kayhan.ir

رمز الخبر: 14107
تأريخ النشر : 2015January26 - 21:48
مشدداً أن الوصول الى الاتفاق ليس مستبعدا اذا لم تكن هنالك ذرائع واهية..

لاريجاني: نواصل المفاوضات النووية مع تمسكنا بمبادئنا ومعاييرنا المنطقية

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بان ايران تواصل المفاوضات النووية مع الحفاظ على مبادئها ومعاييرها المنطقية، معتبرا الوصول الى الاتفاق ليس مستبعدا اذا لم تكن هنالك ذرائع واهية.

ووصف الدكتور لاريجاني خلال استقباله النائب الاول لرئيس الوزراء وزيرة خارجية كرواتيا "فينسا بوسيتش" في طهران، وصف العلاقات بين طهران وزغرب بانها جيدة وذات ماض طويل، وقال: ان الجمهورية الاسلامية في ايران وكرواتيا تحظيان بالكثير من الطاقات لتنمية العلاقات بينهما في المجالات السياسية والاقتصادية والصناعية التي ينبغي استثمارها.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي ضرورة ان يؤدي برلمانا البلدين دورهما في تسهيل مسيرة تطوير العلاقات الثنائية، معلنا استعداد المجلس لدعم مسيرة تنمية العلاقات في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وفي جانب آخر من حديثه قال الدكتور لاريجاني في الاشارة الى المفاوضات النووية، ان الجمهورية الاسلامية في ايران ستواصل المفاوضات كما في السابق مع الحفاظ على مبادئها ومعاييرها المنطقية، وان الوصول الى الاتفاق ليس مستبعدا اذا لم تكن هنالك ذرائع واهية.

من جانبها اعربت النائب الاول لرئيس الوزراء وزيرة خارجية كرواتيا عن سرورها لزيارة ايران واللقاء مع المسؤولين الايرانيين، وقالت: ان كرواتيا تولي الاهتمام لتعزيز علاقاتها وتعاونها مع ايران في مختلف المجالات السياسية والبرلمانية والاقتصادية والتجارية والصناعية.

وعبّرت "فينسا بوسيتش" عن املها بان يتم في ظل الجهود الدؤوبة وارادة اطراف التفاوض حل وتسوية القضية النووية الايرانية بصورة عادلة ومنصفة وفي مسار ترسيخ السلام والاستقرار في العالم، واضافت: ان كرواتيا كعضو جديد في الاتحاد الاوروبي على استعداد للتعاون من اجل المضي بالمفاوضات الى الامام.

كما اعتبرت "داعش" ظاهرة خطيرة وقالت، انه لم يتم لغاية الان تشكيل تحالف جاد ومنسجم من قبل المجتمع الدولي لمواجهة الانشطة المتزايدة لـ"داعش" في مناطق الاشتباك، ومن الضروري اتخاذ اساليب منسجمة وقوية للتصدي لارهاب الجماعات المتطرفة ومنها داعش.

ودعت وزيرة خارجية كرواتيا في الختام لتعزيز العلاقات البرلمانية لتسهيل التبادل التجاري والاستثمارات الصناعية والبتروكيمياوية المشتركة بين البلدين.