"الجهاد الاسلامي": المأساة الفلسطينية تُمثل الصورة الأكثر وضوحًا للمشروع الغربي الصهيوني
*"حماس" تشيد بـ"وعي" الشعب المغربي الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني
غزة – وكالات : أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين جميل عليان، أن المأساة الفلسطينية تُمثل الصورة الأكثر وضوحًا ودقة حول المشروع الغربي الصهيوني في المنطقة وتعتبر فلسطين بوابة السيطرة والتمدد للمشروع الصهيوني في المنطقة العربية.
وقال القيادي عليان في تصريحات صحفية، بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني :" إن المشروع الصهيوني لا يمكنه الصمود في المنطقة عندما تكون هذه المنطقة منسجمة مع تراثها وعقيدتها وأهدافها المقدسة وحتما سيبتلع هذا الحوض العربي والاسلامي هذه الظاهرة الصهيونية كما ابتلع كثيرا من الغزاة اما بالطرد والهزيمة أو بالذوبان في المنطقة"، موكداً بأن الفلسطيني على مدار أكثر من قرن لا زال يدفع ضريبة النظام العالمي الغير أخلاقي بعد الحرب الكونية الأولى.
وأوضح أن المأساة الفلسطينية تعتبر هي الشكل الاوضح للعلاقة بين الغرب الاستكباري بزعامة امريكا و "اسرائيل" وبين الحوض العربي الاسلامي وفي القلب منه فلسطين، وبدون أن يتراجع الغرب وامريكا عن تبنيه للعدو الصهيوني واعادة الاعتبار للحقوق الفلسطينية المسلوبة منذ اكثر من 73 عاما سيبقى النظام الدولي هو سبب كل المآسي البشرية في كل مكان، وان الفلسطيني يعتقد انه بدون انصافه سياسيا والعودة الى ترابه الوطني واستعادة فلسطين كاملة من نهرها لبحرها فستبقى "اسرائيل" مصدر تهديد للبشرية في مستقبلها وحقوقها وثقافتها.
وأردف" مليون حالة اعتقال و300 ألف جريح و100 ألف شهيد يُعطي العالم أجمع صورة عن الإرادة والتصميم الفلسطيني، وكذلك حجم الإجرام الذي ارتُكب بحقه، وأن هذا الشعب يمتلك من الحيوية ما يمكنه من مواصلة طريق الجهاد والمقاومة وهزيمة المشروع الصهيوني".
وأوضح أن المأساة الفلسطينية تعتبر هي الشكل الاوضح للعلاقة بين الغرب الاستكباري بزعامة امريكا و "اسرائيل" وبين الحوض العربي الاسلامي وفي القلب منه فلسطين، وبدون أن يتراجع الغرب وامريكا عن تبنيه للعدو الصهيوني واعادة الاعتبار للحقوق الفلسطينية المسلوبة منذ اكثر من 73 عاما سيبقى النظام الدولي هو سبب كل المآسي البشرية في كل مكان، وان الفلسطيني يعتقد انه بدون انصافه سياسيا والعودة الى ترابه الوطني واستعادة فلسطين كاملة من نهرها لبحرها فستبقى "اسرائيل" مصدر تهديد للبشرية في مستقبلها وحقوقها وثقافتها.
من جهتها ثمنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الرفض الشعبي المغربي لاتفاقات التطبيع التي وقعها النظام الحاكم في المغرب مع الاحتلال.
وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، امس الثلاثاء: "نثمن عاليًا الرفض الواسع للشعب المغربي الشقيق، لكل اتفاقات التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، ونقدر الفعاليات الجماهيرية والنقابية التي تحركت في الشارع لمواجهة التطبيع".
وأضاف أن مسار التطبيع الذي سلكته بعض الدول العربية "لا يخدم إلا الاحتلال الصهيوني، ويشكل ضررًا بالغًا بالأمن القومي العربي".
وأكد قاسم أن "الرفض الواسع للتطبيع لدى الجماهير العربية؛ يعبر عن وعي شعوب أمتنا بمخاطر هذا المسار التطبيعي"، مشدداً على أن "الأمة كانت وستظل تعد فلسطين قضيتها المركزية، وأن الكيان الصهيوني هو عدوها المركزي".
وكانت الحكومة المغربية قد وقعت مذكرة تفاهم للتعاون الأمني والاستخباري مع المغرب، خلال الزيارة التي يقوم بها وزير الجيش بيني غانتس، للعاصمة المغربية الرباط الأسبوع الفائت.