kayhan.ir

رمز الخبر: 141804
تأريخ النشر : 2021November27 - 20:36
الدولة الوحيدة التي لم تتخل عن مواجهة الكيان الصهيوني..

سفيرنا في دمشق : العلاقة الاستراتيجية بين إيران وسوريا تحبط العقوبات

دمشق /ارنا;- تحدث سفيرنا في دمشق مهدي سبحاني عن العلاقة الاستراتيجية التي جمعت إيران بسوريا منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران، مشيرًا إلى الدعم المتبادل الذي قدمه البلدان لبعضهما البعض في مراحل مختلفة من عمر هذه العلاقة، وعن الحرب الاقتصادية التي يخوضانها بشجاعة ضد عقوبات واشنطن.

واکد سبحاني امس السبت في حديث خاص بموقع "العهد" الإخباري  أن سياسة أميركا في سوريا لم تتغير وإن كان تكتيكها هو الذي تغير. وفيما يخص ناقلات النفط الإيرانية التي وصلت إلى لبنان عبر الأراضي السورية لفت سبحاني في حديثه لموقع العهد أن ذلك يؤكد قدرة محور المقاومة على تنفيذ وعوده فيما يثبت عجز المحور الآخر.

وبحسب سبحاني، فإن الدولة الوحيدة التي لم تتخل عن مواجهة الكيان الصهيوني وبقيت في الخط الأمامي لمواجهة هذا الكيان كانت سوريا بقيادة الرئيس الراحل حافظ الأسد، وعليه فإن الهوية الجديدة للجمهورية الإسلامية والهوية التي بقيت عليها الجمهورية العربية السورية حددتا العدو المشترك والمصالح المشتركة بين البلدين، اذ يمكن اعتبار الرئيس الراحل حافظ الأسد والإمام الخميني قدس سره الشريف مؤسسين أساسيين لهذه العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، من خلال الاشتراك في الهوية الذي مهد بدوره للتقارب خلال العقود الماضية على مدى أربعين عاماً، ورأينا ثمار هذه العلاقات في المنعطفات التاريخية الحساسة التي مر بها البلدان، عندما وقفت الجمهورية العربية السورية إلى جانب إيران في الأيام التي كانت فيها بحاجة للدعم، وكذلك عندما وقفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب سوريا في محاربتها للإرهاب.