kayhan.ir

رمز الخبر: 141079
تأريخ النشر : 2021November15 - 20:07
ينبغي التأكد من رفع العقوبات والتحقق منها..

متحدث الخارجية: تم ابلاغنا نية الولايات المتحدة للانضمام إلى مجموعة 4+ 1

*تم الاتفاق خلال زيارة باقري لاوروبا على رفع العقوبات المفروضة بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي

 

*تماشي بعض دول المنطقة مع الكيان الصهيوني مرفوض تماما لان الكيان يقف وراء  الارهاب وانعدام الامن في المنطقة

 

 

طهران-ارنا:- اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زادة ان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي سيقوم بزيارة ايران قريبا.

واضاف خطيب زاده  امس الاثنين في مؤتمره الصحفي الاسبوعي ان  لدی غروسي علاقات وثيقة للغاية مع كل من منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة وأصدقائنا في سفارتنا في فيينا و "تمت دعوته و ننتظر رده.
واضاف إن العلاقات الفنية بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تسير في مسار جيد جدًا ويجب السماح لهذه العلاقة أن تستمر في مسارها الطبيعي.

وتطرق المتحدث باسم الخارجية الى  مزاعم وسائل الإعلام الصهيونية وبعض الدول الأخرى حول القوات الاستشارية الإيرانية في سوريا وقال هذه المزاعم ليست جديدة مؤکدا علی تعزیز العلاقات الإيرانية  السورية واضاف: ان وزير الدفاع السوري منح المستشار العسكري الإيراني وساما تكريما له .

و ردا  على سؤال من وكالة فرانس برس حول  نتائج المفاوضات النوویة خلال زيارة مساعد الخارجية للشؤون السياسية علي باقري  لأوروبا ،: انتهت التحقيقات وفي محادثات مع أعضاء مجموعة 5 + 1 اتفقنا على موعد المحادثات وستستمر المفاوضات.
واضاف: تم الاتفاق على رفع العقوبات التي فرضت امريكا على الشعب الإيراني بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي عام 2017 . بالطبع ، كانت هناك خلافات في الجولات الست من المفاوضات ، والتي تم مناقشتها بشكل كامل.
وذكر خطيب زاده: تم ابلاغنا نية الولايات المتحدة للانضمام إلى مجموعة 5 + 1 لكن  التاكد من رفع العقوبات والتحقق منها  المهم بالنسبة لنا  وقد تم التأكيد على هذه القضايا في المحادثات.
واعتبر خطيب زاده القضايا الثنائية والإقليمية والمحادثات النووية بأنها المحاور الثلاثة التي نوقشت خلال زیارة باقري الي أوروبا.

وفيما يتعلق باجراء مناورة من قبل الكيان الصهيوني و الولايات المتحدة الامريكية و عدد من دول المنطقة اكد خطيب زاده ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤكد على ارساء الامن و الاستقرار في المنطقة وتعمل على الحد من زعزعة الامن فيها.
واضاف ان تماشي بعض دول المنطقة مع الكيان الصهيوني مرفوض تماما كون الكيان يقف وراء  نشر الارهاب وانعدام الامن في المنطقة مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية تمتلك الامن والاستقرار لدرجة يدرك الاخرين تماما يجب عدم المساس بهما.
وردا على سؤال آخر حول الإفراج عن ثلاثة مليارات ونصف المليارات دولار من الارصدة الإيرانية في الخارج قال: لا نعطي تفاصيل لأي شخص أثناء الحظر ، لكن البنك المركزي سیعلن عنها لو اقتضت المصلحة.
واضاف خطيب زاده: "لدينا ارصدة كثيرة في الخارج نفرج عنها تدريجياً وستدخل تدريجياً في الدورة الاقتصادية الإيرانية موضحا :دخول السلع الاقتصادية إلى البلاد من المصادر المختلفة هو مؤشر على الافراج التدريجي عن الارصدة.
وبخصوص المزاعم المتعلقة باقتحام مبنى السفارة الأمريكية بصنعاء، قال: لا يمتلك معلومات حول التفاصيل المعلنة عنها لكن أنصار الله وحكومة الإنقاذ الوطني اليمنية تتحملان المسؤولية حتى اليوم و ادارا البلاد بدراية حتى الان انطلاقا من مسؤولياتهما .
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية عن المشكلة التي شهدتها مجموعة من المواطنين الإيرانيين على حدود بيلاروسيا وبولندا: سفاراتنا في الدول الأجنبية ، سارعوا إلى مساعدة هؤلاء بغض النظر عن سبب المشکلة،.
وقال : أن السفارات الإيرانية ملجأ للشعب وحذرت االمواطنین من الوعود الخاویة  للمهربين.
وبشان المحادثات الافتراضية بين الصين والولايات المتحدة والعقوبات الأمريكية على الصين وما إذا كانت هذه المحادثات تؤثر على العلاقات الإيرانية- الصينية ، قال خطيب زاده : إذا أدركت الولايات المتحدة أن العالم لا يمكن أن يكون رهينة سياستها الأحادية و تتخذ نهجًا مختلفا عما كان عليه وتمتنع  عن عدم استخدام العقوبات ضد بعض الدول خاصة الصين ، فسنعيش بالتأكيد في عالم أفضل ملفتا علينا أن ننتظر لنرى أي محادثات ستصل إلى نتيجة عملية.
وفي جانب اخر من حديثه تطرق خطيب زاده الى موضوع  أمن الحدود الإيرانية- التركية و قال: إن الحدود الإيرانية التركية تنعم بالامن والاستقرار منذ أكثر من 400 عام.

وفیما یتعلق بتطورات الاوضاع في افغانستان لفت خطيب زاده الى ان الشعب الافغاني يعاني من كثير من المشاكل واننا حاولنا أن نجعل الشعب  أقل تضرراً من الانسحاب الكارثي للولايات المتحدة من افغانستان معربا عن قلقه من تنامي الإرهاب في أفغانستان، وقال إن أسوأ أشكال الإرهاب هو مهاجمة المصلين.
واکد إن الهيئة الحاكمة في افغانستان تتحمل مسؤولية حماية الشعب وللأسف لدينا تقرير عن تواجد تنظيم داعش الإرهابي فی افغانستان، وهو أمر مقلق للغاية.

وردا على سؤال حول تواجد الجماعات الإرهابية في دول الجوار قال المتحدث باسم الخارجية: لدينا معلومات عن تحرکات هذه الجماعات، ولكن للأسف هناك مجموعات محدودة تدخل اراضي الجمهورية الإسلامية من اقليم كردستان العراق عبر عملية الخداع ، ثم تهرب وتعود إلى العراق.
وأضاف: "تم التعامل مع هذه الجماعات على مستواه الخاص. لكن على الصعيد الدبلوماسي ، وجهت إيران أيضًا احتجاجًا جادًا ورسميًا للجانب العراقي ، معلنة انها لن تتحمل استمرار هذا الوضع و ترفض ان يكون العراق ملاذًا لجماعات ارهابية.