اسرائيل هيوم؛ هل تكتفي اميركا باتفاق نووي مجتزأ مع ايران؟
طهران/كيهان العربي: كتبت مجلة "اسرائيل هيوم" في تحليل، ان واحدة من السيناريوهات التي طرحت مؤخرا في الاجتماع التوجيهي، ان يكتفي بايدن باتفاق يتضمن جانبين، إلغاء العقوبات الدولية قبال ايقاف تخصيب اليورانيوم.
وينتاب مسؤولون اسرائيليون القلق ان تسعى اميركا واوروبا التوصل الى اتفاق جزئي مع ايران، بمثابة اقل محدودية من الاتفاق النووي الاولي الموقع عام 2015.
ان هكذا برنامج شامل يعني ان البنى التحتية المتطورة لايران لتخصيب اليورانيوم لا ترفع. فايران خصبت 25 كيلوغراما من اليورانيوم بنسبة 60% بنقضها للاتفاق النووي، وستبقى هذه الكمية ولا تتغير برامج ايران النووية.
فيما يصر الغرب على ابرام اتفاق جديد مع ايران يعتمد رسائل الى القدس، حسبه "قبل كل شيء ينبغي ايقاف تخصيب ايران لليورانيوم وهذه قضية فوتية". فاسرائيل تتعارض مع اميركا حول الاصرار للتوصل لاتفاق نووي مع ايران باي ثمن. وفي مسرحية تعبر عن هذا الاختلاف سوف لا يلتقي رئيس الوزراء "نفتالي بينيت" مع "روب مالي" المبعوث الاميركي الخاص للشأن الايراني والذي كان مقررا ان يصل اسرائيل الاحد.
ومن المقرر ان تتواصل مفاوضات ايران مع مجموعة 5+1 اي الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا واميركا اضافة الى المانيا، الى اسبوعين قادمين في فيينا. وكما نقلت مجلة اسرائيل هيوم فان اعتقاد الاكثرية من بين دبلوماسيين اسرائيليين هو ان هذا الاتفاق لتجديد المفاوضات هو لشراء الوقت اذ ان الحكومة الايرانية لايهمها التوصل الى اتفاق جديد او العودة الى اتفاق 2015.
ويعلم مسؤولون اسرائيليون انه اذا اعتمدت على اميركا لكان الاتفاق قد تم دون اي قيد او شرط وان تعنت ايران هو الذي منع من المضي بهذا الاتفاق، ولذا لا يأملون بالبحث مع "مالي" التوصل لشيء.