kayhan.ir

رمز الخبر: 141061
تأريخ النشر : 2021November15 - 20:04

كشف موقع  صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن اتصالات دارت على هامش القمة الدولية بشأن القضايا الليبية في باريس، يوم الجمعة، فقد أشيع عن محاولات لتدارس إقامة علاقات دبلوماسية بين "إسرائيل" وليبيا.

وكان المؤتمر قد أقيم بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي. وحضرت عن الولايات المتحدة نائبة الرئيس كاملا هاريس، وممثل روسيا وزير الخارجية سيرغي لافروف. وعن الجانب الليبي المعترف به دولياً، فقد حضر رئيس مجلس الدولة خالد المشري ورئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة.

وقالت الصحيفة: لم تتم في نهاية الأمر دعوة كل من "إسرائيل" واليونان وقبرص الى هذه القمة، بالرغم من تأثرها بشكل مباشر بما يجري في ليبيا، شأنها كشأن باقي الدول التي تطل على البحر الأبيض المتوسط".

ووفق الصحيفة فقد "تصدرت "إسرائيل" مكانة خاصة خلال المؤتمر، على خلفية ما تعهد به المشير خليفة حفتر، وذلك استناداً إلى تقارير في وسائل الإعلام العربية، بأنه سينضم حال انتخابه إلى اتفاقيات التطبيع مع "إسرائيل"، كما أنه أرسل نجله صدام حفتر في زيارة سرية إلى "إسرائيل"، لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين في البلاد حول إعلان محتمل للعلاقة، مقابل دعم إعادة تأهيل ليبيا، إضافة إلى المساعدة الأمنية.

وأفادت مصادر دبلوماسية الصحيفة بأن حفتر تلقى مساعدات إسرائيلية عن طريق الوسيط المصري عبد الفتاح السيسي الذي شارك بدوره في مؤتمر باريس.

ومما يرشح من أنباء للصحيفة، فإن زعماء طرابلس الرسمية يفكرون في الآونة الأخيرة ملياً باحتمال الدفع قدماً بإقامة الحوار مع "إسرائيل" عبر علاقات دبلوماسية رسمية، لاستخدام ذلك ورقة لعب أمام منافسيهم.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: