kayhan.ir

رمز الخبر: 141020
تأريخ النشر : 2021November15 - 19:56
مؤكدا ان الإرهاب مازال يحصل على الدعم الخارجي لادامة عملياته داخل العراق..

*الخزعلي يدعو بلاسخارت ان تكون طرفا حياديا في المشاكل الحاصلة ومنع الوصول بالبلد الى حالة الانسداد

"الفتح": التصعيد سيكون حاضرا بمشاركة قوى سياسية جديدة رافضة لنتائج الانتخابات

*"النجباء": أميركا تريد خلع رئاسة الوزراء من الشيعة في العراق!

بغداد – وكالات : اكد المتحدث باسم المحور الشمالي للحشد الشعبي، علي الحسيني، امس الاثنين، ان الإرهاب مازال يحصل على الدعم الخارجي لادامة عملياته داخل العراق، لافتا الى ان السيادة مازالت منقوصة بسبب وجود القوات الأميركية الداعمة للارهاب واستمرار صمت الحكومة إزاء هذا الامر.

وقال الحسيني لـ /المعلومة/، ان “اميركا والامارات والسعودية غالبا مايقدمون الدعم وبكل الوسائل لداعش الإرهابي من اجل ادامة عملياته الاجرامية بحق الشعب العراقي”.

وأضاف ان “السيادة مازالت منقوصة، بسبب وجود الاميركان على ارض العراق، في وقت كان من الأفضل قيام الحكومة بتطبيق قرار البرلمان لاخراج القوات الأميركية من البلاد”.

وبين ان “الحكومة على دراية بما يحصل وما يقدم للارهاب من دعم، لكن هناك علامات استفهام كبيرة إزاء عدم منع تقديم الدعم الأميركي لداعش الإرهاب”.

بدوره عرض الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي امس الإثنين، على ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت  مجموعة من الأدلة على ما رافق الإنتخابات من تزوير وتلاعب فاضح وفقا لبيان صادر عن مكتب الخزعلي.

وكان تحالف الفتح الذي ينتمي إليه زعيم عصائب أهل الحق وجه أصابع الاتهام لممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق

باستغلال منصبها لإثارة الفوضى وتغيير نتائج الانتخابات، فيما بين القيادي في عصائب اهل الحق حسن سالم،  ان ما يجري في العراق هو مشروع أممي برعاية جنين بلاسخارت.

وذكر بيان صادر عن مكتب الخزعلي وورد لوكالة شفق نيوز؛ أنه جرى خلال اللقاء بحث ومناقشة أبرز القضايا السياسية في العراق وفي مقدمها ملف نتائج الإنتخابات النيابية وتداعياتها .

وذكر البيان؛ أن "الشيخ الخزعلي عرض بالتفصيل الشيخ الخزعلي بالتفصيل مجموعة من الأدلة على ما رافق الإنتخابات من تزوير وتلاعب فاضح".

ولفت إلى ان الخزعلي أبدى استغرابه من صدور بيان مجلس الأمن الدولي بخصوص الإنتخابات قبل المصادقة على النتائج النهائية . مؤكداً في الوقت نفسه مُضي الإطار التنسيقي بمتابعة الإجراءات القانونية الخاصة بهذا الملف.

من جهتها؛ أبدت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في بغداد تجاوبها في دراسة الأدلة المقدمة من سماحة الشيخ الخزعلي والذي دعا ممثلة الأمم المتحدة لأن تكون طرفاً حيادياً في المشاكل الحاصلة لتجاوز الأزمات الحالية ومنع الوصول بالبلد إلى حالة الانسداد السياسي، كما تعهد الطرفان بإستمرار التواصل لحلحلة هذا الانسداد، وفقا للبيان.

من جهته أكد عضو المكتب السياسي لحركة النجباء فراس الياسر، امس الاثنين، أن التيار الصدري مازال عضو في الاطار التنسيقي الا انه علق حضور الاجتماعات بعد إعلانه الانسحاب من الانتخابات، محذرا من أن أميركا تسعى الى “خلع” منصب رئيس الوزراء من المكون الشيعي.

وقال الياسر ، إن "الاطار التنسيقي تأسس قبل الانتخابات النيابية الأخيرة وليس بعد اعلان النتائج الأولية المزورة" .

وأضاف ان "الاطار التنسيقي تشكل بعد ان استهدف منصب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي من قبل المشروع الأمريكي الذي يحاول خلع المنصب من المكون الشيعي" , مبينا ان "استهداف عادل عبد المهدي لم يكن لشخصه وانما للمنصب".

وأوضح الياسر ان "القوى السياسية الشيعية جميعها ضمن الاطار التنسيقي بما فيهم التيار الصدري ومازال مقعده لغاية الان, الا ان التيار علق حضور الاجتماع فقط منذ اعلان زعيم التيار الانسحاب من الانتخابات".

من جانب اخر كشف عضو تحالف الفتح محمود الحياني،امس  الاثنين، عن وجود قوى سياسية غير المعتصمة حاليا، تنتظر اعلان النتائج النهائية للانتخابات، لافتا الى ان الايام المقبلة قد تشهد تصعيدا كبيراً بمشاركة قوى اخرى في الاعتصامات لرفض نتائج الاقتراع.

وقال الحياني لـ /المعلومة/، ان “هناك تسرع باعلان نتائج الانتخابات والمباركة الاممية لها، في وقت رفضت بعض الدول المراقبة للوضع هذا التسرع الحاصل بعمل المفوضية”.

واضاف ان “التهور بالقرارات لن يكون في صالح الشعب العراقي، لذا من المهم ضبط النفس وحقن الدماء، وعلى المفوضية مراجعة القرارات والاخذ بمطالبات المعتصمين والكتل الرافضة لما قامت به المفوضية”.

وبين ان “الايام المقبلة وفي حال لم تلبي مفوضية الانتخابات مطالب المعتصمين، فأنها ستشهد تصعيدا كبيراً، وقد تظهر قوى اخرى غير مشاركة بالاعتصامات، لتكون الى جانب التظاهرات والاحتجاجات عند بوابات الخضراء، حيث مازالت الكثير من القوى تنتظر اعلان النتائج النهائية لتقول كلمتها وتتخذ موقفها”.

 

   

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: