kayhan.ir

رمز الخبر: 141152
تأريخ النشر : 2021November16 - 20:19
مشيرة الى الحالة المتردية في اليمن..

الصحة العالمية: 75% من أطفال اليمن يعانون سوء التغذية المزمن

*اكثر من 16 مليون يمني من بين 30 مليون نسمة يعانون انعدام الأمن الغذائي.

*الإعلام الحربي اليمني يبث مشاهد نوعية لتطهير عدد من القرى شمال الجوبة

*قوات بريطانية تحتل مواقع الصيادين وتتخذها مواقع عسكرية في المهرة

 

صنعاء- وكالات:- أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن 75% من أطفال اليمن يعانون سوء التغذية المزمن، مشيرةً، في تغريدة على «تويتر»، إلى أن 16.2 مليون يمني، من بين 30 مليون نسمة، يعانون انعدام الأمن الغذائي.

وتابعت المنظمة أن ثلاثة من كل أربعة أطفال يمنيين، يعانون من هذه الحالة.

وفي تشرين أول الماضي، أعرب مجلس الأمن الدولي، في بيان، عن قلقه الشديد إزاء «الحالة الإنسانية المتردّية في اليمن، بما فيها الجوع وتزايد خطر حدوث مجاعة واسعة النطاق».

وفي سياق آخر بثت عدسة الإعلام الحربي ، مشاهد حية لتقدم وحدات الجيش واللجان الشعبية من عدة مسارات في مديرية الجوبة بمحافظة مأرب وتحرير مناطق جديدة.

وأظهرت مشاهد الإعلام الحربي التي بثت في ملحق إخباري، تقدم القوات المسلحة من مسارين بعد مركز الجوبة وتطهير عدد من السلاسل الجبلية والقرى التي كان يتحصن فيها المنافقون.

وأوضحت المشاهد أن المسار الأول انتهى بتطهير جبل الزبل وجبل السحل مرورا بالمحول والعقلة وقرية يعرة والحجيرية ووادي الخثلة وصولا إلى جبل وقرية العمود.

وأشارت إلى أن المسار الثاني بدأ من جبال النزيلة مرورا بمنطقة آل عقيل وجبل الأسود وجبل الحمراء وسلسلة جبال البديع وتطهير معسكر أم ريش وجبل برق السمع وصولا إلى جبل عرائش.

وتقدر خسائر العدوان البشرية خلال العملية بأكثر من 140 قتيلا وجريحا وعشرات الأسرى وتدمير وإحراق أكثر من 40 آلية واغتنام عدد آخر من الآليات.

كما وقف کادر قناة العالم الاخباري علی أعتاب مديرية التحيتا، کأول قناة دولية تصل لترصد جوانب مختلفة من الفرحة والمعاناة التي عاشها السکان ويعيشونها في الداخل.

وبين أصوات الغارات وقنابل الطائرات التي لا تتوقف رغم انسحاب المرتزقة بكامل عدتهم وعتادهم، يعيش السكان في مديرية التحيتا جنوب محافظة الحديدة حالة مستمرة من الخوف والقلق، وتوسعاً كبيراً في حجم المعاناة وتردي الاوضاع الاقتصادية، كون المديرية كانت حاضنة للجيش واللجان الشعبية قبل دخول المرتزقة اليها خلال فترة التصعيد.

 

 

ميدانيا اكدت مصادر محلية في محافظة المهرة قيام قوات الاحتلال البريطاني، بالاعتداء على الصيادين في مديريتي قشن وسيحوت الساحلية بالمهرة ومنعهم من مزاولة عملهم في مناطق الاصطياد.

وبحسب صحيفة (26 سبتمبر) التابعة لوزارة الدفاع اليمني، فقد قال وزير الثروة السمكية محمد الزبيري: إن البوارج المتواجدة في البحر العربي قامت بطرد الصيادين ومنعتهم من مزاولة مهنة الصيد.

وأضاف الزبيري: أن القوات البريطانية قامت باحتلال مواقع الصيادين في سواحل قشن وسيحوت بالمهرة ومن ثم اتخاذها مواقع ومساكن لوحداتها ومعداتها العسكرية، مشيرا إلى أن تلك القوات قامت بحفر خنادق حول تلك المواقع بمساعدة مليشيات العدوان بالمحافظة.

ودعا الزبيري الشعب اليمني إلى الوقوف مع أبناء المهرة ضد الغزاة والمحتلين من القوات البريطانية المتواجدة في الشريط الساحلي.