kayhan.ir

رمز الخبر: 141513
تأريخ النشر : 2021November22 - 20:11

 

طهران/فارس:- اعتبر النائب في مجلس الشورى الاسلامي حسين رئيسي ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحولت الى اداة بيد الصهاينة، مصرحا بانه كلما تحركت ايران في طريق المفاوضات مع الغرب تسعى الوكالة لعرقلة ذلك على الفور عبر تقديم تقرير غامض وغير حقيقي.

وقال رئيسي في تصريح ادلى به لمراسل وكالة انباء "فارس" في بندرعباس جنوب ايران: ان الحكومة (الايرانية) الجديدة اتخذت استراتيجية جيدة في مجال السياسة الخارجية ولم تربط قضايا البلاد بالمفاوضات.

واضاف: ان حقيقة السياسة الخارجية للدول الغربية هي انها تستغل اي اداة لتحقيق اطماعها ونحن هذه الايام نرى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي لا تقوم بادنى رقابة على ترسانة الأسلحة النووية الصهيونية، تبادر على الفور لفتح ملفات عمياء ضد ايران لتمنح الغربيين اليد العليا على اعتاب المفاوضات مع ايران في فيينا.

واعتبر هذا الاجراء ليس الاول ولا الاخير للوكالة بهذا الشكل والاسلوب واضاف: ان هذه المؤسسة الدولية تحولت الى اداة بيد الصهاينة والاميركيين ولا توفر مصالح الدول الاعضاء فيها.

وقال النائب رئيسي: ان القرصنة السياسية للاميركيين قد امتدت لتشمل القرصنة الاقتصادية ايضا الا ان المبادرة الاخيرة للحرس الثوري في بحر عمان نقل هذه الرسالة للاميركيين وهي انهم لا يمكنهم فرض القرصنة الاقتصادية على الشعب الايراني من الان فصاعدا وان قواتنا المسلحة تدافع بحزم في هذه الساحة عن المصالح الوطنية.

وختم تصريحه بالقول: ان المفاوضات بين ايران ومجموعة "4+1" ستحقق النجاح حينما يقلعون عن مطالبهم الاضافية وليعلموا بانه لا شعب يفاوض حول قدراته الدفاعية ليقوم بتقييدها كي تصبح مكتوفة الايدي ولا تتمكن بعد ايام من التصدي والدفاع عن نفسها امام حفنة من الارهابيين العملاء في اطراف حدودها.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: