kayhan.ir

رمز الخبر: 141338
تأريخ النشر : 2021November20 - 20:24

الطاقة النووية حاضرة في الحملة الرئاسية الفرنسية لعام 2022

دافع المرشحون اليمينيون واليمينيون المتطرفون من دون تردد عن بناء مفاعلات نووية جديدة، بينما ينقسم أطراف اليسار أكثر بشأن المكان الذي سيتم منحه لهذه الطاقة.

الطاقة هاجس السلطات الأوروبية، وتحديداً في فرنسا، حيث النقاش محتدم مع اقتراب الانتخابات الرئاسية وانقسام الرأي حول استخدام المفاعلات النووية في الإنتاج.

وبينما يدافع المرشحون اليمينيون واليمينيون المتطرفون من دون تردد عن بناء مفاعلات نووية جديدة، فإن أطراف اليسار ينقسمون أكثر بشأن المكان الذي سيتم منحه لهذه الطاقة في التحول البيئي.

وأعلن رئيس الجمهورية، إيمانويل ماكرون، إعادة إطلاق الأسطول النووي، بينما أسعار الطاقة وصلت إلى أعلى مستوياتها، في وقت حضرت فيه مسألة الذرّة لعدة أشهر في جميع برامج مرشحي الرئاسة.

ومن أجل السيادة، وعلى خلفية الحجج البيئية، فإن اليمين هو المتحدث التاريخي باسم الطاقة النووية. في حزب "الجمهوريين" فإن المرشحين يُدينون جميعاً "الانحدار" الفرنسي، ويدّعون أنهم يتقدمون على السلطة التنفيذية في الابتكار وبناء مصانع جديدة.

وأعلن كزافييه برتراند، المعروف بمعارضته لطاقة الرياح، خلال المناظرة الأولى بين المرشحين الجمهوريين، أنه في حال انتخابه رئيساً للجمهورية سيكون قراره الأول هو "إصدار أوامر بالشروع في بناء 10 مفاعلات نووية جديدة".

فاليري بيكريس، رئيس منطقة إيل دو فرانس، الذي رأى في عام 2018 أن من الضروري الخروج تدريجياً من هذه الطاقة، يدافع الآن، مثل المفوّض الأوروبي السابق ميشيل بارنييه، عن بناء 6 مفاعلات جديدة.

في أقصى اليمين، تريد مارين لوبان أن تطلق على الفور بناء 3 مفاعلات جديدة، إضافة إلى إصلاح المحطات القائمة وتحديثها. كما طلبت مرشحة التجمع الوطني "رسمياً" من إيمانويل ماكرون، تعليقاً لتفكيك محطة الطاقة النووية في "فيزنهايم".

من جانبه، أعلن المجادل المتطرف إريك زيمور، الذي لا يزال يلعب على وضعه الغامض المتمثل في إعلان أنه غير مرشح، تأييده القوي لبناء 10 مفاعلات جديدة ودفن النفايات النووية في بوري (ميوز).

على جبهة اليسار، هناك مرشحان يفترضان أيضاً خطاً مؤيداً للطاقة النووية: الوزير الاشتراكي السابق، بطل شعار "صنع في فرنسا"، أرنو مونتبورج، وفابيان روسيل، المرشح عن الحزب الشيوعي الفرنسي، وهما يقترحان بناء 6 إلى 8 مفاعلات إذا كان كلّ منها مؤاتياً للذرة، لأن الانتقال البيئي من خلال إزالة الكربون من إنتاج الطاقة، وفقاً لهما، لا يمكن أن يتم إلا باستخدام هذه التقنية.