kayhan.ir

رمز الخبر: 141148
تأريخ النشر : 2021November16 - 20:18
خلال اتصال هاتفي مع نظيره الايطالي..

عبد اللهيان: الاتفاق الجيد يتطلب عودة الأطراف المفاوضة بالكامل إلى التزاماتها

*جميع الأطراف توصلت إلى ادراك مشترك بأن اميركا هي المقصر الرئيسي والمسؤول عن الوضع الحالي

 

* مستعدون لتوظيف منشآتنا لنقل المساعدات الدولية وسائر الدول الأخرى  بما في ذلك إيطاليا إلى أفغانستان

 

*ندعو إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحصار والحرب في اليمن بسبب  الوضع الإنساني المتردي

 

طهران-فارس:-قال وزير الخارجية في اتصال هاتفي مع نظيره الإيطالي "نحن مستعدون للتوصل إلى اتفاق جيد .. هذا يتطلب عودة الأطراف المفاوضة بالكامل إلى التزاماتها".

وبحث وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ، في اتصال هاتفي مع نظيره الايطالي لويجي ديماجيو ، بشأن وضع العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية .

ووصف وزير الخارجية العلاقات الدبلوماسية بين إيران وإيطاليا والتي ترقى الى 160 عاما بأنها دعامة جيدة للتطور المتنامي للعلاقات بين البلدين في مختلف الأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية ، وذكر أن الحكومة الجديدة عازمة على تطوير تعاونها مع الدول الصديقة بينها ايطاليا في ظل مناخ من الاحترام المتبادل ومن خلال الاعتماد على الطاقات والفرص المتاحة في العلاقات.

وعبر أمير عبداللهيان عن ارتياحه لتوافر ارضية التعاون بين البلدين خاصة في مجالات الصناعة والزراعة والطب والعلوم والتكنولوجيا وغيرها ، معتبرا الروابط القديمة ، مؤكدا على الحفاظ عليها وتعزيزها نظرا الى الاواصر القديمه.

كما أشار وزيرالخارجية إلى إرسال لقاح على شكل كوفاكس إلى إيران كأحد النقاط المهمة في التعاون الودي بين البلدين.

وفي إشارة إلى المحادثات المقبلة في فيينا ، أكد أمير عبد اللهيان أن جميع الأطراف توصلت إلى ادراك مشترك على أن الولايات المتحدة هي المقصر الرئيسي والمسؤول عن الوضع الحالي ، وأن بعض الأطراف تتصرف بشكل غير مسؤول بالتزام الصمت في مواجهة اطماع اميركا لعب دورا في تبلور الاوضاع غير المقبولة الراهنة.

وأكد امير عبداللهيان ان الحكومة الإيرانية الجديدة حكومة براغماتية وموجهة نحو تحقيق النتائج ولقد تبادلنا وجهات نظرنا مع الاطراف المفاوضة ومستعدون للتوصل إلى اتفاق جيد. وهذا يتطلب عودة الأطراف المفاوضة بالكامل إلى التزاماتهم.

وجدد أمير عبد اللهيان ، في مباحثاته مع نظيره الإيطالي بشأن أفغانستان ، دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتشكيل حكومة شاملة في هذا البلد ، حيث أدى التواجد غير الشرعي والخروج الكارثي للولايات المتحدة إلى تفاقم الأزمة في هذا البلد وترك تأثير سلبي على  الوضع الإنساني في أفغانستان ، وتدفق اللاجئين والنازحين باعداد كبيرة إلى إيران على وجه الخصوص ، وأضاف ان ايراان تستضيف حاليًا حوالي أربعة ملايين شخص من الرعايا الافغان ، وبالتالي من الضروري أن تفي المنظمات الدولية المسؤولة بمسؤولياتها تجاه وضع هؤلاء النازحين ".

وشدد أيضا على أن طهران مستعدة لتوظيف منشآتها لنقل المساعدات الدولية وكذلك سائر الدول أخرى ، من بينها إيطاليا ، إلى أفغانستان.

كما استعرض وزيرالخارجية الوضع الإنساني المتردي في اليمن ودعا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحصار والحرب في اليمن.