kayhan.ir

رمز الخبر: 141821
تأريخ النشر : 2021November28 - 19:51
مؤكدا أن قضية الأسرى على رأس أولويات عملنا..

هنية: أسرى الاحتلال لن يروا الشمس حتى ينعم أسرانا بشمس الحرية

*الجهاد الإسلامي: اقتحام المسجد الابراهيمي من قبل رئيس الاحتلال عمل عدائي يستوجب التصدي له بقوة!

غزة – وكالات : جدّد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، التأكيد أن الأسرى الأربعة من جنود الاحتلال لدى كتائب القسام لن يروا الشمس حتى ينعم الأسرى الفلسطينيون بــ"شمس الحرية".

وأكد رئيس حماس -خلال مشاركته بكلمة عبر تطبيق الزوم في الملتقى العربي الدولي لنصرة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني- أن قضية الأسرى على رأس أولويات عمل الحركة التي تتحرك فيها على مسارين، الأول يتمثل في دعم معارك الصمود لتوفير حياة كريمة داخل السجون للأسرى والوقوف معهم في نضالهم، فيما المسار الثاني هو العمل على تحريرهم من سجون الاحتلال بالكامل.

وأشار هنية إلى نجاح حركة حماس من قبل في تحرير أكثر من ألف أسير في صفقة وفاء الأحرار، التي أكدت أن هذا العدو لا يعطي شيئًا إلّا مُكرهًا، وأضاف "أن ما قبل سيف القدس ليس مثل ما بعد هذه المعركة التي وضعت المنطقة على طريق النهاية للاحتلال وحسم الصراع التاريخي مع المشروع الصهيوني الجاثم على أرض فلسطين".

وحذّر هنية من عمليات التطبيع الجارية التي تستهدف بناء تحالفات أمنية وعسكرية في المنطقة يتسيّد فيها الاحتلال، معبرًا عن أسفه لزيارة وزير الإرهاب الصهيوني للمغرب، وتوقيع اتفاقات أمنية مع القيادة المغربية، وقال: إن هذا شيء مؤلم ومؤسف.

وتطرّق رئيس الحركة إلى القرار البريطاني وضع حماس على قوائم الإرهاب، موضحًا أن دوافع هذا القرار هي إسناد العدو الصهيوني وسط الهشاشة التي يعاني منها على مختلف المستويات، وكذلك محاولة احتواء تزايد التضامن والتنامي في تأييد القضية الفلسطينية ومقاومة الشعب الفلسطيني، مُدينًا في الوقت نفسه القرار الأسترالي بوضع حزب الله على قوائم الإرهاب.

بدورها أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين امس الاحد أن اقتحام المسجد الإبراهيمي من قبل رئيس الكيان الصهيوني، يندرج في سياق مخططات التهويد التي تستهدف المسجد الإبراهيمي ومدينة خليل الرحمن، وهو عمل عدائي يستوجب علينا جميعاً التصدي له بكل قوة.

وحذر المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية طارق عز الدين، تعقيباً على مخطط اقتحام المسجد الإبراهيمي من قبل رئيس كيان الاحتلال الصهيوني للمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل المحتلة، من تداعيات هذه الاقتحامات.

ففي تحدٍ واضحٍ لمشاعر المسلمين، من المقرر أن يتقدم ما يسمى بالرئيس "الاسرائيلي" يتسحاق هرتسوغ امس الأحد، اقتحامات المستوطنين للمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، وذلك للاحتفال بما يسمى عيد "الأنوار- حانوكاه"، وإضاءة الشمعة الأولى.

وحملَ عز الدين، العدو الصهيوني كامل المسؤولية عمّا سيترتب عليها، وإننا نذكر العدو الصهيوني والعالم كله بأن انتفاضة الأقصى جاءت رداً على اقتحام الهالك "شارون" للمسجد الأقصى المبارك في سبتمبر من العام 2000، فالشعب الفلسطيني لا يسمح بأن تمر محاولات المساس بمقدساته دون أن يتصدى لها رجاله وأحراره.