kayhan.ir

رمز الخبر: 141808
تأريخ النشر : 2021November27 - 20:37

هاآرتس؛ بايدن يفتقد لآي الية ضد ايران واسرائيل انتابها العجز

طهران/كيهان العربي: كتب الاعلامي الاسرائيلي وخبير الشؤون الامنية لصحيفة هاآرتس

"يوسي ملمي" في تحليل؛ اميركا باتت تتراجع عن تنفيذ العقوبات على ايران وتسمح لها بتصدير النفط فيما تسعى اسرائيل لتقديم ستراتيجية مخالفة.

فالشاحنات التي وظفت لايران نقلت 170000 طن من النفط الخام دون ادنى عقبات اي ما يقرب من 2/1 مليون برميل، فرفع بذلك اجمالي الناتج القومي لايران للشهر الماضي الى 90 مليون دولار، لتسجل رقما قدره مليار دولار للعام الماضي، وهي منافع تصب لخدمة الحكومة الايرانية الجديدة.

واثر  الضغوط الاميركية هاجمت اسرائيل قبل اشهر ناقلات النفط الايرانية التي تنقل النفط الى سورية واوقفتها بعد ثلاث سنوات. كما ان 60% من النفط الايراني يذهب الى الصين، وان ربعه يذهب لجهات غير معلومة والباقي  الى فنزويلا وسورية وروسية. وما يقلق اسرائيل ان الامارات لا تتردد في شراء النفط الايراني.

ان اميركا كانت قبل التوصل للاتفاق  النووي عام 2015   تفرض عقوبات ثانوية  على اي شركة او حكومة تتعامل مع ايران وتنقض الحظر على ايران. ومنذ خروج اميركا من الاتفاق عام 2018 تجنبت اميركا من فرض العقوبات الثانوية. فلعدة سنوات تتجاهل اميركا نقض ايران للعقوبات. فقد طالبت "نيكي هيلي" سفيرة اميركا سابقا لدى الامم المتحدة واحدى  اعضاء اللجنة المديرة للاتحاد ضد ايران النووية، طالبت من حكومتها ان تنفذ قراراتها باعمال العقوبات على الصين وسائر الدول التي تشتري النفط الايراني. الا ان لباليدن اولويات دولية اخرى ولذا لا تتمحور آلياتها على المشروع النووي اللايراني ومشاكل اسرائيل.

وبالتالي  تتخذ ايران مواقف اشد، فتصعد من تخصيب اليروانيوم عن طريق اجهزة طرد مركزي متطورة.

على سياق متصل تواصل ايران لتوسيع وتطوير  برامجها وكذلك اعادة تشغيل اربعة مواقع نووية قد تضررت قبل عامين من قبل عمليات للموساد.

بينما لا ترغب اميركا باي اجراء عسكري او تهديد وعمليات اغتيال كما فعلت الموساد باغتيال  العملاء الايرانيين النوويين مثل الدكتور محسن فخري زادة العام الماضي.