات الاميركية من ارض العراق”.

ولفت الى ان “القوات الاميركية وفي حال عدم الانسحاب من العراق، فأن فصائل المقاومة ومن خلال الهيئة التنسيقية،  ستعتبر الوجود الاميركي غير قانون واحتلالا للعراق وسيتم الذهاب نحو الحرب المفتوحة لاخراجه من البلاد”.

من جهته علق الأمين العام لعصائب أهل الحق، الشيخ قيس الخزعلي، على بيان الحكومة الأخير بشأن حادثة الاغتيال المزعومة.

وقال الشيخ الخزعلي في تغريدة على تويتر تابعها موقع "العهد"، إن الشعب العراقي ليس بحاجة الى مزيد من شد الأعصاب والقلق في وقت يواجه فيه الكثير من التحديات.

وشدد الشيخ الخزعلي: "على الحكومة أن تكون أكثر جدية في التعامل مع ذكاء ونباهة الشعب العراقي".

وعدّ الشيخ الخزعلي، "بيان الحكومة بخصوص عملية الاعتداء على رئيس مجلس الوزراء هو مضيعة للوقت وتلاعب بمشاعر الشعب ويستحق العطف أكثر من الاهتمام".

من جهتها قالت كتائب حزب الله - العراق،  امس الثلاثاء، إنّ "أمنيين وسياسيين وسفراء دول كبرى يعلمون أنّ عملية استهداف منزل الكاظمي مُفبركة"، مضيفاً أنّ "الكاظمي لم يكن موجوداً في المنزل عند حدوث الانفجار المفبرك".

وطالبت في بيانٍ لها بـ"إثبات وجود الكاظمي في المنزل عند حدوث الانفجار المفبرك عن طريق الكاميرات، من خلال عرض 10 ثوانٍ إضافية فقط قبل الانفجار بالكاميرات نفسها التي عرضته من الخارج، وطالب بعرض مشاهد 6 كاميرات من داخل المنزل لحظة سقوط الصاروخ داخله".

وأشار البيان إلى أنّ "مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي​، أكّد استخدام الـC4، وأن التقنيين يعلمون أنّها لا تستعمل في هذا النوع من الصواريخ"، مستفسراً عن شهادات السكان المجاورين للمنزل، وأضاف: "هل هم ثقة؟ وأين صور رادارات الطائرات الأميركية التي كانت موجودة وترصد فوق الخضراء لحظة الانفجار؟".

وسأل البيان: "أين جرحى عمال الخدمة والمرافقون ومستشارو الكاظمي؟ وأين رقد الجرحى؟ ومن هم؟ وأين بقايا شظايا الصاروخ المزعوم؟ وأين صورة جُرح المجني عليه".

كما طالبت الكتائب عبر بيانها بـ"إطلاق سراح الضباط المكلفين بالتحقيق، ليتحدثوا علناً عما توصلوا إليه من حقائق"، لافتاً إلى أنّ الرسائل المشفّرة من محيط "المجني عليه"، ومن خلفه سيده، لن تُرهب حتى أطفال رجال المقاومة.

من جانب اخر أعلنت قيادة عمليات صلاح الدين للحشد الشعبي العراقي،  امس الثلاثاء، انطلاق عملية تفتيش واسعة في سلسلة جبال مكحول.

وذكر إعلام الحشد في بيان، إن "العملية انطلقت بمشاركة قوة من القيادة واللواء ٥١ وهندسة الميدان للواء ٣١ والطبابة وسلاح المدفعية للحشد الشعبي وبإسناد طيران الجيش".

وأضاف، إن "العملية تشمل تفتيش وتطهير مناطق جبال مكحول وجزيرة الجيادية الواقعة بين قرية السلمان وطريق المسحك من فلول داعش".