kayhan.ir

رمز الخبر: 141333
تأريخ النشر : 2021November20 - 20:23

تحدثت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مشروع صيني في ميناء إماراتي، اشتبهت الولايات المتحدة بأنه منشأة عسكرية، فسعت إلى إيقافه عبر الضغط على الإمارات.

وقالت الصحيفة:  إن المخابرات الأميركية علمت هذا الربيع أن الصين كانت تبني سراً ما اشتبهت أنه منشأة عسكرية في ميناء في الإمارات، أحد أقرب حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط".

وأضافت: ان إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، التي شعرت بالقلق، حذّرت الحكومة الإماراتية من أن الوجود العسكري الصيني في بلادها قد يهدد العلاقات بين البلدين"، مشيرةً إلى أنه "بعد جولات من الاجتماعات والزيارات من قبل مسؤولين أميركيين، توقف البناء مؤخراً".

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين على الأمر، أنه "يبدو أن الحكومة الإماراتية التي تستضيف قوات عسكرية أميركية، وتسعى لشراء مقاتلات وطائرات من دون طيار أميركية متطورة، لم تكن على دراية بالطبيعة العسكرية للنشاط الصيني".

تعكس جهود الصين لتأسيس ما يعتقد المسؤولون الأميركيون أنه سيكون موطئ قدم عسكري في الإمارات، وضغوط إدارة بايدن على الإماراتيين لوقف بناء القاعدة، يعكس التحديات التي تواجهها واشنطن في التنافس مع بكين على مستوى العالم، وفق "وول ستريت جورنال".

واعتبرت أن "الشرق الأوسط يبدو بشكل متزايد أنه أرضية أساسية للمنافسة الأميركية الصينية"، لافتةً إلى أن "واشنطن لعبت دوراً مركزياً في المنطقة لعقود من الزمان، ودعمت إنشاء دولة إسرائيلية، ونشر قواتها في المنطقة، والتوسط مؤخراً في اتفاقيات أبراهام التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وبعض دول الخليج، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة".

وفي المقابل، "قامت بكين بصفقات التجارية ودبلوماسية اللقاحات، ويبدو أنها تحاول الآن توسيع وجودها العسكري".

وبدأ مسار النشاط الصيني في ميناء الإمارات كالمحاولات السابقة، حيث استفادت بكين من العلاقات التجارية لتأسيس مرساة لجيشها.

وافتتحت الصين أول موقع عسكري لها في الخارج في جيبوتي، الدولة الواقعة في شرق أفريقيا في عام 2017 لتسهيل العمليات حول المحيط الهندي وأفريقيا.

وعام 2019، في كمبوديا، وقعت الصين اتفاقية سرية للسماح لقواتها المسلحة باستخدام قاعدة بحرية. كما أنشأت الصين مرافق الموانئ التجارية في باكستان وسريلانكا يمكن استخدامها من قبل قواتها البحرية التي تتوسع بسرعة.

وفي السنوات الأخيرة، عززت الصين علاقاتها الاقتصادية مع الإمارات العربية المتحدة. وهي الآن واحدة من أكبر شركائها التجاريين وكذلك أكبر مستهلك لنفط الخليج الفارسي.

في غضون ذلك، تبنت الإمارات العربية المتحدة البنية التحتية للاتصالات لشركة "هواوي تكنولوجيز" الصينية، والتي حذر كبار المسؤولين الغربيين من أنها تجعلها عرضة للتجسس الصيني. ونفت بكين هذه المزاعم.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: