kayhan.ir

رمز الخبر: 141896
تأريخ النشر : 2021November29 - 18:55
مؤكدا سنوفر مقاطع فيديو تثبت الوقائع بشأن تزوير الانتخابات..

الخزعلي: العراق في حالة انسداد سياسي ونتائج الإنتخابات هي السبب

*محاولة اتهام فصائل المقاومة بقضية استهداف الكاظمي لعب بالنار وجر البلد إلى أزمة كبيرة

*حركة "حقوق": بلاسخارت متواطئة مع دول إقليمية على تزوير الانتخابات

*ائنلاف "النصر": فصائل المقاومة مشروعها استهداف الاحتلال الاميركي وليس الدولة

*خبیر عراقي: واشنطن جهزت قواتها بمعدات لمواجهة ماسيحصل لها في 2022

بغداد – وكالات : اعتبر الأمين العام لحركة "عصائب أهل الحق" في العراق الشيخ قيس الخزعلي أنّ "نتائج الانتخابات العراقية مطعونٌ فيها من كل المكوّنات، مشيراً إلى أنّ 6200 صندوق انتخابي لم يغلق في الوقت المحدد.

وأوضح الخزعلي أنّ وضع العراق كان سيّئاً قبل الانتخابات، وعلى أساسه تم الاتفاق على إجراء انتخابات مبكرة لنقله إلى الأفضل، مؤكّداً أنّه سنقوم بتوفير مقاطع فيديو تثبت الوقائع بشأن الانتخابات.

ولفت إلى أنّ "المفوضية لم تعرض على البرلمان تقرير الشركة الألمانية الفاحصة، مشدّداً على أنّه من الواضح أنه وسط الاعتراضات والإشكالات فإنّ وضع البلد سينتقل إلى الأسوأ.

وأشار الشيخ الخزعلي إلى أنّ الحال الموجود في البلد هو حال انسداد سياسي واضح، مضيفًا أنّ "المشاكل الحالية في البلاد سببها الانتخابات وطريقة إجرائها والنتائج التي حصلت منها".

وعلّق على حادث استهداف منزل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، واصفاً إياه "بالأمر الخطير، وهو ويمس هيبة الدولة ولا بد من إجراء تحقيق عاجل بشأنه".

واعتبر أنّ "محاولة اتهام فصائل المقاومة بقضية استهداف منزل رئيس الوزراء هي محاولة للعب بالنار ومحاولة لجر البلد إلى أزمة كبيرة".

 وقال الشيخ الخزعلي إنّ "الكاظمي وعد بإكمال التحقيق وإيصاله إلى القضاء بشأن قتل المتظاهرين خلال أسبوع، وبعد مرور أكثر من 20 يوماً لم يفِ بوعوده حتى الآن".

وشهدت مناطق عراقية متعدّدة عدداً من التظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات البرلمانية، بحيث نزل المتظاهرون إلى الشوارع في عدة محافظات، أبرزها بابل، ديالى، البصرة وبغداد.

بدورها اتهمت حركة حقوق، امس الاثنين، رئيسة بعثة الامم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت بالتواطؤ والكذب وتزوير الحقائق أمام مجلس الأمن الدولي.

وقال عضو الحركة ادريس الياسري في تصريح لـ/المعلومة/، إن “تزوير نتائج الانتخابات حدث بالتواطؤ مع جينين بلاسخارت”، مبينا أن “مبعوثة الامم المتحدة عرابة الصفقات والتي برز دورها في اثارة الفوضى وكان اخرها تزوير نتائج الانتخابات لصالح جهات دولية”.

وأضاف الياسري، أن “بلاسخارت لم تكن حيادية في مراقبتها للانتخابات النيابية الاخيرة التي جرت في العاشر من تشرين الأول الماضي”.

وكان ائتلاف دولة القانون أكدت في وقت سابق، أن ممثلة الامم المتحدة جينين بلاسخارت تجاوزت صلاحياتها وهي لا تمتلك حق القرار بالمصادقة على نتائج الانتخابات.

من جهته استبعد ائتلاف النصر  امس الاثنين ، نجاح محاولات بعض الأطراف باتهام فصائل المقاومة الإسلامية بالوقوف وراء الطائرة المسيرة التي استهدفت منزل رئيس الوزراء المنتهية ولايته مصطفى الكاظمي ، مؤكدا أن مشروع الفصائل هو استهداف الاحتلال وليس الدولة.

وقال القيادي بالائتلاف فلاح الخفاجي في تصريح صحفي، إن “الازمة التي يعيشها البلد من خلال الكشف عن قضية استهداف منزل الكاظمي واستمرار الاعتصام للمعترضين على نتائج الانتخابات وإصرار اغلب القوى السياسية على إعادة العد والفرز الكامل خلقت أجواء غير مريحة لدى الشارع العراقي”.

وأضاف ، أن “الجهود مستمرة لاجل حلحلة الازمة بما يرضي الجميع”، مستبعدا نجاح بعض الأطراف بمحاولة لصق حادثة مسيّرة الكاظمي بفصائل المقاومة الإسلامية كون مشروعها هو استهداف الاحتلال وليس الدولة.

 

وأكد أنه “من المستبعد حدوث أي اقتتال اهلي او داخل المذهب الواحد التي تراهن عليه قوى الشر المتمثلة بامريكا وبعض الدول الإقليمية” .

من جانب اخر رأى المحلل السياسي صباح الطائي، امس  الاثنين، ان الإدارة الأميركية جهزت قواتها المتواجدة في العراق بمعدات وأجهزة حديثة من اجل الاستعداد لما سيحصل لها مع بداية العام المقبل، لافتا الى ان ادخال منظومات جديدة للدفاع الجوي ماهو الا دليل قاطع على الاستمرار بالتواجد داخل العراق.

وقال الطائي ، ان "القيادة العسكرية الأميركية اكدت انها ملتزمة باتفاق الانسحاب من العراق الذي أجرته الحكومة في بغداد مع واشنطن، الا ان التجربة بالوعود غالبا ماكانت سيئة مع الإدارة الأميركية التي تنازلت عن العراق اثناء دخول داعش الإرهابي".

وأضاف ان "القوات الأميركية لن تترك العراق وتغادر القواعد التي تتواجد داخلها، وخير دليل على ذلك إدخالها أجهزة ومعدات حديثة بضمنها منظومات سي رام للدفاع الجوي، حيث تجهز قواتها لما سيحصل لها بعد بداية العام الجديد".

وبين الطائي، ان "الموضوع اكبر من وجود عسكري داخل العراق، حيث تخطط واشنطن لخدمة مصالح الكيان الصهيوني، حيث ان تواجدها في عين الأسد والتنف هو من اجل رصد أي صواريخ تطلق باتجاه الأراضي التي يسيطر عليها الاحتلال، إضافة الى ان اميركا تحاول التواجد في البلاد الرافضة للتطبيع وتعتبرها عدوة لذلك الكيان الغاصب".