kayhan.ir

رمز الخبر: 14177
تأريخ النشر : 2015January27 - 21:23
فيما التكفيريون يحشدون قواهم في مآرب..

اليمن.. الغموض يكتنف تشاورات السياسيين وأنباء عن عودة الرئيس هادي للسلطة قريباً

طهران - كيهان العربي:- عاشت اليمن يوماً آخر وهي في حالة فراغها السياسي، وغموض شديد يكتنف طبيعة محادثات القوى السياسية التي يرعاها المبعوث الأممي جمال بنعمر لحل الأزمة القائمة الناتجة عن الاستقالة المفاجئة لرئيس البلاد وحكومته، فيما تتابع الجماعات التكفيرية حشد عناصرها في مأرب.

ولا تبدو نتائج محادثات السياسيين مطمئنة حتى اللحظة إثر تصاعد وتيرة الخلافات بين أطراف المشاورات، ليتسع مشهد التجاذبات عقب فشل البرلمان في عقد جلسته المفترضة لمناقشة قرار استقالة هادي.

فيما قال عبد الله الشامي الكاتب والمحلل السياسي اليمني، غير متفائل بدور مجلس النواب خصوصا انه أصبح ذا شرعية منتهية، وشرعيته ارتبطت بالتمديد للرئيس التوافقي.

الساعات الأخيرة شهدت اجتماعا خاصاً لهيئة رئاسة مجلس النواب ورؤساء الكتل لتدارس إمكانية عقد جلسة برلمانية يحضرها غالبية الأعضاء، فيما يرى قياديون في حركة أنصار الله أن أطرافاً تدفع بتأجيج الصراع من خلال استخدام ورقة الشارع، الذي شهد بعض الاحتجاجات المناهضة للحركة وللجان الشعبية، ويَعتبر أفراد من هذه اللجان أن انهيار مؤسسات الدولة حتم عليهم القيامَ بمهمة حفظ الامن.

وقال محمد علي الذهبي عضو في اللجان الشعبية بصنعاء: لقد تخلت الدولة عن واجبها بحماية المواطنين فكان من الطبيعي ان قامت اللجان الشعبية بدورها الوطني.

الأزمة الدستورية القائمة يرافقها احتقان أمني في أكثر من منطقة يمنية، ومن ذلك مواصلة الجماعات المتشددة لتحشيد عناصرها في محافظة مأرب، وتحركات لتسليمهم مقرات عسكرية.

الى ذلك نقل موقع "الوقت" الاخباري - التحليلي أن الرئيس اليمني منصور هادي أختار بين الخروج من البلاد والتراجع عن الاستقالة، العودة الى السلطة وسيواصل قريباً مهمته كرئيس لليمن. وتأتي عودة عبد ربه الى السلطة في حين أن أهم شرط له أي خروج اللجان الشعبية التابعة لحركة أنصار الله من صنعاء لم يتحقق.

أحد المصادر المقربة من المكتب السياسي لأنصار الله في اليمن قال للموقع: إن أنصار الله قد قالوا لمنصور هادي إنه يجب عليه الاختيار بين مواصلة الرئاسة والخروج من البلاد، ذلك أن استمرار الوضع الحالي سيجعل اتخاذ القرار بشأن أهم القضايا اليمنية أمراً صعباً.

وأضاف: إن منصور هادي قد سحب قراره بالتخلي عن منصب الرئاسة، وسيواصل قريباً مهامه كرئيس للبلاد. وتترافق عودته مع تجاهل أهم سبب لتخليه عن السلطة أي سيطرة اللجان الشعبية لحركة أنصار الله، الأمر الذي يدل على أن استقالته لم تترك أي تأثير على إرادة أنصار الله.