kayhan.ir

رمز الخبر: 141571
تأريخ النشر : 2021November23 - 20:05

اتهمت وزيرة الخارجية في الحكومة السودانية السابقة، مريم المهدي، كلاً من مصر والكيان الصهيوني بـ"دعم" "الانقلاب العسكري، واعتبرت الاتفاق الذي وقعه البرهان وحمدوك يمثل نكسة لا يمكن القبول بها.

ولفتت المهدي إلى أنّ "غالبية دول العالم أبدت رفضها للانقلاب"، مضيفةً إلى أنّه "حتى الدول التي أرادت دعمه، مثل مصر على سبيل المثال، فإنها لم تستطع فعل ذلك، هي فقط بقيت صامتة".

وقالت: إنّه في مرحلة لاحقة ومدفوعة بالموقف الأميركي القوي خلال الحوار الاستراتيجي بين القاهرة وواشنطن اضطرت مصر إلى أن تعلن أو تأسف أو تدين الانقلاب.

كما اعتبرت المهدي أنّ الاتفاق الجديد الذي وقعه البرهان وحمدوك يمثل نكسة ولا يمكننا القبول به، ولا يمكن اعتباره بداية جديدة لافتقادنا الثقة بالمكون العسكري، خاصةً وأنه يصب في مصلحة الانقلاب، فضلاً عن أنه لا يلبي تطلعات الشباب في السودان ولا تضحياتهم للثورة.

وأكّدت قائلة: انّ موقفنا الواضح كقوى الحرية والتغيير وهو رفض الاتفاق الجديد والتمسك بمطالب الشارع"، مشيرةً إلى أنّه "قدمنا استقالاتنا كوزراء قوى الحرية والتغيير حضوريا لحمدوك تقديراً له، إلاّ أنّه لم يتواصل مع وزراءنا قبل توقيعه الاتفاق مع البرهان".

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: