kayhan.ir

رمز الخبر: 141135
تأريخ النشر : 2021November16 - 20:15

الجيش الصهيوني منهار من داخله

مهدي منصوري

 

التصريحات التي تصدر من قبل الجنرالات الصهيونية والتي تؤكد ان الجيش الاسرائيلي غير مستعد لاية مواجهة قادمة لم تأت من فراغ ولم تكن ضمن التكهنات بل هي حقائق على الارض بدأت تظهر وتبرز الحالة الماساوية التي يعيشها هذا الجيش.

فقد افادت صحيفة "يديعوت احرونوت" اخيرا ان المعطيات التي جمعت من قبل الجيش تكشف ان السنوات الاخيرة شهدت ارتفاعا في عدد الموجهين الى ضباط الصحة النفسية، وبحسب  الصحيفة انه في "عام 2013 سجل 37686 طلب مساعدة من جنود في الخدمة الالزامية لضباط الصحة النفسية وسجل ارتفاع وسط جنود الخدمة الدائمة ضباطا وضباط صف من 2016 ـ 2018".

وفي سياق آخر ذات صلة اعربت محافل عسكرية في الجيش الاسرائيلي عن قلقها من تدني نسب الرغبة في  التجنيد للوحدات القتالية بالجيش الاسرائيلي متوفرا مقابل الرغبة في الخدمة في  الوحدات الثانوية كالدفاعات الجوية وحرس الحدود.

وذكرت صحيفة "اسرائيل اليوم" الصهيونية ان نسب التجنيد القتالية ونجاحه في اللواء جولاني حيث تراجعت الرغبة في التجنيد لهذاا للواء المفصلي في الجيش بنسبة 50% مقارنة بالسنوات السابقة.

مما تقدم يعكس وبوضوح  للمراقب والمحلل  في الشأن الاسرائيلي ان الجيش الصهيوني يعيش حالة من الانهيار  في داخله بحيث لايمكن الوثوق به في المعارك والمواجهات القادمة وهو يحمل روح الانهزام والخوف  خاصة في الالوية التي تعتبر قوام هذا الجيش  في التقدم في المعارك.

ولما كان حالة الجيش بهذه الصورة الماساوية فانه ينعكس وبصورة اتوماتيكية على الشعب الاسرائيلي  الذي ادرك وفي  اكثر من مناسبة ومن خلال الاحتجاجات التي كانت ابان حكم المجرم نتنياهو التي كانت تطالبه بتوفير الامن والاستقرار الى اسرائيل.

ومن هنا فان ما يصدر القادة السياسيين والعسكريين من تهديدات او تحذيرات بالاستعداد لشن عدوان هناك وهناك هدفها تطمين شعب اسرائيل ليس الا. لانهم يدركون جيدا ومن خلال ماتذكره الصحافة الصهيونية من انهيارات في الجيش تصبح تصريحاتهم هواء في شبك ولا ترقى الى الواقع. خاصة واننا نشاهد ان المواجهات مع جيش العدو الصهيوني من قبل شباب المقاومة في القدس والضفة قد اخذت مأخذها والتي انهكت القوات القتالية العسكرية الصهيونية واخيرا والذي يراه المراقبون ان الكيان الصهيوني ينهار من داخله وبصورة مذهلة لسوء الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية ولابد ان يفاجأ العالم بانهيار هذا الجيل المنخور من داخله.